يبدو أن الممثلة السورية كاريس بشار لن تُعطى حقها في الانسحاب من مسلسل "دقيقة صمت" حيث أعلنت في رسالة نصّية على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها هي من انسحبت من العمل، وفوجئت بإهمال الرسائل التي أرسلتها إلى الشركة المنتجة التي اختارت ممثلة بديلة منها لتكون إلى جانب عابد فهد وستيفاني صليبا في المسلسل نفسه.
 
يبدو أن الممثلة السورية كاريس بشار لن تُعطى حقها في الانسحاب من مسلسل "دقيقة صمت" حيث أعلنت في رسالة نصّية على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها هي من انسحبت من العمل، وفوجئت بإهمال الرسائل التي أرسلتها إلى الشركة المنتجة التي اختارت ممثلة بديلة منها لتكون إلى جانب عابد فهد وستيفاني صليبا في المسلسل نفسه.
 
 
لكن ما هي حقيقة ما جرى مع كاريس بشار؟
في معلومات حصرية، فإن الفنانة أرسلت إلى الشركة المنتجة، وهي شركة سورية، رسالة هاتفية تخبرها بأنها لا تستطيع أن تقيم لمدة 45 يوماً في اللاذقية لتصوير مشاهدها؛ خصوصاً أنها وقّعت مع مسلسل "مسافة أمان" للمخرج الليث حجو، عقداً قبل أن تقبل بدورها في "دقيقة صمت".
 
 
تجاهل كاريس
وكان الاتفاق بحسب الرسالة أن يكون التصوير 25 يوماً فقط؛ وهي مضطرّة بعد انتهاء مشاهدها في "دقيقة صمت" لتغيير لوك شعرها تماشياً مع المسلسلين الآخرين اللذين ستشارك فيهما وهما كما ذكرنا "مسافة أمان" و"الحرملك".
 
 
بُعد آخر
لكن أيّاً من شركتي الإنتاج الصباح وإيبيلا السورية لم تأخذ رسالتها في الاعتبار، لتستكمل عملها في المسلسلين بعيداً عن الضوضاء، غير أن أخباراً صدرت في الأسبوعين الأخيرين بعضها يتخذ من شركة الصباح مصدراً لها يقول إنها اعتذرت عن مشاركتها لأسباب خاصة،
الأمر الذي لم يحصل واضطرها للردّ، وهي كانت محط تفاوض لو حاول بعض المسؤولين الاستفسار منها وحصر الوقت وفق مصالح الطرفين. 
 
تؤكد المعلومات أن المسلسل الجديد سيتخذ بعداً آخر خلال فترة العرض، ليس فقط بعد كل الضجة التي أثارتها كاريس بشار وغيرها من الفنانين، بل في طريقة الأحداث التي ستلامس الواقع الأمني والسياسي في لبنان؛ وهو سيُعرض على قناتي أبو ظبي والجديد اللبنانية. 
 
 
 
 
المصدر:نواعم