الاستثمارات الإماراتية في العالم العربي تصطدم بالفساد والاضطراب

  الاستثمارات الإماراتية

دي برس الخليج
أجمع رجال أعمال إماراتيون على أن الاضرابات الاقتصادية والسياسية وتذبذب أسعار الصرف وانتشار رقعة الفساد وضعف البنيات التحتية إضافة إلى البيروقراطية وعدم استقرار القوانين هي أبرز المعوقات التي تقف حائلاً أمام استمرار استثماراتهم في البلدان العربية.

وأشاروا إلى أنه وبسبب تلك المشكلات فقد بدأت بوصلة الاستثمارات الإماراتية تحول اتجاهها نحو أسواق بديلة تكون أكثر أمناً وتعطي مميزات أفضل من حيث القوانين والعائد والاستدامة والقدرة على تحويل الأرباح بسهولة.

وتصنف التقارير الدولية المتخصصة معظم البلدان العربية في مراكز متأخرة جداً في مؤشرات مثل الشفافية وسهولة إجراء الأعمال وغيرها من المؤشرات التي تعتبر أساسية وحيوية في العملية الاستثمارية.

ونظراً لأن الاستثمارات أشبه بالطيور المهاجرة فهي تختار الذهاب إلى حيث الدفء والأمان وتنأى بالتالي بنفسها عن الدول والمناطق التي يمكن أن تشكل خطراً عليها.

وأكد رجال الأعمال في استطلاع أجرته صحيفة "البيان" أنه وعلى الرغم من تصدر الاستثمارات الإماراتية لقوائم المستثمرين الأجانب في الكثير من الدول العربية إلا أنه كان بإمكان الاستثمارات الإماراتية تغيير خريطة الاقتصادات العربية إذا ما وجدت المناخ المناسب.

كما أنه ومقارنة بالاستثمارات الضخمة للشركات الإماراتية في العديد من البلدان الأوروبية والآسيوية والأفريقية تعتبر أحجام استثماراتها في الدول العربية ضئيلة نسبياً. وفي حين يقدر حجم الاستثمارات الإماراتية في الخارج بأكثر من 300 مليار درهم نجد أن حصة الدول العربية من هذه الاستثمارات تبلغ أقل من 20%.

ويرى الخبراء أن هذا الوضع المختل يعني أن الكثير من البلدان تفوت فرصة الاستفادة من القدرات الاستثمارية الضخمة التي تمتلكها الشركات والصناديق الإماراتية.

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: