في ختام مهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس حصل الفيلم التونسي"فتوى" على جائزة التانيت الذهبي للمهرجان، بينما نال الجائزة الثانية الفيلم المصري "يوم الدين"، وكانت الجائزة الثالثة للفيلم السوري "مسافرو الحرب"الذي اعتُبر مفاجأة هذه الدورة حيث حصد 4 جوائز،
 
 
في ختام مهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس حصل الفيلم التونسي"فتوى" على جائزة التانيت الذهبي للمهرجان، بينما نال الجائزة الثانية الفيلم المصري "يوم الدين"، وكانت الجائزة الثالثة للفيلم السوري "مسافرو الحرب"الذي اعتُبر مفاجأة هذه الدورة حيث حصد 4 جوائز،
 
 
 فبعدما نال جائزة الاتحاد الدوليّ للنقاد السينمائيين، حصل في المسابقات الرسمية على الجائزة الثالثة أي التانيت البرونزي إضافة الى جائزة الجمهور وجائزة أفضل صورة.
 
"مسافرو الحرب" فيلم سوري-لبناني حكى مآساة الحرب السورية في مهرجان أفريقي - عربي. تفاعل الجمهور كان كبيراً وخاصاً جداً، وهذا ما أكّده المخرج جود سعيد خلال حديث للميادين اعتبر فيه أن الفيلم يشاهد الحرب في سوريا من الأعلى، ويقول لها عليكِ أن تنتهي، ويترجم حلم السوريين بأن تضع الحرب أوزارها.
 
 
 
سعيد وجّه عبر الميادين رسالة إلى القائمين على صناعة الأفلام السينمائية والمؤسسة العامة للسينما في سوريا، تمنى فيها إعطاء الحرية الكاملة لصنّاع الأفلام في أن يقولوا ما يريدون، موضحاً أن هامش الحرية للأفلام التي تصنع حالياً في سوريا كبير. 
 
المخرج جود سعيد كان قد كشف لـ الميادين نت تفاصيل عن "مسافرو الحرب"، وقال إن الفيلم يتحدث عن موظف في شركة كهرباء حاول الخروج من حلب أثناء الحرب والعودة إلى قريته، وتعرّف خلال رحلته على أشخاص عاش معهم حكاية بين الحلم والواقع أدّت إلى نهاية غير متوقّعة. الفيلم عبارة عن "رحلة لمَن لا يريدون هذه الحرب" أكّد سعيد، وأضاف: هناك آلاف القصص في سوريا، ويجب أن نصنع ملايين الأفلام.
 
قصة الفيلم غير مختارة ، بل "حكاية مبنية ومتخيّلة تماماً"، وبحسب سعيد فإن الإنسان لا يستطيع أن ينقل كليّة الأشياء ومَن نقلها نقل جزئيّة منها من منظور رؤيته لها، وبالتالي فهي وجهة نظر غير موضوعية، وهذا برأيه خلّص السينما من أحد أخطر أدوارها الذي كان يثقل كاهلها وهي أن تكون وثيقة تنقل ما حدث.
 
 
 
تجربة "مسافرو الحرب" هي نوع من الأمنية السينمائية، أمنية بأن تنتهي الحرب لأنها "موت للجميع"، وعلى قدر ما تنوي الحرب في سوريا أن تحط رحالها، هناك أناس يسعون كل يوم لإنهائها ، بالصوت والصورة والبندقية.
المصدر:سوريا الآن