حزب الأنصار

اسم الحزب: حزب الأنصار
أسس عام:
رئيس الحزب: يعمر الزوني
العنوان: دمشق، ركن الدين، شارع الهجرة والجوازات، بجانب صالة الأنس بناء الصناعة، طابق أرضي
الموقع الإلكتروني: www.ansar-sy.org
حساب الفيسبوك: غير متوفر
حساب تويتر: غير متوفر

1- شعار الحزب:  حق وحرية،  عدالة وتنمية.  ورمزه هو:
2-أهداف الحزب:
يسعى حزب الأنصار من خلال تواجده في أوساط الناس لتحقيق أهدافه التالية:
-طرح الرؤى والأفكار للمساهمة وفق الآليات الدستورية والقانونية لتعديل الدستور بما يحقق مصالح وتطلعات الشعب، حسب الباب الثالث من الدستور الحالي المادة /149/.
-ضمان استقلالية القضاء ونزاهته، وإعادة هيكلته بما يحقق أفضل المعايير في سرعة التقاضي.
-أن تأخذ السلطة التشريعية دورها الحقيقي  في طرح وإقرار القوانين والتشريعات، بما يضمن العدالة لكل أفراد المجتمع، من خلال ترشيح ممثلين للحزب في الانتخابات التشريعية.
-قيام السلطة التنفيذية بخدمة البلاد والعمل على محاربة الفساد والرشوة، واعتماد تقنيات الاتصالات الحديثة، والعمل على عدم المركزية في تسيير أمور المواطنين.
-تفعيل دور الضمان الاجتماعي الشامل والعادل، ورعاية من هم بحاجة إلى رعاية، كذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والأيتام، وذوي الإعاقة، ومحاربة التسول، ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة، ومعالجة مشاكل السكن والشباب، من خلال معالجة القوانين المتعلقة بالعقارات، والتنظيم العقاري، وقطاع النقل، وكافة الخدمات الحكومية.
-فتح باب المنافسة العادلة بين القطاع العام والقطاع الخاص وباقي القطاعات، وبقاء الدولة كجهة إشراف ورقابة تمنع الغش والاحتكار، ورفع كل ما يعرقل النمو الاقتصادي، وزيادة القوة الشرائية والإنتاجية لأفراد المجتمع، والوصول إلى الدخل العادل والكافي لأي مواطن، والعمل على إيجاد نظام ضريبي عادل.
-تطوير ورفع سوية التربية والتعليم العالي، والإنتاجية العلمية، والتدريب والتأهيل، ودعم الأبحاث والبعثات، واختصار المدة التعليمية، ودعم التخرج المبكر.
-التأهيل الفكري والثقافي والاجتماعي والسياسي للمواطن، ليكون قادراً على فهم
ما يجري معه وحوله، والمساهمة بإيجابية في مجتمعه ومحيطه الاجتماعي، ليكون فاعلا في التعاطي مع قضايا الوطن ، ومواكباً لمعطيات العلم الحديث والحضارة الإنسانية.
3- مبادئ الحزب:
يعتمد حزب الأنصار المبادئ التالية لتحقيق أهدافه:
-الحرية: حق لكل الناس في الاعتقاد والتفكير والرأي والتعبير، دون المساس بحقوق الآخرين.
-حقوق الإنسان: احترام الحقوق والحريات الإنسانية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من الجمهورية العربية السورية.
-العدالة:جميع الناس متساوون أمام القانون، وأموالهم ودماؤهم مصانة، ومبدأ تكافؤ الفرص مصان للجميع، والالتزام بأحكام الدستور المنبثق عن الإرادة الشعبية الديمقراطية.
-الرجل والمرأة: لا يجوز الانتقاص من حقوق المرأة، كذلك لا يجوز باسم الدفاع عن حقوق المرأة الانتقاص من حقوق الرجل الشرعية والمدنية، والأسرة أساس المجتمع.
-الديمقراطية: السيادة لقرار الأغلبية بما لا يتعدى الحقوق المشروعة للفرد والمجتمع.
- الدولة المدنية: دولة يتم تداول السلطات فيها بشكل سلمى، وللشعب الحريةفي الانتخاب عبر الوسائل الديمقراطية، ويكون فيها دور الجيش والقوات المسلحة حماية الوطن والمواطن من أي عدوان، وبسط الأمن وتنفيذ القانون، ولا ينحازان إلى جهة سياسية ما دون غيرها، وعلى الجميع الحفاظ على وحدة الوطن، وترسيخ الوحدة الوطنية، والحفاظ على سيادة واستقلال الوطن فكرا وممارسة.
-الاقتصاد الحر:  إن التطور الاقتصادي يحتم التحول وفق الآليات الدستورية و أحكام القانون من الاقتصاد الاشتراكي المخطط إلى الاقتصاد الحر الخاضع للقانون، وهو الذي يحفظ حقوق الناس، ويدفع البلاد باتجاه التقدم المدني والحضاري، ويحقق العدالة في الاستفادة من موارد الدولة.
- الدين والعلمانية:  العلمانية مبدأ يسمح لكل البشر بصرف النظر عن دينهم أو اعتقادهم بممارسة معتقداتهم وقناعتهم التي يؤمنون بها، ولا تفسر وكأنها في تعارض مع الدين أو انسلاخ عنه، مع التأكيد على حق الجميع في حرية الاعتقاد والتفكير والرأي، وحرية التعبير دون المساس بحقوق الآخرين.
4- برنامج عمل الحزب
-إن حزب الأنصار يحمل مشروع حضاري ذو رؤيا متكاملة، ستتوضح أبعادها مع الزمن، ومع مؤتمرات الحزب المتتابعة، ولا يمكن أن نقدم فكرا جاهزا معلبا نفرضه على جماهيرنا، بل سيستلهم حزبنا آراء وطموحات الجماهير في كل مرحلة، ويعيد صياغتها في منهاجه السياسي الاستراتيجي، وبرامج عمله التكتيكية.
-إن الحزب ملتزم بأحكام الدستور، والحزب لديه رؤيا تطويرية  تصب في مصلحة الوطن، وتطرح من خلال الآلية الدستورية، وأحكام القانون.
‌أ. الدستور: العمل على تحقيق أهداف الحزب بالوسائل الدستورية المتاحة، وأحكام القانون، للمساهمة في  تعديل الدستور الحالي بما يحقق مصالح وتطلعات الشعب، والمكانة العالية للدولة بين دول العالم، وحسب الباب الثالث من الدستور الحالي المادة /149/، التي وضحت آلية تعديل الدستور، بالتواصل مع السلطة التشريعية ولجان تعديل الدستور.
‌ب.   السلطة القضائية: نسعى لضمان استقلالية السلطة القضائية ونزاهتها، والعمل على هيكلة النظام القضائي، بما يحقق أفضل المعايير في سرعة التقاضي والنزاهة والعدالة.
‌ج.    السلطة التشريعية و المجالس المحلية:
-العمل على أن تأخذ السلطة التشريعية  دورها الحقيقي في طرح وإقرار القوانين والتشريعات، من خلال ترشيح ممثلين للحزب في الانتخابات التشريعية، متبنين رؤية الحزب، ومتطلعين إلى تمثيل أكبر شريحة من المجتمع، ومحققين التواصل الأفضل مع المواطنين.
-العمل  من خلال التمثيل في السلطة التشريعية، على تطوير وتحديث القوانين بما يضمن العدالة لكل أفراد المجتمع.
- المساهمة في خدمة المواطن في تحقيق أهداف القانون، من خلال ترشيح ممثلي الحزب في المجالس المحلية، والنقابات وكافة الفعاليات الديمقراطية.
-تطوير وتفعيل القانون العادل، وإيجاد البدائل لمكافحة الفساد ورفع المظالم.
‌د. الوزارات والعمل الحكومي :
-نعمل على إعادة هيكلة الحكومة، واختصار النفقات، ودمج الوزارات المتحدة الهدف.
- نسعى للوصول إلى اهتمام الحكومة بخدمة البلاد، والمواطنين، والمقيمين، والزائرين، بحيث تقدم أرقى الخدمات.
-اعتماد تقنيات الاتصالات الحديثة في جمع المعلومات وتوثيقها، لتجنب إضاعة الوقت، و العمل على عدم المركزية في تسيير أمور المواطنين.
-نعمل للوصول إلى أن يتمتع الناس بأفضل الخدمات، والنهوض بها، وتطوير وسائل  المواصلات والاتصالات وكافة الخدمات الأساسية.
- نطالب الدولة والمجتمع العمل على حماية البيئة، وإعادة الحياة الخضراء.
‌ه. الرعاية الاجتماعية:
- نعمل على إيجاد قوانين ومؤسسات الضمان الاجتماعي الشامل والعادل.
- نطالب بالعمل على تفعيل دور الضمان الاجتماعي الشامل، وبالتالي نتخلص من الدعم غير العادل، وتصبح آلية الرعاية الاجتماعية من الحكومة أكثر عدالة.
- رعاية ذوي الإعاقة، وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن والأيتام, وتقييم القوانين الصادرة لخدمة هذه الشرائح من المجتمع، والعمل على تطويرها وتطبيقها بالشكل الأمثل.
-منع استغلال الأطفال بكافة أشكاله, و المساهمة في تأمين الرعاية المادية و المعنوية للأسرة.
- محاربة التسول و معالجة مشاكل الفقر و البطالة.
- معالجة القوانين المتعلقة بالعقارات والتنظيم العقاري، وقطاع النقل، للوصول لحل أزمة السكن.
‌و. الرقابة المالية: نطالب بوجود هيئة رقابية مستقلة للرقابة المالية على كل دوائر الدولة، وأن يكون عملها شفافاً.
‌ز. الاقتصاد الحر:
-يعمل الحزب وفق الآليات الدستورية و أحكام القانون المتاحة، لتطوير الاقتصاد من اقتصاد اشتراكي مخطط إلى اقتصاد حر، حيث ورد بالدستور "لا تكتمل حرية المواطن إلا بتحرره الاقتصادي والاجتماعي" (الفقرة /4/ من المنطلقات الرئيسية)، وورد بنفس الدستور "اقتصاد الدولة اقتصاد اشتراكي مخطط" (المادة الثالثة عشر)، ويرى الحزب أن الاقتصاد الاشتراكي قد تجاوزه التطور التاريخي خارج سوريا، وحتى داخلها، خاصة مع اعتماد الدولة سياسة تحرير الأسعار، وسياسة مناطق التجارة الحرة، واقتصاد السوق الاجتماعي الذي ورد بالبيان الوزاري الحكومي أمام مجلس الشعب أكثر من مرة، ولذلك فإن التطور الاقتصادي يحتم التحول وفق الآليات الدستورية، وأحكام القانون، من الاقتصاد الاشتراكي المخطط، إلى الاقتصاد الحر الخاضع للقانون، وهو الذي يحفظ حقوق الناس، ويدفع البلاد باتجاه التقدم المدني والحضاري، ويحقق العدالة في الاستفادة من موارد الدولة.
-فتح باب المنافسة العادلة بين القطاع العام والقطاع الخاص وباقي القطاعات، وبقاء الدولة كجهة إشراف ورقابة، تمنع الغش والاحتكار، وتعمل على القضاء على جميع أشكال الاستغلال.
-رفع كل ما يعرقل النمو الاقتصادي، وزيادة القوة الشرائية والإنتاجية لأفراد المجتمع.
-الوصول إلى الدخل العادل والكافي لأي مواطن، والعمل على إيجاد نظام ضريبي عادل.
-نسعى إلى استغلال إمكانات البلد التجارية والصناعية والزراعية، والتميز بين باقي الدول.
-نعمل على أن تدعم الدولة مالياً مشاريع البحوث والإنتاج الزراعي والصناعي الاستراتيجيين، لتحقيق الأمن الاقتصادي صناعياً وزراعياً، والوصول للاكتفاء التام زراعيا وصناعيا، وخصوصا السلع والخدمات الحيوية (الاستراتيجية).
‌ح. التعليم:
-نعمل على تطوير ورفع سوية التربية والتعليم و التعليم العالي والإنتاجية العلمية، واختصار المدة التعليمية، ودعم التخرج المبكر.
-نشجع الرياضة بما يحقق السمو الأخلاقي، وملء أوقات الفراغ، والتربية الجسمية الصحية للأجيال.
-العمل على تحقيق السوية العالية للمواطن، فكريا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا، ليكون قادراً على فهم ما يجري معه وحوله، ويتمكن من المساهمة بإيجابية في مجتمعه ومحيطه الاجتماعي، وفاعلا في التعاطي مع قضايا الوطن.
‌ط. العلاقات الدولية:
-نعتبر أن أهم غاية من العلاقات مع الدول هي تحقيق مصلحة الوطن والمواطن.
- يجب ألا تخل العلاقات الدولية بسيادة الدولة، ويجب أن تخدم تقدم الدولة ومصالحها.
- التعاون والتبادل العلمي لرفع المستوى العلمي للوطن.
- تشجيع المغترب السوري على أن ينخرط في الحياة السياسية بإيجابية في كافة الفعاليات السياسية في كافة أنحاء العالم،  لدعم وطنه الأم والاعتزاز بانتمائه لوطنه.
5- وسائل العمل السياسي للحزب:
لتحقيق البرامج والأهداف يعمل الحزب وفق المبادئ الدستورية وأحكام القانون وفقا لقانون الاحزاب ولائحته التنفيذية وبالوسائل التالية:
-اتخاذ الحوار والمنهج السلمي كأسلوب للعمل السياسي والوصول إلى السلطة، والالتزام بالنظام القانوني الساري والعمل على تطويره بالوسائل المشروعة.
- إصدار الصحف والمطبوعات بأنواعها بما يسمح به القانون، والتي تعبر عن فكر ومنهج الحزب ورؤيته للمجتمع السوري بكافة الشرائح والفئات.
-أجراء البحوث والدراسات حول القضايا مثار اهتمام الحزب والمجتمع السوري، وطباعة ونشر وتوزيع الأبحاث والدراسات والنشرات والتقارير السياسية الناطقة باسم الحزب.
- إقامة ورش ودورات العمل والتدريب وتنظيم المحاضرات والندوات والدروس للمواطنين حول  مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الخ... المتعلقة ببرنامج الحزب، وكذلك إقامة الندوات والمؤتمرات الوطنية السياسية والثقافية، والمهرجانات والمعارض والندوات وغيرها من الفعاليات المفتوحة.
- تأمين الدعم المادي والعيني لدعم الحزب وتطوير موارده ضمن شروط قانون الأحزاب.
- تنظيم برامج إعادة التأهيل  والتدريب المستمر، ورفع وتطوير القدرات والكفاءات المهنية والوظيفية لمكونات المجتمع السوري، والمشاركة في حملات التوعية الصحية والبيئية الخ...
- المشاركة  في مختلف  الحوارات الوطنية والقومية، ورفع اقتراحات الحزب  للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والجهات التشريعية والتنفيذية.
- تنظيم الأنشطة والمخيمات والزيارات والرحلات والحملات والنشاطات الإعلامية والجماهيرية، وكافة الفعاليات بما يتفق مع  أهداف وبرامج الحزب.
-استقطاب الفئات الشبابية والطلابية لدعم نشاط الحزب، بما يحقق توسيع قاعدة الحزب في المجتمع، وإيلاء قضايا الشباب الأولوية والأهمية في برامج الحزب وأنشطته.
-التعاون مع القوى السياسية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني والأهلي، ومراكز البحوث والدراسات السياسية والفكرية والاستراتيجية، لتنفيذ أي برامج مشتركة متقاطعة مع برامج وخطط ورؤية الحزب.
-إنشاء الحلقات والتنسيقيات والروابط في المحافظات والأرياف، وممارسة النشاط السياسي والاجتماعي عبرها، بما ينشر فكر الحزب ويحقق أهدافه.
-المشاركة في الانتخابات وخوضها وكسب ثقة المواطنين، والمشاركة في السلطة التشريعية، والمجالس المحلية والنقابات المهنية، والاتحادات الوطنية والمنظمات الشعبية، والجمعيات الحرفية والأهلية، وكافة النقابات والفعاليات الوطنية.
-استقطاب الكفاءات ودعم الإبداع ورعايته، وتوفير شروطه ومقوماته.
 


الأحزاب السياسية في سورية