تظاهرة قيادة للسعوديّات.. تنطلق على الشبكة

  تظاهرة قيادة للسعوديّات

دي برس الخليج
في 26 تشرين الأول المقبل، تنتفض السّعوديات على قوانين منعهنّ من قيادة السيارات، في إطار حملة بعنوان "قيادة 26 أكتوبر". وتهدف الحملة إلى حشد أكبر مجموعة من السيّدات، للمشاركة في تظاهرة قيادة. تحمل الحملة شعار "القيادة خيار وليس إجبار"، وتفعّل نشاطها عبر موقع خاص على الإنترنت حسب تقرير صحيفة "السفير".

 

شعار الحملة مقتبس من إشارات السّير، على شكل دوائر باللون الأخضر والأصفر والأحمر. وتحوي كلّ دائرة مقود، تمّ تحويره ليبدو على شكل امرأة ترتدي العباءة السعوديّة التقليديّة. وتطالب الحملة الحكومة السعودية بتفسير واضح حول منع السّعوديات من القيادة. البيان المنشور على الموقع الخاص بالحملة، جاء باللغتين العربية والإنكليزيّة، وقد حصد أكثر من 12 ألف توقيع، حتى الآن.

 

يخصص الموقع زاوية لمشاركة المواطنين، من خلال صور، وتعليقات، وتسجيلات فيديو. وتعدّ الناشطة السعودية منال شريف، والتي سبق أن نشرت فيديو لها وهي تقود في السعوديّة، أبرز النّاشطين في هذا المجال. وفي زاوية التعليقات، يقول أحد المواطنين السعوديين "أرضاها لأختي". وتكتب بدور محمد في ورقة تحملها: «نرجو رجاء شديداً من صاحب السّمو الملكي وزير الداخلية محمد بن نايف إصدار رخص القيادة للنساء السّعوديات. القيادة أصبحت ضرورة وحاجة ماسّة للمرأة العاملة». وكتبت مشاركة أخرى: «تعرّضت للتحرّش والابتزاز من قبل السّائقين»، في إشارة إلى أنّ منع المرأة من القيادة، لا يحمي "شرفها".

 

ومن الموقع الرسمي، يمتدّ زخم الحملة إلى "تويتر". وتحت وسم بعنوان "قيادة 26 أكتوبر"، تروي سعوديات معاناتهنّ. تكتب إحدى المغرّدات: "من يربط القيادة بالشرف جاهل، لأنّ من تبغي تصيع راح تصيع من دون قيادة". وكتب مغرّد سعودي: "لقد مللتُ من العمل كسائق لأخواتي الستّ". في المقابل، اندلعت معارك بين مناصري الحملة، والرافضين لها. ومن بين المعارضين من غرّد معتبراً أنّ "الماسونية والصّهيونية تنتشر بسبب القيادة"، محذّراً من الحملة وأبعادها! وتخوّف أحد المغرّدين من قيادة النّساء، فردّت إحدى المغرّدات: "لماذا لا تخافون على نسائكم من السّائقين مثلاً؟".

كما تناقل النّاشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحاً للشيخ السعودي صالح اللحيدان يحذّر فيه النّساء من القيادة لأنّها "تؤذي المبيض"، وتغيّر شكل الحوض. وسخر المعلّقون من فتواه، وسأل أحدهم: "اللحيدان فيه مسّ؟"، وكتبت أخرى: "لو عرفوا بفتوى اللحيدان في الصين والهند، لكانوا عرفوا كيفيّة السيطرة على الانفجار السكاني. ولكن لحظة، الحريم هناك تقود". وتعقيباً على مشاركة اللحيدان مساء أمس في برنامج "يا هلا" على شاشة "روتانا"، كتب أحد المغرّدين: "الشيخ صالح بن سعد اللحيدان، من أيّ جامعة متخرّج؟ وجب يقفلونها". في حين نصحه آخرون بترك الاجتهاد الديني، والتخصص في الطبّ النسائي.

وعلى موقع "باز فيد"، كتب النّاشط السّعودي المعروف أحمد العمران مقالاً، يعطي فيه 10 أسباب كافية لمنح المرأة السّعودية حقّ القيادة، منها عدم ارتباط القيادة بالدين، والكلفة المرتفعة لتعيين سائق.. وعدم منح المغنية شمس حجّة لإصدار أغنية "مقزّزة" مثل "من حقنا نسوق".

عبد العزيز   26/10/2013 08:04:09 ص
1
الجزائر اذا لم تعطى المراة السعودية الاذن بسياقة السيارة فانا ندعوها للعيش بالجزائر لتنعم بذلك؟

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: