الاعدام والتعذيب في العراق

 

دي برس الخليج - وكالات
نشرت صحيفة التايمز تقريراً لأنطوني لويد يتناول تزايد عدد حالات الإعدام والتعذيب في العراق. وقال لويد إن العراق أضحى مشغول اليوم بالإعدامات والتعذيب أكثر من أي وقت آخر.

ويلقي لويد الضوء على مأساة أم فلسطينية مولودة في العراق تدعى أم أحمد والتي يواجه ابنها أحمد عمر الإعدام رغم جميع المحاولات التي قامت بها لإثبات براءته من التهم الموجهة اليه.

فقد باعت أم أحمد منزلها ودكانها وجميع مقتنياتها من الذهب للدفاع عن ابنها واثبات براءته، وأكدت لريد أنها استدانت المال، وليس بيدها أي شيء يمكن ان تفعله"فقط إنقاذ حياة إبني" بحسب تقرير شبكة BBC.

وقال ريد إن "أم أحمد تستمع دوماً لنشرات الأخبار لمعرفة إن كان إبنها قد أعدمته السلطات العراقية"، مضيفاً "الخميس هو اليوم المحدد لتنفيذ الإعدامات يليه يوم الأحد".

وأضاف كاتب المقال أنه أعدم في شهر أكتوبر/تشرين الأول تم إعدام 42 سجيناً خلال 48 ساعة".

وأعربت أم أحمد عن أنها تعيش في حالة رعب دوماً لاسيما بعد سلسة الاعدامات الأخيرة التي رفعت عدد السجناء الذين أعدموا إلى 170 شخصاً العام الماضي"، مشيرة إلى انها على يقين بأن إبنها يلبس البذلة الحمراء استعداداً لإعدامه رغم تبرئته من المحكمة".

وأشارت أم احمد إلى أنها لا تعلم ولا بأي طريقة سيعدم إذ ان السلطات العراقية لا تسمح للأهالي بالحصول على زيارة وداع.

ولم تستطع المحكمة اثبات التهم الموجهة إلى ابنها أحمد عمر في آب/أغسطس 2009 بتورطه في مقتل شرطي عراقي، كما وأثبتت اللجنة الطبية القانونية في بغداد أن الاعترافات التي وقع عليها أحمد ،كانت جراء تعرضه لشتى انواع التعذيب.

وأكد كاتب المقال أن أكثرية العراقيين الذين يواجهون عقوبة الاعدام حكم عليهم وفقاً للمادة الرابعة في الدستور وهي مادة تتعلق بمكافحة الإرهاب وبمقتضاها يحكم بالإعدام ليس على المجرمين فقط، بل على من يخطط أو يساعد الارهابيين، موضحاً أنه قضى جراء هذه المادة الدستورية حوالي 7000 عراقي.

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: