في تحدٍ جديد تقشعر له الأبدان –خاصة في هذه الأجواء الباردة– قام بريطاني بالسباحة في مياه القطب الجنوبي الجليدية، ليصبح أول شخص يسبح تحت طبقة جليدية في القطب الجنوبي. وبحسب موقع «ميرور»، قفز «لويس بوج»، البالغ من العمر 50 عاماً، من بلايموث، ديفون، في المياه الجليدية للقطب الجنوبي لتحقيق هذا الإنجاز، حيث تُظهر الصور قيامه بالسباحة عبر نفق أزرق ساطع رائع يتكون من أكبر كتلة من الجليد على الأرض.
 
 
 
 
 
 
في تحدٍ جديد تقشعر له الأبدان –خاصة في هذه الأجواء الباردة– قام بريطاني بالسباحة في مياه القطب الجنوبي الجليدية، ليصبح أول شخص يسبح تحت طبقة جليدية في القطب الجنوبي. وبحسب موقع «ميرور»، قفز «لويس بوج»، البالغ من العمر 50 عاماً، من بلايموث، ديفون، في المياه الجليدية للقطب الجنوبي لتحقيق هذا الإنجاز، حيث تُظهر الصور قيامه بالسباحة عبر نفق أزرق ساطع رائع يتكون من أكبر كتلة من الجليد على الأرض.
 
أمضى «لويس» ثماني دقائق في الماء، الذي بلغت حرارته بضع درجات فوق الصفر، في محاولة أن يصبح أول شخص على الإطلاق يسبح عبر بحيرة جليدية بأكملها (جسم مائي يتكون على سطح غطاء جليدي ذائب).
ويقوم «لويس» بذلك كجزء من حملة لزيادة الوعي بأزمة المناخ في القطبين، ويدعو إلى إنشاء شبكة من المناطق البحرية المحمية، حيث تظهر البحيرات فوق الجليدية كنتيجة مباشرة لذوبان جليد القارة القطبي، وتظهر بمعدل متزايد.
وقال «لويس»، من خيمة في شرق أنتاركتيكا، عن تجربته: «إن التواجد تحت الغطاء الجليدي كان أجمل مكان رأيته في أي مكان في العالم. إنها واسعة وجميلة». «استغرق الأمر مني 33 عاماً من التدريب؛ لأسبح لمدة ثماني دقائق في هذه البيئة، وفريق من المتسلقين الفرنسيين المدهشين لإدخالي وإخراجي النفق بسلام».
 
تم وصف «لويس» بأنه «السير أدموند هيلاري للسباحة» حيث كان أول شخص يكمل سباحة طويلة في كل محيطات العالم، كما كان السير «أدموند هيلاري» أول شخص يصل لقمة جبل إفرست في العالم.
 
في عام 2007، أصبح أول شخص يكمل سباحة لمسافات طويلة عبر القطب الجغرافي الشمالي، كان الزحف البالغ طوله كيلومتراً واحداً، عبر رقعة مفتوحة من البحر، هو تسليط الضوء على ذوبان جليد البحر القطب الشمالي.
 
وفي وقت لاحق اليوم، سيواصل «لويس» السباحة عبر بحيرة بأكملها مكونة في غطاء جليدي ذائب، ستتم السباحة في المياه بدرجة أو درجتين فقط فوق درجة التجمد، وسوف يستغرق 20 دقيقة.
سوف يواجه ريحاً مريرة وتهديداً دائماً لابتلاعه في البحيرة؛ لأنه في أي وقت خلال السباحة، يمكن لثقب كبير يُعرف باسم مولان، في الجليد أن يُفتح، مما يسمح للمياه - مع وجود «لويس» فيها - بالهبوط مئات الأمتار، حتى يصل إلى صخرة الأساس للقارة.
  المصدر: سيدتي