أقرت الحكومة السورية مبلغ الدعم النقدي لمادة المازوت بقيمة 10 آلاف ليرة للأسرة الواحدة، كما وضعت شروطاً خاصة لمستحقي البدل وكان أهمها هو عدم امتلاك المواطن "سيارة سياحية"، لكن ما تغفل عنه الحكومة هو باب التقسيط الذي أتاح للكثير من ذوي الدخل المحدود شراء السيارات "السياحية"، الأمر الذي يجعل تفرقة بين أفراد الشعب على حدٍ سواء، وما تجهله الحكومة أن السبب لشراء السيارات ليس الترفيه إنما أزمة المواصلات اليومية هي التي دفعتهم إلى ذلك.
أما الشرط الثاني هو أن يكون دخل الأسرة أقل من 25 ألف ليرة سورية، معتبرةً بذلك أن من كان دخله أكثر من ذلك فهو لا يحتاج إلى الدعم.
جديرٌ بالذكر أن رئيس الحكومة السورية محمد ناجي عطري تكرَّم على المواطنين بتخفيض أسعار المازوت بنسبة 20% ليصبح سعر اللتر 20 ليرة سورية بدلاً من 25 ليرة، حيث جاء إعلان رئيس الحكومة عند انتهاء فصل الشتاء!!.