وصلت احتفالات أيام الشارقة التراثية إلى منطقة وادي الحلو، استناداً إلى تنفيذ توجيهات عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في أن تكون الأيام حاضرة في كل مناطق ومدن الإمارة، وتستمر فعاليات الأيام في قلب الشارقة وتتواصل الأنشطة المتنوعة والجاذبة التي تناسب كل الفئات والأعمار، لتشكل محطة لقاء وتفاعل مع عالم التراث بمختلف مكوناته وعناصره وألوانه التي يتفاعل معها الجميع بكل شغف.
 
وصلت احتفالات أيام الشارقة التراثية إلى منطقة وادي الحلو، استناداً إلى تنفيذ توجيهات عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في أن تكون الأيام حاضرة في كل مناطق ومدن الإمارة، وتستمر فعاليات الأيام في قلب الشارقة وتتواصل الأنشطة المتنوعة والجاذبة التي تناسب كل الفئات والأعمار، لتشكل محطة لقاء وتفاعل مع عالم التراث بمختلف مكوناته وعناصره وألوانه التي يتفاعل معها الجميع بكل شغف.
 
 
وتشهد الساحات اليوم (الخميس)، فعاليات بمناسبة يوم التراث العالمي، واحتفالات النصف من شعبان "حق الليلة"، إذ سيكون عشاق التراث بمناسبة يوم التراث العالمي الذي يصادف اليوم، على موعد مع مسيرة الفرق الاستعراضية (10 فرق) ابتداء من السابعة مساءً إلى الثامنة مساءً، والانطلاقة من ساحة سوق العرصة ثم التوجه إلى مرافق المهرجان.
 
ويترقب عشاق التراث اليوم، احتفالية النصف من شعبان "حق الليلة"، التي بدأت في البيئات الزراعية والجبلية والبحرية والبدوية، من الخامسة عصراً إلى السادسة مساءً، ومن ثم التوجه إلى قرية الطفل من السادسة مساء وحتى الثامنة مساء، حيث ورش عمل للأطفال من تنظيم دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية.
 
وقال رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة التراثية الـ١٧ الدكتور عبدالعزيز المسلم، في كلمة بالمناسبة: "ها قد وصلنا إلى منطقة وادي الحلو في افتتاحات الأيام، واليوم العالمي للتراث، وحق الليلة، حيث يكون للاحتفالات والفعاليات نكهة خاصة، وتبقى برامج الأيام في مختلف المناطق زاخرة بالأنشطة والفعاليات التي تجذب السكان والأهالي والزوار والتي يعشقها الجميع ويبحثون عنها، كي تنقلهم إلى الأصالة والتراث، حيث الأنشطة التراثية والأمسيات الشعرية، والبيئات الإماراتية المتنوعة، والحرف التقليدية التي ما زالت حاضرة في ذاكرة ووجدان وواقع كثير من السكان، إضافة إلى العروض الفلكلورية والفنية الشعبية".
 
وأوضح أن أيام الشارقة التراثية تسهم في تعريف الجيل الجديد بماضي الآباء والأجداد، ومن خلال الفعاليات والأركان المتنوعة في الأيام يستطيع الزائر التعرف إلى حقيقة الماضي والتراث الأصيل وطبيعة الحياة في تلك المرحلة، كما أنها بما تقدمه من فنون ورقصات شعبية تسهم في إدخال البهجة والفرح والسرور إلى كل من يتابع ويشاهد ويستمع لتلك الأنماط الفنية الجميلة، وفي الوقت نفسه تعرف الجيل الجديد إلى الفنون الشعبية والفولكلور الشعبي الجميل المليء بالموسيقى العذبة واللحن الجميل والكلمات المعبرة، وهذا ما نسعى إليه في معهد الشارقة للتراث".
 
وأضاف: "أن الزوار يعبرون لنا عن مدى حرصهم على زيارة أيام الشارقة التراثية بانتظام كل عام، حيث يقولون فيها عناصر ومكونات البيئة التراثية كافة، ومن خلالها نستحضر الماضي بكل تفاصيله، وفي كل عام نجد ما هو إضافي على ما سبق، ما يعني أن هناك حرصاً كبيراً من القائمين على الأيام كي يقدموا الماضي والتراث بمختلف ملامحه وتفاصيله، وهذا عامل محفز ومشجع كي نكرر الزيارات والوجود في أيام الشارقة التراثية".
المصدر:الحياة