الأحمد الرباعي، ابن شقيق الفنان التونسي صابر الرباعي، الذي بدأ اسمه يتردد في الوسط الفني في تونس وشدّ صوته الجمهور بسبب عذوبته وشبهه الكبير بصوت عمه. يتحدث الفنان التونسي الشاب الذي اكتشفه الجمهور في الأشهر الأخيرة بعد أن طرح عدداً من الأغاني الخاصة به عن موهبته ومشاريعه وعلاقته بعمه الذي يعتبر أحد أبرز النجوم العرب.
 
 
 
 
 
الأحمد الرباعي، ابن شقيق الفنان التونسي صابر الرباعي، الذي بدأ اسمه يتردد في الوسط الفني في تونس وشدّ صوته الجمهور بسبب عذوبته وشبهه الكبير بصوت عمه. يتحدث الفنان التونسي الشاب الذي اكتشفه الجمهور في الأشهر الأخيرة بعد أن طرح عدداً من الأغاني الخاصة به عن موهبته ومشاريعه وعلاقته بعمه الذي يعتبر أحد أبرز النجوم العرب.
 
ماذا يمكن أن يعرف الجمهور العربي عن أحمد الرباعي؟
 
أنا أحمد الرباعي فنان تونسي شاب عمري 21 سنة حاصل على إجازة في الموسيقى وحالياً مسجل بالمرحلة الثالثة اختصاص موسيقى عربية.
 
في رصيدي عدد من الأغاني الخاصة بي بدأت في إنتاجها منذ كنت في سن 16 وكانت أول أغنية لي بعنوان «أبتي»، ومنذ أشهر تعاقدت مع شركة إنتاج وقمت بطرح أغنيتين بعنوان «وعد» و«لا ما نتوب» وأحضّر حالياً لإطلاق الأغنية الثالثة
 
التي ستكون تتمة لقصة الأغنيتين السابقتين لأنني اخترت أن تكون مواضيع الأغاني الثلاثة مرتبطة ببعضها وهي جميعاً من تلحين صديقي الفنان المصري أحمد مجدي الذي أصبح مستشاري الفني أيضاً.
 
من كان أول من اكتشف موهبتك؟
أحمد الرباعي ووالدته 
والدي الذي كان معلمي الأول، فبحكم أنه موسيقي أدرك منذ كنت طفلاً صغيراً أنني أمتلك موهبة ساعدني على صقلها وتطويرها. اختار والدي أن يجعل الفن هواية وهو من رافق مسيرتي منذ البداية وأنا طفل كما رافق مسيرة عمي. وكثيراً ما يقول لي: «وأنا أراك تسير رويداً رويداً في مشوارك أستحضر الذكريات القديمة وكأن القدر شاء أن أعيش ذات التجربة مرتين مرة أولى مع صابر والثانية معك».
 
هل كان دخولك عالم الموسيقى بسبب تأثرك بعمك صابر الرباعي؟
 
ربما كان عمي أحد الأسباب التي زادت من تعلقي بالموسيقى لكنه ليس السبب الرئيسي. لم أختر أن أكون فناناً. ولدت في عائلة تعشق الموسيقى، في سن الثانية عشرة التحقت بمعهد الموسيقى وبدأت مواهبي تظهر، كنت أغني بالبيت وفي الحفلات العائلية المصغرة إلى أن اتخذت قرار الالتحاق بمعهد الموسيقى.
 
شبه كبير في الصوت
 
يتهمك البعض بتقليد عمك صابر الرباعي، هل هذا صحيح؟
 
لا، غير صحيح. نعم، هناك شبه كبير في الصوت بيننا، لكن ليس لدرجة أنني أقلّده، لقد شاءت الأقدار أن أكون ابن أخيه وأن يشبه صوتي صوته هذا كل ما في الأمر. كثيراً ما أسمع ملاحظة من قبيل «صوتك يشبه صوت عمك» إلى حد أن هناك من يؤكد لي أنه لم يستطع تمييز هوية من يغني: هل هو عمي صابر أم أنا؟
 
شاءت الصدفة أن يكون هناك شبه كبير بيننا في الصوت لكن من هو متشبع بالموسيقى وقواعدها يستطيع أن يكتشف بسهولة أن هناك اختلافاً بيننا وأن لكل منا طابعاً خاصاً به.
 
هل تزعجك هذه المقارنة بينك وبين عمك الفنان صابر الرباعي أم تفرحك؟
 
تفرحني طبعاً لأنه شرف لي أن يشبّه صوتي بصوت مثل صابر الرباعي بغضّ النظر عن كونه عمي، فهو مدرسة في عالم الموسيقى العربية تأثر بها كثير من الفنانين الشبان الصاعدين ممن يعيدون تقديم أغانيه وبرامج المواهب أكبر دليل على ذلك، وأتمنى أن يكون أدائي بنفس مستوى إتقانه، لكن في المقابل أرغب أن لا أحشر في هذه الزاوية وأن تكون لي شخصيتي الموسيقية وبصمتي التي تميزني وأن يحبني الجمهور بعيداً عن إجراء هذه المقارنة.
 
كيف هي علاقتك بعمك صابر الرباعي؟
 
علاقة جيدة كعلاقة أي عم بابن أخيه نتواصل باستمرار. ونلتقي كلما سنحت الفرصة. فهو فنان كبير ومشاغله كثيرة.
 
ألقى دعماً من عائلتي
 
هل شجعتك عائلتك على احتراف الموسيقى؟
 
نعم، ألقى دعماً كبيراً من عائلتي وخاصة والدي بعد أن أدرك مدى تصميمي في المضي في هذه الطريق رغم أنه حاول تنبيهي منذ البداية بأنها طريق معبدة بالأشواك.
 
وماذا عن عمك صابر الرباعي، ماذا كانت نصائحه لك؟
 
شجعني وزودني بذات النصائح التي لا زال إلى اليوم يرددها على مسمعي» لا تتسرع وامش الهوينا».
صرفت النظر عن هذه الخطوة
 
ما هي مشاريعك الفنية المستقبلية؟
 
أنا مرتبط بعقد مع شركة إنتاج ونحن نخطط سوياً لكثير من الأعمال في المستقبل وسأحرص من خلالها على تنويع تجربتي الموسيقية وتقديم أكثر من لون بأكثر من لهجة، ستكون هناك أغان باللهجة اللبنانية بعدما غنيت باللهجة المصرية. كما أنني بصدد العمل على أغنية مغربية وسيكون لي «ديو» مع الفنان عمر كمال قريباً، هذا إضافة طبعاً إلى البحث عن أغان تونسية تشدّ الجمهور.
 
أغنيتك الأولى «وعد» تشبه اللون الذي يغنيه عمك، هل هناك تأثير لمدرسة صابر الرباعي على اختياراتك؟
 
ربما يحدث أن تتشابه بعض الأغاني مع أغان له لكن ذلك غير مقصود فهو غنى تقريباً كل الألوان وطبيعي أن يجري البعض كلما استمعوا لي المقارنة، لكن ذلك غير صحيح.
 
هل أنت راض عن بداياتك إلى حد الآن؟
 
نعم، كل الرضا، أطمح إلى تحقيق نجاح أكبر أكيد ولازلت أبحث عن الأغنية التي قد تكون أغنية الحظ. لكن إلى حد الآن أعتبر ما قدمته وما حصدته جيداً. فقد توسعت قاعدتي الجماهيرية، وأصبح لي جمهور عربي متنوع والأغاني التي قدمتها لقيت نجاحاً محترماً بالمقارنة مع قِصر تجربتي وهذه أعتبرها بداية مشجعة.
 
لماذا لم تفكر بالمشاركة في برامج المواهب لضمان انتشار أسرع وأكبر عربياً؟
 
لسببين: الأول لأنني فضّلت التركيز على الدراسة وإنهاء المرحلة الجامعية وأعتقد أن الفنان يمكنه أن يبني أيضاً مسيرته حتى بعيداً عن هذه البرامج رغم أهميتها، أما السبب الثاني والأهم فهو أنني لو فكرت في المشاركة في برنامج لاكتشاف المواهب فسيكون برنامج «ذا فويس». والجميع يعلم أن عمي كان ضمن لجنة التحكيم في المواسم الأولى للبرنامج، لذلك كان من المنطقي أن لا أتقدم للمشاركة فيه تجنباً لأي إحراج له ولأي تأويلات ممكنة.
 
اليوم بعد أن غادر صابر الرباعي لجنة التحكيم هل تفكر في ذلك؟
 
لا، صرفت النظر عن هذه الخطوة. فقد أصبحت مرتبطاً بشركة إنتاج وأفضّل أن أسطّر مستقبلي الفني معها خطوة بخطوة.
 
ما كان رأي صابر الرباعي في أعمالك الأولى؟
 
وجدت كل التشجيع منه مع التذكير بأن أحسن الاختيار وأن لا أتسرع في ذلك.
 
حين سئل صابر الرباعي عنك في حوارات صحفية أكد أنه يفضّل أن تكون علاقته بك في الكواليس، برأيك لماذا كان جوابه هكذا؟ وهل أزعجك ذلك؟
 
لا، لم يزعجني، أولاً أنا أريد أن أشقّ طريقي وأتعلم من أخطائي ونجاحاتي بمفردي، ثانياً هو فنان محترف ومن الطبيعي أن يكون ظهوره الإعلامي للتعريف بأعماله فقط كأي فنان محترف، أنا لا أنتظر منه مساعدة ولا أرغب في ذلك، هو يدعمني أكيد لكنه ليس مطالباً أن يظهر ذلك علناً.
 
لكنه لم يحضر المؤتمر الصحفي الذي عقدته لطرح أولى أغانيك؟
 
لم يكن حينها بتونس لذلك لم يحضر المؤتمر.
 
يعجبني ناصيف زيتون
 
كانت لك مشاركة مع الفنانة لطيفة العرفاوي في مهرجان قرطاج، كيف حدث ذلك؟
 
غنيت في مهرجان «الثورة» بتونس أغنيتها «أهيم بتونس الخضراء» بعد أن أستأذنتها وأعجبها أدائي. وقبل أيام من حفلها على مسرح قرطاج اتصلت بها لتهنئتها على تكريمها بمهرجان «بياف» بلبنان. فاقترحت عليّ المشاركة معها في سهرتها بمهرجان قرطاج، وهو طلب أسعدني وقبلته دون تردد.
 
الكل كان يتوقع أن تكون لك إطلالة مع صابر الرباعي في حفلته في مهرجان قرطاج الدولي. فلماذا لم يحدث ذلك؟
 
ليس بالضرورة أن يحدث ذلك، كما قلت سابقاً صابر الرباعي فنان محترف ويعي جيداً ماذا يفعل. وهو سيفعل ذلك متى يراه مناسباً كما أكد في تصريحاته الصحفية.
 
هل من الممكن أن يجمعكما «ديو» مستقبلاً؟
 
عندما كنت صغيراً كنت أغني معه وأتمنى أن يحدث ذلك في يوم من الأيام.
 
من هو الفنان الذي تعتبره مثالاً تحتذي به وتأمل أن تحقق نجاحاً مثل نجاحه؟
 
طبعاً أتمنى أن أحقق البعض من نجاح عمي صابر الرباعي ويعجبني كذلك الفنان ناصيف زيتون الذي استطاع أن يصبح واحداً من أنجح النجوم العرب في فترة قصيرة.
نشرت على حسابك على «إنستغرام» صورة مع الفنان راغب علامة وكتبت عليها عبارة «قريباً» فهل هناك تعاون مستقبلي معه؟
 
التقيت بالفنان راغب علامة قبل حفله بمسرح قرطاج وغنيت أمامه وعبّر عن إعجابه بصوتي. أما عن التعاون معه، فأنا لا أستطيع الحديث عن ذلك في الوقت الحالي.
 
حسب معلومات «سيدتي»، كان من المبرمج صعودك معه على قرطاج، لماذا ألغيت مشاركتك في سهرته؟
 
نعم، ذلك صحيح، لكن ضيق الوقت حال دون ذلك، لم نستطع التحضير كما يجب لإطلالتي المشتركة معه.
 
لماذا لم تفكر في إعادة أغان قديمة لعمالقة الفن كما يفعل أغلب الفنانين في بداياتهم؟
 
قد أفعل ذلك مستقبلاً، كان ذلك خياراً مني فقد فضّلت أن يكتشفني الجمهور من خلال أعمالي الخاصة.
 
هل تلقيت عروضاً للمشاركة في مهرجانات عربية؟
 
نعم، ستكون لي مشاركات في مهرجانات عربية أفضّل أن أتركها مفاجأة للجمهور.
 
بعيداً عن الفن، كيف هي شخصية أحمد الرباعي الشاب؟
 
شاب بسيط، يعشق الموسيقى، هادئ لا يحب الصخب والضوضاء.
 
ما الذي تغيّر في حياتك بعد دخول عالم الفن؟
 
أصبحت منشغلاً بالعمل أكثر ولم يعد لي متسع من الوقت لأمضيه مع العائلة والأصدقاء.
المصدر: سيدتي