Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة

لجان الحوار الفرعية في المحافظات تواصل لقاءاتها

علم سورية
علم سورية
واصلت اللجان الفرعية في المحافظات المكلفة بوضع الآليات اللازمة لدعوة المعارضة الوطنية وكافة القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية إلى الحوار عقد لقاءاتها التشاورية، مؤكدة أن الحوار الوطني هو الحل الوحيد للخروج
واصلت اللجان الفرعية في المحافظات المكلفة بوضع الآليات اللازمة لدعوة المعارضة الوطنية وكافة القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية إلى الحوار عقد لقاءاتها التشاورية، مؤكدة أن الحوار الوطني هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة وأن البرنامج السياسي الذي طرحه السيد الرئيس بشار الأسد هو مشروع متكامل يحمل العناصر الإيجابية ويؤسس لبناء سورية الحديثة..‏

اللجنة الفرعية تعقد لقاء تشاوريا مع فرع نقابة المعلمين والاتحاد النسائي في دمشق‏ :

بحثت اللجنة الفرعية المكلفة وضع الاليات اللازمة لدعوة المعارضة الوطنية ومختلف القوى السياسية إلى الحوار في دمشق أمس مع نقابة المعلمين وفرع الاتحاد النسائي في المحافظة دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في تقديم رؤى واراء الفعاليات الرسمية والشعبية للبدء بحوار وطني شامل.‏

وطلبت اللجنة من النقابة والاتحاد تقديم برامج عمل واقتراحات خلال الفترة المقبلة تتضمن طرح المشكلات ومقترحات الحلول في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية اضافة لما يتعلق بكل جهة وفق ظروف عملها والشريحة التي تمثلها.‏

وأكد محافظ دمشق بشر الصبان رئيس اللجنة أن سقف المقترحات مفتوح ضمن السيادة والثوابت الوطنية لجمع الاراء ونقاشها وترجمتها على ارض الواقع مشيرا إلى أن أوراق العمل المقدمة تشكل القاعدة الاساسية للحوار الوطني الشامل.‏

ولفت إلى ان الحوار يشمل لقاءات مع الاحزاب المرخصة والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والقوى المجتمعية في كل مناطق واحياء العاصمة، مؤكداً ان التنسيق مع هذه الشرائح يعتبر ركيزة الحوار والعمل الوطني الاساسية لكونها تضم النسبة الاكبر من المواطنين وتنقل اراءهم ومعاناتهم وتطلعاتهم.‏

من جانبه طالب نقيب المعلمين في دمشق عهد كنج بتسهيل اجراءات تشكيل فرق عمل ونشرها في المدارس والمعاهد ضمن المحافظة لا سيما المدارس الاعدادية والثانوية لاجراء لقاءات حوار فعالة فيها ونقل الاراء والاستنتاجات إلى لجان النقابة لتضمينها في المقترحات المدرجة في ورقة العمل.‏

وقالت رئيس المكتب الاداري للاتحاد العام النسائي بدمشق صفاء شريفة ان الاتحاد ينقل من خلال تصوراته اسباب الازمة على مستوى الاسرة اجتماعيا واقتصاديا ورؤية التنظيم النسائي وتوصيفه لخطوات الخروج بحل من خلال الحوار وعلاج النتائج بالتعاون مع جميع الاطراف الرسمية والشعبية.‏

وتلتقي لجنة محافظة دمشق على مدار شهرين بعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة بهدف تقديم مقترحات حل وطني شامل للازمة عبر الحوار لرفعها لاحقا إلى اللجنة الوزارية المكلفة متابعة واتخاذ اجراءات تنفيذ البرنامج السياسي لحل الازمة في سورية.‏

إدلب‏ ..

واصلت اللجنة الفرعية المكلفة وضع الاليات اللازمة لدعوة المعارضة الوطنية ومختلف القوى السياسية إلى الحوار في محافظة ادلب لقاءاتها التشاورية أمس بلقاء مع فعاليات شبابية وكوادر فرع اتحاد شبيبة الثورة تم خلاله بحث افق الخروج من الازمة وسبل الوصول إلى رؤى مشتركة فيما يتعلق بالحوار الوطني. واشار محافظ ادلب صفوان ابو سعدى رئيس اللجنة إلى ان الحوار هو سلوك ونهج وتربية ويقوم على تبادل وجهات النظر وطرح الرؤى والافكار المشتركة باعتباره يوفر التواصل والتفاعل بين ابناء الوطن مبينا ان الحوار المطروح يهدف إلى بناء سورية الحديثة عبر التشاركية والتعددية وتوحيد طاقات الشعب وتعزيز الوحدة الوطنية.‏

بدوره لفت امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في ادلب عبد السلام الاحمد إلى اهمية ان يتحلى الشباب بالوعي والمسؤولية خلال مناقشاتهم مؤكدا ضرورة الحوار مع الشباب باعتبارهم الطاقات الواعدة والقادرة على السير بسورية إلى مستقبل مزدهر وان يلعبوا دورهم في التواصل مع كل اطياف المجتمع.‏

وأشار المشاركون إلى أهمية تعزيز التواصل مع ابناء المجتمع في الارياف والوقوف على وجهات نظرهم والعمل على تكريس اسس الحوار الناجح وان يعرف الشباب مع من يتحاورون والعمل على تطوير واقع العمل التربوي.‏

ودعا المشاركون إلى مقاطعة البضائع التركية التي تبين عدم صلاحيتها للاستعمال البشري وبالتحديد اغذية الاطفال.‏

السويداء ..

مناقشة الأفكار والرؤى والتصورات الهادفة لحل الأزمة الراهنة كان محور اللقاء التشاوري الذي عقدته اللجنة الفرعية للحوار في السويداء مع نقابة المعلمين أمس وذلك وفق البرنامج السياسي الذي طرحه الرئيس بشار الأسد. وأكد الدكتور عاطف النداف محافظ السويداء على أهمية التشاركية بين الجميع لوضع الآليات اللازمة لانطلاق الحوار وأن كل شيء قابل للنقاش تحت سقف الوطن وأهمها تحديد النظام السياسي ومناقشة تطوير وتحديث الدستور والقوانين وخاصة قانون الإعلام والأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية وغيرهم.‏

وأشار شبلي جنود أمين فرع حزب البعث بالسويداء إلى أن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه للحفاظ على وحدته وسيادته وثوابته الوطنية داعياً الجميع إلى الحوار بهدف تحقيق خلاص الوطن من الأزمة والقضاء على المؤامرة التي يتعرض لها والتصدي لكل أعمال القتل والإجرام والإرهاب والفتن الطائفية التي يحاول أعداء الوطن أن يكرسوها لأنها لا تخدم مصالح الشعب السوري بل أعداءه في الداخل والخارج.‏

وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة أن يشمل الحوار كل الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ونبذ الفتنة وغيرها من المصطلحات التي تهدد الوحدة الوطنية وتماسكنا الاجتماعي وأن تكون المشاركات عبر شخصيات مؤثرة في المجتمع ولها وزن اجتماعي وسياسي وثقافي وتتمتع بالسمعة الحسنة والخبرة الجيدة وتحترم الرأي والرأي الآخر وتعمل على بناء جسور الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة الرسمية والأمنية وسيادة تطبيق القانون على الجميع والاستمرار في التصدي للإرهاب وفصل الدين عن الدولة فالدين لله والوطن للجميع.‏

وطالب المشاركون بتشكيل لجان محلية على مستوى المدن والأرياف تكون مهمتها التحاور مع مختلف الشرائح مركزين على إشراك أكبر عدد ممكن في مؤتمر الحوار وأن تكون الشريحة الممثلة منتخبة وترسيخ الوحدة الوطنية باعتبار أن الهدف الأساسي من الحوار هو خروج سورية من هذه الأزمة وأن البرنامج السياسي المطروح هو الكفيل للخروج منها والوصول إلى سورية متطورة متجددة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات.‏

بدوره قال كمال بكري نقيب المعلمين في السويداء: إن سورية تستحق منا كل الوقت والجهد لكي تخرج من أزمتها التي أرادت أن تعصف بها إلى الجحيم ونحن جماهير المعلمين بالسويداء نرى أن مبادرة السيد الرئيس هي المخرج والخلاص الوحيد من هذه المحنة، ولإنجاح هذه المبادرة نؤكد على أن الجيش العربي السوري هو الضمانة الأساسية لوحدة سورية واستقرارها، وضرورة أن يأخذ المؤتمر المزمع عقده ممثليه من كافة أطياف المجتمع والمكون من القوى السياسية وأحزابها الموجودة على مساحة سورية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والمعارضة الوطنية والمواطنين المستقلين والمجتمع الأهلي ورجال الدين والفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال ممن يتمتعون بقبول اجتماعي وسمعة طيبة وتميز فكري.‏

حمص ..

عقدت اللجنة الفرعية المكلفة وضع الاليات اللازمة لدعوة المعارضة الوطنية والقوى السياسية إلى الحوار في حمص أمس جلسة تشاورية مع عدد من الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والثقافية تم خلالها مناقشة سبل التوصل إلى رؤى مشتركة حول شكل ومضمون الحوار الوطني للخروج من الازمة في سورية.‏

وأكد محافظ حمص أحمد منير محمد رئيس اللجنة اهمية التشاور مع جميع الفعاليات للوصول إلى صيغة ورؤى مشتركة حول الحوار الوطني معتبرا ان حمص تتحاور منذ عدة اشهر وتجسد ذلك في حالة التشابك الاجتماعي بين الاهالي في مختلف احياء المدينة ورفضهم للارهابيين وأعمالهم الاجرامية ضد المنشآت العامة والخاصة.‏

وأشار المحافظ إلى أهمية التيارات والفعاليات الاقتصادية الفاعلة على الارض والتي تسهم في تقديم المقترحات والحلول لتجاوز الصعوبات التي نعيشها مطالبا المجتمعين بمناقشة كل النقاط الهامة بشكل جدي وواقعي للوصول إلى حل سوري للازمة.‏

بدوره دعا صبحي حرب امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بحمص الجميع إلى التحاور والتشارك واغناء الافكار للوصول إلى فهم مشترك لافتا إلى ان الجميع معنيون بحماية سورية والاسهام في انهاء الازمة.‏

وطالب المجتمعون بالاسراع في ايجاد حل لظاهرة الخطف التي اصبحت تؤرق السوريين وبوجود قضاء نزيه ومستقل اضافة إلى اعادة النظر بقانون الاحزاب وقانون الانتخابات.‏

واشاروا إلى أهمية عقد لقاءات مع المواطنين في الشارع وكسر حاجز الخوف بين كل الاحياء لعودة الحياة الطبيعية للمحافظة وضرورة ايصال المساعدات لمستحقيها والاسراع باعادة اعمار البنى التحتية واعادة المهجرين إلى منازلهم واشراك من يلقون السلاح في الحوار.‏

وركز المشاركون على ضرورة اطلاق حملة مستمرة من التبرعات للمهجرين واسر الشهداء وتعزيز هيبة الدولة ومعاقبة تجار الازمة ومكافحة الفساد بكل اشكاله وتفعيل دور الرقابة الشعبية ووضع المسؤول المناسب في مواقع العمل دون محسوبيات وتعزيز الدعم للجيش والقوات المسلحة المدافع الحقيقي عن هذا الوطن.‏

 شارك برأيك !

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: