البحرينية لولوة الأمين.. هل تغيّر النظرة للقفطان؟

  البحرينية لولوة الأمين

دي برس الخليج
تسعى مصممة الأزياء البحرينية لولوة الأمين، إلى إبراز شخصيتها من خلال تصاميمها، لذا تجمع تصاميمها بين الكلاسيكية والعصرية من خلال الحفاظ على أناقة الشرق وبساطة الغرب في التصميم، والابتعاد عن التقليد والتكرار، خصوصاً أن الطباعة الرقمية التي تخططها بيدها هي أكثر ما يميز ملابسها.

وقالت الأمين في حديث لـCNN بالعربية، إنها تحرص على إبراز أنوثة المرأة في كل تصميم جديد، وتسعى أن تكون أزياؤها مناسبة للنهار والليل بحسب طريقة ارتدائها، مستوحية التصميمات من التراث العربي، والأفلام السينمائية القديمة التي تعشقها. ونصحت لولوة الشباب الراغبين في دخول مجال تصميم الأزياء، بضرورة التحلي بالصبر والتعلم من العقبات التي تواجههم، خصوصاً أن طريق النجاح مليئة بالمصاعب.
كيف كانت بدايتك في عالم الأزياء؟

- حبي لتصميم الأزياء والفن عموماً لم يكن صدفة، بل عشق واهتمام وموهبة من الطفولة، إذ كنت أصمم الملابس لنفسي، وكنت أواجه صعوبة بإيجاد ما يجذبني من ملابس في الأسواق. أحب الاختلاف والتميز في مظهري. ولذا، بعدما حان موعد الدراسة الجامعية اخترت تصميم الأقمشة ليكون مجال تخصصي، وبعدها سافرت إلى بريطانيا، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في هذا المجال في العام 2009، وبدأت العمل في مجال الموضة والأزياء في مجموعة من أكبر الماركات العالمية مثل Mathew Williamson, Emilia wickstead & Browns، فضلا عن عدد من المشروعات الحرة.

ومتى أطلقت علامة ""Lulwa Al Amin؟


- في العام 2010، شعرت أنه بات لدي هوية في عالم الأزياء، وخبرة تمكنني من إطلاق علامة تحمل اسمي، وأطلقت أول مجموعة أزياء كاملة خاصة بي في العام 2011، إذ كانت تشكيلة من الملابس تصلح لمختلف النساء والأعمار، وحققت نجاحا كبيرا، وشعرت أنني على الطريق الصحيح، فأكملت مسيرتي.

من أين تستوحين تصاميمك؟

- تصاميمي مستوحاة من التراث العربي، وخصوصاً الألوان المفعمة بالحياة، وأتأثر أيضاً بنجوم السينما القديمة.

كيف تصفين أزياءك؟


-رغم أن تصاميمي تبعث على الشعور بالسعادة، إلا أنها أنيقة وتحافظ على أناقة الشرق وبساطة الغرب، وتجمع بين الأسلوب العصري والكلاسيكي دائماً.


وما الذي يميزها؟


-الطباعة الرقمية المعتمدة على الرسومات اليدوية.


ما العناصر التي لا يمكنك الاستغناء عنها في تصاميمك؟


-الألوان، والتجديد، والبعد عن التكرار، وأجد أهمية في إبراز أنوثة المرأة في كل تصميم، خصوصاً أن المرأة يجب أن تشعر بالثقة لدى ارتدائه، وأحاول إدخال قطع الدانتيل قدر الإمكان في غالبية التصاميم، إيمانا مني برقي هذا الأسلوب وجاذبيته.


أطلقت منذ فترة مجموعة من القفاطين، ما الذي دفعك إلى ذلك؟


- كانت هناك رغبة في داخلي، أن ينظر جميع المصممين العالميين والجمهور، إلى القفطان ليس فقط بمثابة لباس تقليدي، بل أيضا كصيحة عصرية تناسب جميع الأمكنة في العالم. وهناك صور لعارضات أزياء مشهورات في فترة الستينيات والسبعينيات يعرضن قفاطين لمصممين معروفين، مثل ماريللا انييلي. ومن خلال مجموعة الأزياء التي أطلقتها، حاولت استعادة رونق وجمال وأناقة القفطان.

هل تحقق ما كنت تريدين؟

- بالتأكيد هذه المجموعة حققت نجاحاً كبيراً، وغيرت نظرة الكثير من الأشخاص إلى القفطان.
حدثينا عن مجموعتك المقبلة لصيف العام 2014...

- أعمل حالياً على مجموعة أزياء مخصصة لصيف العام 2014، وستكون هذه المجموعة مختلفة وجديدة وتتفوق على باقي مجموعاتي القديمة، فضلا عن أنها تتميز بالتطاريز والأساليب الجديدة في الخياطة والتي أحاول استخدامها للمرة الأولى، فضلا عن أنها مريحة وغير مقيدة للحركة.

من ينظر إلى تصاميمك يحتار كثيراً، إذ لا يمكن بسهولة تحديد إذا كانت الملابس مناسبة أكثر لإرتدائها في فترة النهار أو الليل!


-هذه ملحوظة حقيقية، إذ أحرص أن تكون تصميماتي مناسبة بسهولة لارتدائها في الليل أو النهار، أو في الأماكن الرسمية أو غير الرسمية، وذلك يعتمد على طريقة ارتدائها والحس الذي تتمتع به كل سيدة، بالإضافة إلى الإكسسوارات التي سترتديها.


شاركت مؤخراً في "تجربة الموضة من فوغ في دبي" حدثينا عن شعورك حيال ذلك؟


- دعوتي لتجربة الموضة من "فوغ" في دبي كانت شرفا كبيرا لي وفرصة عظيمة، إذ تمكنت من تمثيل وطني البحرين في حدث كبير في دبي. وأنا فخورة جداً بالمشاركة، وتقديم أعمالي إلى العالم بصورة جديدة.

هل هناك نصيحة تقدميها إلى المصممين الجدد؟

- طريق النجاح مليئة بالمصاعب، لكن أحاول التمتع بالتفاؤل، وأبتعد عن التقليد، وأطور نفسي دائماً.

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: