يعد "سيت كاز" من أبرز الأعمال الكوميدية السورية لموسم 2012 وهو من بطولة أيمن رضا، نسرين الحكيم، هبة نور، سامية الجزائري، ميلاد يوسف، سلافة معمار، أحمد الأحمد، معن عبد الحق، جمال العلي، رواد عليو، أدهم مرشد وغيرهم.
  من مسلسل سيت كاز

ويعتبر "سيت كاز"  تجربة كوميدية جديدة وفريدة من نوعها، حيث تطرح الشركة المنتجة "السيت كوم" الشعبي في كوميديا الموقف والحوار، و عبر "الكاركتر" الشعبي "معروف" المخطوط بخفة ظل وحرفية.

وانطلق "السيت كوم" من الكازية كمكان، والذي يتحول في الحلقات الأولى إلى نقطة التقاء للأصدقاء الأربعة وعلى رأسهم معروف، ليحمل كل منهم شخصيته الخاصة والغنية (صافي، وليم ويهيج).

ويتوقع مراقبون أن يكون العمل عاملاً هاماً ومساعداً لظهور كوميديا متطورة وخارجة عن الروتين تعتمد على كوميديا الموقف المستمدة من الواقع، بعكس بعض الأعمال الكوميدية الأخرى التي طغى عليها التهريج على حساب كوميديا الموقف.

وانتقلت عمليات التصوير التي بدأت في دمشق، إلى مدينة السويداء، حيث موقع التصوير الأساسي في واحدة من محطات وقود المدينة، بينما اختتم المسلسل مشاهده في إحدى مشافي حي المزة في دمشق. 

وفي حكايا يومية يرصد المسلسل عشرات المواضيع الساخنة والقضايا اليومية المعاشة الساخرة، تتطور الخطوط الدرامية للأصدقاء الأربعة لتكشف لنا عن قصصهم ومأساتهم التي دفعت بهم الهروب إلى الكازية بعيداً عن فوضى المدينة، فلدينا صافي وقصته مع عائلته وأخوته، وقصة بهيج مع المرأة العجوز التي كان يعمل  لديها، وقصة وليم مع زوجته، بالإضافة إلى خط (هنوف) المغنية  البدوية التي جعلت من خيمتها استراحة للسائقين والتي سيربطها بـ"معروف" قصة حب يستعرضها النص عبر مجموعة من المواقف الطريفة والورطات التي تكشف عن صراعات "هنوف" حامية الوطيس مع سوسن زوجة معروف، وكل ذلك يقدمه العمل ممزوجاً بأجواء الفرجة والغناء الشعبي والعراضات.

وستقدم شخصية "هنوف" أجواء من الاستعراض والغناء الشعبي والموسيقى.

ويتناول العمل في كل حلقة موضوعاً رئيسياً بالإضافة إلى الحكايات اليومية والمستمرة للشخصيات الأساسية، ومع تتطور الحدث، ستدخل الكازية شخصيات جديدة لتستقر فيها، ومنها شخصية "أم عبدو" التي تؤديها الفنانة القديرة سامية الجزائري التي ستلعب دور الأم الحنون لكل من يعمل في الكازية في كاركتر كوميدي طريف.

وتدور معظم أحداث العمل في محطة للوقود، حيث يتتبع المشاهد كيفية تعامل "معروف" مع مواقف طريفة، سواء من العاملين معه في المحطة أو الزبائن الوافدين إليها، فضلاً عن تلك التي تنبع من علاقة "معروف" مع صاحب محطة الوقود ومنافسي هذا الأخير من أصحاب المحطات الأخرى.