قال الفنان جهاد الزغبي أنه لم يشعر بقيمة مديرية المسارح في دمشق إلا بعد اختباره لمسارح أخرى خارج سورية، في وقت برر قلة ظهوره هذا الموسم في الدراما بانشغاله مع ابنته في مشروع تخرجها في بيروت.
  جهاد الزغبي

وأضاف الزغبي بحسب موقع النشرة إنه اعتذر عن الكثير من العروض في الدراما في الموسم الحالي لسبب وحيد هو اضطراره لمرافقة ابنته في مشروع تخرجها في كلية الإعلام ببيروت، حيث تنفّذ مشروع تخرج عالي المستوى.

وكشف عن أنه يمضي معها كل وقتها في العاصمة اللبنانية، ويقوم بواجبات الطبخ وتحضير كل الظروف الملائمة لها بالنظر إلى حاجتها لذلك، في وقت تتابع والدتها الفنانة ضحى الدبس مشاريعها في الدراما السورية بأكثر من عمل.

وتابع:" بسبب ذلك كنت أعتذر، لكنني مرّرت بعض المشاركات الخفيفة فلعبت دورا مهما في خماسية "ما زالت القافلة تسير" واعتذرت عن خماسيتين أخريين لأسباب تتعلق بضيق المواعيد.

وكشف في الوقت نفسه عن أنه استغل وجوده في لبنان فشارك في أكثر من مشروع دبلجة لصالح شركات لبنانية منها لمسلسل إيراني، بعد انتهائه قبل السفر من دبلجة مسلسل أجنبي لشركة سورية.

من جهة أخرى قال الزغبي وبنيرة حزينة إنه لم يشعر بقيمة مديرية المسارح في سورية إلا بعد أن حاول تنفيذ بروفات لعرض مسرحي في بيروت.

وكشف التفاصيل:" عندما سافرت إلى بيروت فكرت باستغلال الرحلة الطويلة فأخذت نصا مسرحيا معي لوجود ممثلين سوريين أكفاء هناك.. ولما عرضت الفكرة على المسارح في لبنان، لم يمانع أحد في تقديم مسرحه لنا، لكن الكل وحّدوا التسعيرة، والبالغة 800 دولار عن كل ساعة".

وقال آسفا:" وقتها فقط شعرت بقيمة مديرية المسارح في سورية، التي وبرغم البيروقراطية فيها، تقدّم لنا المسارح بساعات طويلة ومن دون مقابل".