لم يكن مُدوّناً على مفكرة الفنان زياد الرحباني زيارة أو لقاء بالفنانة شيرين عبد الوهاب في القاهرة، حيث التقى بها قبل أيام من أجل حفلة أقيمت في القاهرة بعد غيابه عن إقامته حفلات في القاهرة دام خمس سنوات.
 
 
لم يكن مُدوّناً على مفكرة الفنان زياد الرحباني زيارة أو لقاء بالفنانة شيرين عبد الوهاب في القاهرة، حيث التقى بها قبل أيام من أجل حفلة أقيمت في القاهرة بعد غيابه عن إقامته حفلات في القاهرة دام خمس سنوات.
 
حضرت الحفل النجمة شيرين وزوجها حسام حبيب، وكذلك النجمة كارول سماحة التي دخلت كواليس الحفل والتقطت الصور مع مواطنها، والمعروف أن سماحة ليست بعيدة عن أجواء الرحابنة، خصوصاً وأن مكتشفها هو الفنان الراحل منصور الرحباني وهو عمّ زياد الرحباني.
 
لكن بعد الحفل، طلبت شيرين من الموسيقار الرحباني أن يقبل منها دعوة للعشاء، وبالفعل لبّى زياد الرحباني الدعوة ووصل إلى منزل شيرين وهناك التُقط الفيديو الخاص الذي انتشر على مواقع التواصل وشيرين تغنّي رائعة السيدة فيروز من ألحان زياد "كيفك إنت". لكن لم يجرِ التداول بألحان خاصة من قبل الرحباني لصوت شيرين، بحسب معلومات خاصة، ولو كتب ذلك، فإنّ زياد الرحباني يفضّل أن تغني شيرين باللون المصري أغنية من ألحانه، وهو لا يحاول أبداً أن يقنع شيرين بأن تتّجه إلى الغناء باللبناني، لأنه يؤمن بهوية خاصة يحملها أي فنان في صوته.
 
كل ذلك يبقى رهينة اليوم بعدما غادر الرحباني القاهرة وعاد إلى بيروت، فيما اتفق الطرفان على لقاء يجمعهما في بيروت بحسب المصادر نفسها.
 
 وبحسب المعلومات، فإنّ شيرين بدت في اللقاء أنها معجبة لأقصى الدرجات بزياد الفنّان، وتقدّر كثيراً ما قدّمه لوالدته السيدة فيروز وسألته بعض التفاصيل الخاصة عن السيدة فيروز.
 الواضح أنّ شيرين مغرمة بالسيدة فيروز، لذلك وضعت صورتها بجانب البيانو في منزلها الذي استغلّته لعزف زياد وغنائها على كرسيّ بجانبه.
 
يبدو أن زياد الرحباني فضّل صوت شيرين عبد الوهاب على أصوات أصالة وأحلام بعد هجوم شنّه منذ أقل من شهر على المطربتين، والواضح أن شيرين ستعمل على شراء كلمات تتناسب وأجواء الرحباني وتعود إلى بيروت للبحث في التعاون المرتقب. 
 
 
المصدر:نواعم