أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي أغنيته بل رائعته الجديدة "أحزان ومرّت"، من ألحان الموسيقار السعودي الدكتور طلال، ومن شعر الأمير بدر بن عبد المحسن، ووزّع الموسيقى الفنان المصري المايسترو وليد فايد. وأشرف على إنجاز هذا العمل الجميل الأستاذ خالد أبو منذر، المشرف العام على جميع أعمال الموسيقار طلال الفنية. أغنية "أحزان ومرّت"، أسلوب مختلف عن أغاني الجسمي المعروفة، لكن تبقى فيها الخلطة السحرية بين الإحساس في الأداء، والكلمة الرقيقة واللحن العذب.
 
أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي أغنيته بل رائعته الجديدة "أحزان ومرّت"، من ألحان الموسيقار السعودي الدكتور طلال، ومن شعر الأمير بدر بن عبد المحسن، ووزّع الموسيقى الفنان المصري المايسترو وليد فايد. وأشرف على إنجاز هذا العمل الجميل الأستاذ خالد أبو منذر، المشرف العام على جميع أعمال الموسيقار طلال الفنية. أغنية "أحزان ومرّت"، أسلوب مختلف عن أغاني الجسمي المعروفة، لكن تبقى فيها الخلطة السحرية بين الإحساس في الأداء، والكلمة الرقيقة واللحن العذب.
 
وقد حرص الملحّن على تنويع لحنه وصياغته بشكل يسمح للفنّان حسين الجسمي بأن يتفرّد بالتنغيم والسلطنة الجميلة، بإحساسه الطاغي على كل أغنية يؤديها. وقد استفاد الجسمي من هذه الفسحة الموسيقية المتاحة، ليذهب بإحساسه الى أماكن بعيدة، ثم يعود من جديد ليمسك زمام النغمة ويطوّعها بصوته الواسع القدرات، والرفيع الإمتيازات. 
 
ويُظهر الموسيقار طلال في هذا اللحن، أنه قادر ببراعة على التجدّد وصبّ الكثير من المشاعر في كلمات البدر، المليئة بالإحساس والصور الجميلة. حسين الجسمي ليس كما غيره، هو يعرف كيف يسترسل باللحن ويمنحه شخصيته، مستفيداً من قدرات طبقاته العالية التي يطوّعها ببراعة، لتصبح كتلة مشاعر يشعر بها السامع، وكأنها تصدر من داخله، لا من تسجيل صوتي. هذه الخلطة الموسيقية بين صوت الجسمي وشعر البدر ونغمة طلال، أنتجت عملاً يستحق القول فيه إنه أغنية الموسم. 
المصدر:نواعم