مما لا شك فيه أن فيلمي ​The First Temptation of christ​ و​Corpus Christi: Playing with Redemption​ بلغا أقصى درجات الجحيم والانحطاط الأخلاقي، وذلك من خلال التجاسر وبوقاحة على الرموز الدينية والمقدسات المسيحية في العالم.
 
 
 
 
 
 
مما لا شك فيه أن فيلمي ​The First Temptation of christ​ و​Corpus Christi: Playing with Redemption​ بلغا أقصى درجات الجحيم والانحطاط الأخلاقي، وذلك من خلال التجاسر وبوقاحة على الرموز الدينية والمقدسات المسيحية في العالم.
 
 
آخر غيث الهرتقطات والتجديف فيلم "الاغواء الأول للمسيح" The First Temptation of christ ، الذي أثار ضجة كبيرة حول العالم لا بل أحدث سخطاً نظراً إلى هذه الوقاحة والفجاجة في تصوير ​السيد المسيح​ ووالدته ​السيدة العذراء​.
هذا الفيلم الذي أخرجه ​مارتن سكورسيزي​، والذي بدأت شبكة نتفليكس لبث البرامج والعروض والأفلام عبر الإنترنت، بعرضه عبر منصتها منذ 3 من كانون الأول/ديسمبر عام 2019 بمناسبة احتفالات ​أعياد الميلاد​ أثار موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المناسبة وقّع أكثر من مليوني شخص حول العالم عريضة إلكترونية تطالب منصة العرض نتفليكس بسحب الفيلم، وتقديم الاعتذار من الديانة المسيحية لعرضها ما يسيء إلى السيد المسيح.
 
 
ويصور الفيلم The First Temptation of christ ومدته 46 دقيقة، السيد المسيح كمثلي جنسياً، ووالدته السيدة مريم العذراء كمدمنة على المخدرات، وكذلك فيلم Corpus Christi: Playing with Redemption الوثائقي الذي يتمحور حول مسرحية بالعنوان نفسه، والتي صورت المسيح وتلاميذه على أنهم مثليون الجنس، الأمر الذي وصفه العالم بالإساءة الكبرى للكنيسة والديانة المسيحية، لأنه يُعتبر تطاولاً على المسيح في الفيلمين.
فيلم The First Temptation of christ الذي تقوم ببطولته مجموعة Porta dos Fundos الكوميدية في البرازيل، جاءها الرد من نجل الرئيس البرازيلي الأكبر، إدواردو بولسونارو، الذي قال: "نؤيد حرية التعبير، لكن هل يستحق الأمر مهاجمة معتقد 86% من الشعب؟"
قال السياسي والمحامي والمؤرخ النيجيري فيمي فاني-كايود: "إن الفيلم إهانة لإيماننا ولربنا ومخلصنا يسوع المسيح، موجهاً اللوم إلى نتفليكس لعرضها هذا الشر. أضاف أن المشاركين في العمل يجب أن يعلنوا أنهم أبناء الشيطان".
 
ردود الفعل هذه تدفعنا إلى رفع الصوت من جديد إلى العالم بأسره، وخصوصاً الكنيسة أن لا تتهاون ولو للحظة في إتخاذ الإجراءات المناسبة والصارمة بحق كل من تسول له نفسه في الإساءة إليها وازدرائها وتحقيرها بهذه الصورة الشنيعة. فلمثل هذه الهرطقات منذ سنوات مضت، كانت تُعقد مجامع مسكونية لدحضها فيما اليوم نكتفي بالتغريدات الوهمية. وكل ما نطلبه اليوم من الكنيسة في لبنان والمعنيين والمسؤولين، هو اتخاذ إجراءات استباقية لمنع تسريب الفيلمين المذكورين المهينين والمعيبين بحق السيد المسيح، ومحاسبة كل من يحاول تسريبهما بطريقة ما.
المصدر: الفن