بدأ في سوريا عرض الفيلم الإيراني "بتوقيت الشام"، واعتبر مخرجه أن عمله الفني امتداد لجهود المقاتلين الإيرانيين في سوريا وأن الوقت قد حان للانخراط في حرب ناعمة على أراضي هذا البلد.
 
 
بدأ في سوريا عرض الفيلم الإيراني "بتوقيت الشام"، واعتبر مخرجه أن عمله الفني امتداد لجهود المقاتلين الإيرانيين في سوريا وأن الوقت قد حان للانخراط في حرب ناعمة على أراضي هذا البلد.
 
 
وأكد ابراهيم حاتمي كيا مخرج الفيلم، أن ما قدمه هو امتداد لجهود المقاتلين الإيرانيين في سوريا، حيث تدور أحداث الفيلم حول قصة طيار إيراني وابنه، يتوجهان إلى سوريا على متن طائرة إيرانية تحمل مساعدات إنسانية للمتضررين من الحرب.
 
وعندما تهبط الطائرة، تواجه العديد من الأحداث الدرامية، وتضطر لحمل عدد من الأطفال والنساء والجرحى لإنقاذهم، لكنها تتعرض للخطف على أيدي أفراد تنظيم "داعش" الإرهابي، الذين اندسوا بين المنكوبين وصعدوا إلى الطائرة التي يلقى عدد من الركاب حتفهم على أيدي الإرهابيين فيها قبل هبوطها في تدمر، التي تخضع لـ"داعش".
 
 
 
كما يصوّر الفيلم كيف يهدد الدواعش طاقم الطائرة طالبين التوجه بها إلى دمشق، ليوافق تحت تهديد السلاح، فيما بين الدواعش انتحارية أوروبية تقدم على تفجير نفسها داخل الطائرة، لكن الطيار الإيراني يتمكن من إنقاذ الركاب الأسرى وتأمين هبوطهم المظلي. 
 
الفيلم من إنتاج مؤسسة "أوج" للثقافة والفنون الإيرانية، وشارك في بطولته العديد من الممثلين الإيرانيين والسوريين واللبنانيين، منهم الإيرانيان بابك حميديان وهادي حجازي فر، والسوريان ليث المفتي وخالد السيد، واللبناني بيار داغر وتم تصويره في عدة مواقع مختلفة في إيران وسوريا.
 
وتم عرض الفيلم للمرة الأولى في سوريا ليلة الجمعة الماضية في صالة "الزهراء" في مدينة حلب، وبعدها طاف في العديد من الصالات في محافظات سورية عدة، وعرض في دار الأسد في دمشق، وصالة "الجاز" في دير الزور، علما أن الفيلم أنتج العام الماضي، وكان عرضه الأول في إيران في مهرجان "فجر" السينمائي في فبراير الماضي.
 
المصدر: سوريا الآن