Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة

رئيس حزب التضامن عماد الخطيب لـ"أصوات سورية": طريقة الإدارة والحكم أوصلت سورية لهذه المرحلة..ولا فائدة من انتخابات مجلس الشعب

رئيس حزب التضامن عماد الخطيب
رئيس حزب التضامن عماد الخطيب
انتقد رئيس حزب التضامن العربي السوري عماد الدين الخطيب، العملية الانتخابية في سورية، متسائلاً: "إن كانت 4 أو 5 محافظات لا يمكن أن تتم فيها الانتخابات فما فائدتها". كما قال الخطيب "إن حزبه يطالب بإسقاط النظام وهذا لا يعني

انتقد رئيس حزب التضامن العربي السوري عماد الدين الخطيب، العملية الانتخابية في سورية، متسائلاً: "إن كانت 4 أو 5 محافظات لا يمكن أن تتم فيها الانتخابات فما فائدتها".

كما قال الخطيب "إن حزبه يطالب بإسقاط النظام وهذا لا يعني أن الرئيس هو المقصود فتغيير الأشخاص ليس هدفه والمشكلة ليست بشخص الرئيس بل بطريقة إدارة البلد وطريقة الحكم والضغط الأمني الذي أوصل سورية لهذه المرحلة"، على حد قوله.

وقال عماد الدين الخطيب في حوار أجراه مع موقع "أصوات سورية": "حينما بدأت الحملة الانتخابية وظهر مايسمى قائمة الوحدة الوطنية التي نعتبر أن تسميتها خطأ أصلاً لأنها حصرت ممثليها فقط بالوطنية، وكأن البقية هم رجعيين وليس عندهم وطنية، لاحظنا أنها تعمل بطريقة الالتفاف على ما كان يسمى الجبهة الوطنية التقدمية، وبعد أن ظهرت القائمة وقائمة حزب البعث والأحزاب المنضوية تحت جناحه تم تحديد عدد المقاعد التي سيأخذوها من المجلس ومن هنا أعلنا انسحابنا من الانتخابات ومقاطعتها لأنها لن تكون نزيهة نهائياً أو شفافة وفيها إشكال غير شرعي".

وأضاف "فالمادة 8 من الدستور تقول إنه لا يجوز تسخير الوظيفة العامة لمصلحة حزبية أو سياسية أو انتخابية، وما يحدث أن كل القائمين على الصناديق الانتخابية موظفين من الدولة وينشطوا لصالح قائمة الوحدة الوطنية أو حزب البعث وهذا بحد ذاته مخالفة دستورية لا يمكن السكوت عنها نهائياً".

ويتابع "ولكن بعض المرشحين من حزب التضامن استمروا بأسمائهم الشخصية وليس باسم الحزب"، مبيناً "أن ترشح بالأصل عن حزب التضامن 16 شخص، استمر 4 منهم بحلب وواحد بالرقة، أما مرشحو دمشق فانسحبوا بالكامل".

انتخابات لاغية
وتساءل الخطيب: "ما فائدة للانتحابات إن كانت 4 أو 5 محافظات لا يمكن أن يحدث فيها انتخابات وإن حصلت فتكون جزئية"، موضحاً "أن الحزب كان قد طالب بتأجيل الانتخابات إلى أن تستقر الأمور قليلاً بسورية"، وقال: "لو كان النظام لديه نية فعلية للإصلاح وإنهاء الأزمة فستنتهي سريعاً، فمبادرة عنان في بندها الأخير تنص على الحوار السياسي بين أطراف المعارضة وأطياف المجتمع السوري، ما يعني أنه بمجرد وصولنا لطاولة الحوار سيتم إلغاء الدستور وبمجرد إلغائه سيتم إلغاء كافة الانتخابات التي قامت بناءً عليه، وكأن مجلس الشعب هو مرحلة انتقالية، فإن انعقد الحوار بعد أسبوع تصبح هذه الانتخابات لاغية".

لا اختلاف بين المجلسين
ويضيف رئيس حزب التضامن "فالحوار يعني انتخاب هيئة تأسيسية لإعادة صياغة دستور جديد، ونحن أول حزب أعلن معارضته للدستور وقاطعنا الاستفتاء عليه إذ لم يتم إشراك فئات المجتمع بصياغته، بل تمت صياغته من جهة واحدة والمعارضة التي ساهمت بصياغة الدستور لا نعتبرها سليمة بالأساس، وأغلب المشاركين بصياغة الدستور أبدوا ملاحظاتهم عليه ما يعني أن الدستور تم إملاءه قصراً عليهم، وإذا كان الدستور يقول أن الرئيس هو من يعين رئيس مجلس الوزراء ويعين النواب أي أنه يملك السلطة التنفيذية وهذا لا يتناسب من التعددية السياسية لأن رئيس مجلس الوزراء يفترض أن يأخذ شرعيته من مجلس الشعب".

ويقول "لكن حقيقة لا يوجد أي اختلاف بين مجلس الشعب القديم والجديد، بل إن القديم له شرعية أكثر من الجديد لأن حزب البعث بالمجلس القديم كان يستمد شرعيته من الدستور فهو قائد للدولة والمجتمع، لكن هذا الحزب أخذ نفس العدد من المقاعد بالمجلس الجديد أي بحدود 160 مقعد بحكم القوة والنفوذ وسلطته على الأرض".

وتابع: "من الجنون الدخول بمعركة خاسرة مسبقاً، فإذا كان هناك 80 مرشح في ريف دمشق يتنافسون على 3 مقاعد فهذا يعني أن معركتهم خاسرة وإن أضفنا عليهم الأحزاب فعلى ماذا أصبح التنافس حينها، وإن كان هناك 19 مقعد لمرشحي ريف دمشق، 16 منهم فوزهم مضمون وهم خارج المنافسة، فهذا يعني أن التنافس صار فقط على 3 مقاعد".

وثيقة
وكشف الخطيب لـ"أصوات سورية"، "عن وثيقة صادرة عن القيادة القطرية تبين أسماء الناجحين في بعض المحافظات قبل إعلان الانتخابات، ما يعني أن الانتخابات في هذه المحافظات بلا قيمة".

ولدى سؤاله عن دور حزب التضامن إزاء تغيير هذا الواقع في البلاد، قال الخطيب: "نحن حزب معارض بكل معنى الكلمة ولكن لا استطيع تغيير هذا الواقع إلا بما أكشفه من حقائق، ونمتلك القدرة على التغيير حينما يكون لدينا سلطة تنفيذية أو تشريعية نستطيع الإصلاح من خلالها، ونحن قادرون على فعل شي إن أتيحت لنا الظروف، لكن ما يحصل أننا نحارب كحزب من الداخل لإعطاء صورة عكسية عن الأحزاب وإفشالها لكن بقاءنا هو بغرض الفخر بوجود تعددية سياسة وأحزاب في سورية، كما نحارب من الخارج لاعتقاد المعارضين هناك بأن كل الأحزاب مقرة من حزب البعث وتابعة للنظام".

وفي تفسيره لبقائه في الحزب إن كان غير راض عن واقع الأحزاب في سورية وطريقة التعامل معها، قال الخطيب: "نحن حزب للشعب وإن لم يعجبنا وضع الأحزاب فهذا لايعني أن نرحل عن سورية، فنحن ممثلون بكل المحافظات السورية وعدد المنتسبين لدينا 7000 شخص ولم نحصل على ترخيصنا بموجب قانون الأحزاب، بل نعمل منذ 5 سنوات بالعلن تحت مسمى حزب التضامن العربي وحينما رخصنا لغينا كلمة العربي لتكون القوميات كلها شريكة في هذا الحزب، وأنا مصر على أنه في ظل النظام الحالي فإن الأحزاب غير قادرة أبداً على ممارسة عملها السياسي ولكن حينما يحاول الحزب تلبية مطالب الشعب فيخلق الثقة الشعبية، وإن لم ألبي أي مطلب شعبي فعلى الناس إما عليهم أن يعذروني لعدم مقدرتي أو ينقلبوا ضدي إذا تبين لهم أني استطعت ولم أنفذ".

المال السياسي
وعن دور المال السياسي في عمل الأحزاب قال الخطيب: "هذا الدور نستطيع كشفه من خلال مرشحي دمشق، فمثلاً يوجد في دمشق 10 مقاعد للأسماء المستقلة حازت عليهم قائمة الشام والفيحاء، وهنا ظهر المال السياسي ونحن سنرفع دعوى ببطلان شرعية الانتخابات. لأن 70% ممن يحق لهم الانتخابات قاطعوها".

وتحدث عن تجربة الأحزاب الجديدة في سورية قائلاً: "لا أعتبر أن الأحزاب التسعة المرخصة هي أحزاب سياسية بكل معنى الكلمة لأنها غير مرتبطة مع الشارع مباشرة بل ارتباطها مع النظام، فالحزب السياسي ليس من مهمته الترويج للنظام كما يحصل حالياً، وأعتبر أن هناك 6 أحزاب موالية بالكامل. أما نحن فنطالب بإسقاط النظام وهذا لا يعني أن الرئيس هو المقصود فتغيير الأشخاص ليس هدفنا والمشكلة ليست بشخص الرئيس بل بطريقة إدارة البلد وطريقة الحكم والضغط الأمني الذي أوصل سورية لهذه المرحلة".

وأضاف "لذا نحن طالبنا الرئيس ببداية الأزمة بإجراء حركة تصحيحية جديدة يقودها بنفسه. وما حصل أن كل الإصلاحات تمت من زاوية واحدة بغض النظر عن الطرف الآخر لذا لم تجد أي قبول لها، ومهما كانت الإصلاحات مثالية وتقدمية فلن نوافق عليها مالم يتم إشراك الطرف الآخر كأساس فيها".

ويتابع الخطيب: "عتبنا على حزب البعث الذي نعتبره أباً لعمره السياسي في سورية الذي يناهز الستين عاماً فلو أن البلد تهمه ويريد فعلاً انتقال سورية لدولة ديمقراطية فيها تعددية سياسية وتداول للسلطة بشكل سلمي، فلماذا لايطرح فكرة أن تجتمع هذه الأحزاب كلها على طاولة وترسم رؤية لمستقبل سورية وما حصل أنه أخذ الدور المعاكس ودور ضد الأحزاب كلها حتى صار الهدف من ترخيص الأحزاب هو إظهار ضعفها وعجزها وفشلها عن ممارسة الحياة السياسية".

ترويج
ومن جهة ثانية، انتقد الخطيب "ترويج النظام للمعارضة التي اعتبرها ممثلة بجبهة التغيير التحرير التي يترأسها قدري جميل وتضم حزب الإرادة والشعبية والحزب السوري القومي، علماً بأن جبهة التغيير لم يرخص بعد وكذلك الحزب القومي الاجتماعي السوري والذي تم الترويج له رغم أنه يوجد بالأصل حزب قومي مرخص لعصام محايري وهو شريك بالجبهة الوطنية التقدمية".

وتساءل: "كيف نروج لحزب آخر بنفس المسمى وهذا ممنوع أصلاً في قانون الأحزاب؟"، معتبراً "أنه يوجد في الداخل معارضة أكثر من جبهة التغيير بملايين المرات لكن النظام لايريد أن يفعل الحوار".

وفيما يخص الأحزاب القديمة في البلاد، قال الخطيب: "لا أستطيع القول بأن هذه الأحزاب بالية أو مهترئة لكن أتمنى أن تنشط وتجدد حيويتها، إذ أنها فقدت ثقتها بالشارع والدليل أنه حينما صدر قانون الأحزاب بتاريخ 3/8/2011 أعطى هذه الأحزاب مهلة 6 أشهر لتسوية أوضاعها بالتوافق مع القانون الجديد واعتبرها مرخصاً حكماً ولكنها لم تسوي أوضاعها بعد انتهاء فترة الست أشهر، وبناء عليه صدر المرسوم رقم 18 لعام 2011 ليعطي لأحزاب الجبهة مهلة إضافية قدرها 3 أشهر لتسوية أوضاعها، فهي غير قادرة على جمع 1000 عضو حولها بناء على شروط الترخيص. بينما الأحزاب الجديدة كان مهلتها 60 يوم فقط لتستكمل ترخيصها".

تعليقات الزوار

         عدد التعليقات (5)
رافع طلس 14/05/2012 07:06:29 ص
5
الرأي الاخر. كل حزب له الحق بأن يطرح أفكاره مهما كانت ومهما كان عمر الحزب. هذه الديمقراطية المرتقات. المناظرات والاختلاف في الاراء المستخدمة من قبل الشعب والاحزاب ما هو الا دليل على الوعي والتقدم المبشر للوطن. ارجوا كل الخير للجميع. مع ارق تحياتي.
أمير الشامي 13/05/2012 05:33:56 م
4
من أعطى له الحق من أعطى الحق لحزب البعث أن يأخذ حصة الأسد من قوائم الوحدة الوطنية .. الدستور الجديد قائم على التعددية السياسية .. وكما هو معلوم في البلدان الديمقراطية : في كل مرة تجرى فيها انتخابات يتغير عدد المقاعد التي يفوز فيها حزب ما .. وذلك بحسب القاعدة الشعبية التي تنقص وتزيد .. أما أن يأخذ البعث أكثر من نصف المقاعد بسبب أقدميته فهذا مخالف للدستور الجديد .. أنا لم أعد أثق بالاصلاحات .. تقول القاعدة : من يصنع المشكلة غير قادر على حلها
محمد سويد 13/05/2012 12:22:21 م
3
نؤمن بالحوار نوؤمن بالحوار لكن مع من وارى ان السيد عماد الخطيب قال كلمة الشارع وانا اقول ان الأنتخابات باطله لما رأيناه من بطلان وتزوير والاحزاب الوليده مع الأنتخابات لكن الخطيب ونحن ضدها ضدها ضدها والله يساعد هالشعب
زين 13/05/2012 02:12:07 ص
2
والله عجيب يا اخي الكريم السيد عماد الخطيب المحترم...حضرتك رئيس حزب حديث الولادة, يمكن القول أنه رضيع لم يفطم بعد...بتتوقع تفوز باكثرية ساحقة مثلا؟؟ وامام احزاب قديمة وعريقة والها تاريخ حافل بالعمل السياسي؟؟ انت او اي حزب اخر جديد؟؟؟ انا والله العظيم مابكرهكون بالعكس بحترم جهودكم لتحقيق التعددية الحزبية في سورية الحبيبة... بس بالمنطق، انتو لسى ماعندكون هي القاعدة الشعبية الواسعة..يادوب يوصلو منتسبو الحزب للنصاب القانوني، وكلنا منعرف انهم من الاقرياء والاصدقاء..طبعا هاد حقكون ومو غلط...انا واحد من الناس اللي حاولو اصدقائي يجيبوني على كذا حزب... حاولو تستقطبو الشعب اكتر وانشالله الدورة القادمة بتحققول النجاح...ولا حدا يفكر مسخرة لا والله ....شخصيا بتمنى المجلس يضم ممثلين من كل الاحزاب.... وبالتوفيق انشالله الله
Meheaalden Sleem 12/05/2012 05:08:05 م
1
رأي من اليوم ورايح رح يصرعونا هدول يلي ما عندون أي حيثية على مستوى الوطن ولكن عندون قدرة على المناكفة وعيونون ما بتفرجيون شي بعجبون من الخطيب ل قدري لغيرو وغيراتو

 شارك برأيك !

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: