قطر 2013.. إنجازات ونجاحات يتوجها مبايعة تميم أميرا

 

دي برس الخليج
في تقرير نشرته وكالة "قنا" القطرية الرسمية أبرزت فيه علامات مضيئة في عام 2013 لأهم وأبرز ما عاشته البلاد من نجاحات وطفرات.

ونقلت الوكالة في تقريها أن أبرز ما شهدته قطر خلال عام 2013، هو تولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم خلفاً لأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في يوم 25 يونيو 2013، لتبدأ معها قطر مرحلة جديدة من البناء والتطوير على أسس راسخة دعّمها سمو الأمير الوالد، وانطلق بها سمو أمير البلاد وحكومته الرشيدة.

 

ثم كانت للجولة الخليجية لسمو الأمير ومشاركته في القمة العربية الإفريقية بالكويت وفي الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالغ الأثر في تنسيق المواقف الخليجية - الخليجية بما يعود بالرفاهية والاستقرار على المواطن الخليجي.

 

وقد شهدت قطر جملة من الأحداث والأيام المضيئة تؤكد يوماً بعد يوم أن الوصول إلى القمة صعب لكن الأصعب هو البقاء على القمة بل وإجبار العالم كله على احترام تلك المكانة التي وصلت اليها .

 

ففي أول يوم من عام 2013، حققت دولة قطر فتحاً طبياً وعلمياً كبيراً حيث تم الإعلان عن نجاح أول عملية زراعة كلية لطفلة في قطر داخل مستشفى حمد ،على يد عدة فرق طبية وجراحية ، قامت بالإشراف على حالة الطفلة المريضة وأجريت عملية نقل الكلية من المتبرع باستخدام المنظار، وتكللت بالنجاح وغادر المتبرع والمريضة المستشفى خلال خمسة أيام.

 

وفي الأول من يناير كذلك ،استقبل مطار الدوحة أول دفعة من العائلات السورية بلفتة إنسانية من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك تأكيداً للدور القطري برفع المعاناة عن الشعب السوري الذي اتخذت قطر من قضيتة أولوية أولى في تحركاتها السياسية خلال العام الماضي .

 

وإلى الرياضة حيث وصلت كرة اليد القطرية إلى العالمية باللعب ضمن كأس العالم لكرة اليد بإسبانيا 2013 وذلك للمرة الرابعة في تاريخ المشاركات الدولية القطرية التي بدأت عام 2003.

 

وشهد يوم 24 يناير 2013 توقيع عقد استضافة قطر لكأس العالم لكرة اليد عام 2015، وهي البطولة التي نالت قطر شرف تنظيمها بعد منافسة شرسة مع ثلاث دول أوروبية هي "النرويج وبولندا وفرنسا" خلال التصويت الذي جرى في مدينة "مالمو" السويدية على هامش بطولة العالم الثانية والعشرين التي جرت في عام 2011.

 

وفي العاشر من فبراير كانت الدوحة محطة لنحو 80 عالماً من أكبر علماء الفلك في العالم استضافتهم مؤسسة قطر في المؤتمر العالمي الأول من نوعه لعلوم الفلك تحت عنوان "عدسة الجاذبية الدقيقة : 101 عام من النظرية إلى التطبيق" واستمر المؤتمر العالمي لمدة أربعة أيام .. وشهد مناقشات ومحاضرات ومعارض كانت هي الأولى من نوعها في هذا المجال .

 

وفي 26 مارس 2013 استضافت الدوحة القمة العربية الرابعة والعشرين، وهي القمة التي شهدت لأول مرة تسليم مقعد سوريا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة برئاسة معاذ الخطيب رئيس التحالف آنذاك ، وخرجت القمة في بيانها الختامي بحق كل دولة بتسليح المعارضة السورية، ومنحها مقاعد سوريا في جامعة الدولة العربية، ودعت إلى عقد قمة مصغرة بالقاهرة لإتمام المصالحة الفلسطينية.

 

واستمراراً لدور دولة قطر في حل قضية دارفور عقدت بالدوحة في 7 أبريل 2013 أعمال المؤتمر الدولي للمانحين للتنمية وإعادة الإعمار في دارفور ، والذي أثمر عن حزمة من المساعدات الدولية العاجلة للإقليم ، ومدت قطر أياديها البيضاء للأشقاء وتحملت وحدها نحو 88 مليون دولار بما يمثل 50% من جملة ميزانية المشاريع العاجلة البالغ قيمتها 177 مليونا و400 ألف دولار لإعادة إعمار الإقليم الذي مزقته الحروب.

 

وبالمثل ، قدمت قطر مساهمة للحكومة الصومالية بمبلغ 18 مليون دولار ضمن 4 محاور تتعلق بدعم تطوير مشروعات البنية التحتية، ودعم المشروعات التنموية، وتطوير المؤسسات الإدارية، ودعم الرعاية الصحية والتعليم وذلك خلال مؤتمر الصومال الذي عقد في لندن .

 

وفي 29 اغسطس 2013، وصلت قطر إلى الفضاء بإطلاق أول قمر اصطناعي (سهيل 1)،وعملية بناء سهيل استغرقت 3سنوات ويزن حوالي 6 أطنان ، مما يجعله من الأقمار الكبيرة والمتطورة ، وقد تم استخدام أحدث التكنولوجيا بتصنيع "سهيل 1 " مما يمكنه من تقديم أفضل الخدمات الفضائية، وأنقى وأصفى قنوات البث التلفزيوني في العالم ، وتبلغ طاقة سهيل 140 قناة بتقنية SD عالية الجودة و30 قناة بتقنية HD عالية الجودة.

 

كما حققت الدبلوماسية القطرية العديد من النجاحات على صعيد أعفاء القطريين من تأشيرات الدخول للعديد من دول العالم من خلال مشاريع اتفاقيات لحاملي الجوازات الدبلوماسية او الخاصة او كليهما مع 17 دولة ( الارجنتين ، هنغاريا ، كازاخستان ، المانيا ، ايطاليا ،البانيا ، تايلاند ، قيرغيزيا ، الصين ، اذربيجان ، اريتريا ،لبنان ، مصر ، سويسرا ، اندونيسيا ،بوروندي وبولندا ) .

 

وفي منتصف ديسمبر 2013 حمل امير البلاد الخير للاسر القطرية، اذ وجه  باتخاذ الإجراءات العملية لتخصيص شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة ليكون هذا التخصيص للقطريين فقط كفرصة استثمارية تفيد الأسر القطرية وأيضا للأجيال القادمة من أجل رفاهيتهم ورفع مستواهم المعيشي.

 

وعلى مدار عام 2013، كانت القضية السورية والاوضاع في غزة هي الشغل الشاغل للدبلوماسية القطرية وللتحركات الاهلية الخيرية ، حيث لم تتوقف قوافل الاغاثة يوماً عن امداد الاسر السورية اللاجئة في الاردن ولبنان وتركيا وفي غزة بمواد الاعاشة والتدفئة والادوية لضمان حد أدنى من مقومات الحياة بعيدا عن وحشية القصف وشبح الموت الذي يطاردهم.

 

كما لايمكن ان ننسى استجابة الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد لنداء الاغاثة من اهالي غزة بسبب المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة، والمتمثلة في إعادة تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية ونجدة أكثر من 6 الآف عائلة فلسطينية منكوبة.

 

وبتوجيهات من حضرة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد بدأت في منتصف ديسمبر المرحلة الخامسة من حملة الإغاثة القطرية للمساعدات الإنسانية لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان استجابة للاحتياجات والظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب السوري الشقيق للتخفيف من معاناته.

 

وتهدف المرحلة الخامسة من حملة الإغاثة القطرية والتي تبلغ تكلفتها 60 مليون دولار لتأمين الغذاء والكساء والإعانة الصحية لحوالي 680 ألف لاجئ سوري بعد موجة البرد القارس التي زادت من المعاناة الانسانية للشعب السوري الشقيق .

 

وفي اخر ايام العام قالت التقارير ان الإستثمارات القطرية في الأسواق العالمية في عام 2013 بلغت قرابة 78.5 مليار ريال (21.565 مليار دولار) ،فيما بلغ مجمل الإستثمارات القطرية في الخارج خلال عام 2012، حوالي 163.8 مليار ريال (45 مليار دولار، توزعت على العديد من دول العالم منها العربية والأجنبية،) في حين لم تكن تلك الاستثمارات في عام 2011، تتجاوز ما قيمته 13 مليار دولار.

 

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: