قبل أن يقدم الفنان خالد الصاوي فيلم "الفاجومي" عن سيرة أحمد فؤاد نجم، كان أول من تحمس لتجسيد شخصية الشاعر الراحل، وإنتاجه أيضا هو الفنان أحمد زكي، وكان العمل بالفعل على وشك التصوير قبل اشتعال الخلاف بينهما.
 
 
قبل أن يقدم الفنان خالد الصاوي فيلم "الفاجومي" عن سيرة أحمد فؤاد نجم، كان أول من تحمس لتجسيد شخصية الشاعر الراحل، وإنتاجه أيضا هو الفنان أحمد زكي، وكان العمل بالفعل على وشك التصوير قبل اشتعال الخلاف بينهما.
 
وكانت البداية مع اقتراب السيناريست محسن زايد من كتابة آخر مراحل السيناريو والحوار للفيلم، معتمدا على كتاب "الفاجومي" الذي تناول فيه الشاعر أحمد فؤاد نجم سيرة حياته، حيث ذهب إليه الفنان أحمد زكي للتشاور حول بعض تفاصيل العمل، ومنها ما يخص الرئيس الراحل أنور السادات وكوكب الشرق أم كلثوم.
 
وطلب أحمد زكي من "نجم" البحث عن طريقة لا يظهر بها "السادات" بصورة سلبية تماما بالعمل، وخاصة مع تطرق مشاهد الفيلم لقصائد وأغانٍ تهاجمه، ووصل النقاش بينهما لسؤال الفنان للشاعر، عندما سمعت قرار إعلان حرب أكتوبر أين كنت؟ وماذا قلت بالضبط؟ فرد الشاعر "كنت ع القهوة وقلت (يا ولد)، فطلب أحمد زكي كتابة مشهد للواقعة وتقديم صورة متوازنة للرئيس الراحل، مؤكدا أنه لا يفضل تناول زعماء مصر بصورة سلبية، وهو ما وجده الشاعر أحمد فؤاد نجم مخالفا لوجهة نظره في فترة حكم السادات.
 
ومن السادات انتقل الخلاف إلى كوكب الشرق "أم كلثوم"، حيث رفض أحمد فؤاد نجم التراجع عن الإشارة لقصيدته الشهيرة "كلب الست" التي انتقد فيها "ثومة"، بينما اعترض أحمد زكي على فكرة ضمها من الأصل، ووجدها لا تتفق مع رغبته في تقديم رموز مصر بصورة إيجابية، مثلما حدث مع مسلسل "طه حسين" وفيلم "ناصر 56"، وأكد أنه لن يغامر بذلك بعد التفاعل الإنساني والاجتماعي الذي تحقق عقب عرض مسلسل "أم كلثوم".
المصدر:مصراوي