الضويحي: 620 ألف سعودي يستحقون الدعم السكني

 

دي برس الخليج
قال وزير الإسكان السعودي شويش الضويحي الخميس 28-8-2014، إن عدد مستحقي الدعم السكني في المملكة تجاوز 620 ألف مواطن من إجمالي المتقدمين بطلبات الدعم عبر بوابة إلكترونية دشنتها الوزارة لمساعدة من يفتقرون للسكن المناسب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) نقلا عن الوزير أن عدد المستحقين للدعم السكني بلغ 620 ألفا و889 شخصا من إجمالي عدد المتقدمين بطلبات الدعم السكني البالغ 960 ألفا و397 شخصا من جميع مناطق المملكة.

كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أعلن في 2011 عن تخصيص 250 مليار ريال (67 مليار دولار) لبناء 500 ألف وحدة سكنية للمواطنين.

وكانت وزارة الإسكان قد دشنت في وقت سابق من هذا العام البوابة الإلكترونية لبرنامج الدعم السكني "إسكان" والتي تتيح لمواطني المملكة الذين لا يمتلكون سكنا مناسبا تسجيل بياناتهم للحصول على المنتجات السكنية المدعومة ضمن مشروعات الوزارة وحددت شهرين لتسجيل البيانات.

ونقلت الوكالة السعودية عن الوزير قوله: "عملت وزارة الإسكان على التحقق من بيانات المتقدمين على طلبات الدعم السكني وذلك بالتعاون مع جهات حكومية عدة."

وأضاف أن خطوات التحقق تضمنت أيضا "العمل على إتمام صكوك الأراضي السكنية وتحويلها من صيغتها الورقية إلى الإلكترونية إضافة إلى جمع رخص البناء من مئات البلديات إذ اهتمت الوزارة بهذه الإجراءات سعيا منها إلى إيصال الدعم السكني لمستحقيه."

وفي مارس، أعلنت وزارة الإسكان عن شروط استحقاق المواطنين للدعم السكني الذي يتنوع بين وحدات سكنية أو أراض للبناء أو قروض سكنية بقيمة لا تتجاوز 500 ألف ريال أو الجمع بين الأرض والقرض.

ونقلت صحف محلية آنذاك عن الضويحي قوله إن جميع المواطنين الذين تقدموا بطلب سكن على البوابة الإلكترونية واستوفوا شروط اللائحة التي أعلنت عنها الوزارة سيحصلون على المسكن خلال سبعة أشهر.

وتسعى الحكومة السعودية منذ سنوات للتغلب على مشكلة نقص المعروض السكني لاسيما لذوي الدخل المنخفض في البلاد التي يعيش فيها نحو 30 مليون نسمة لكن ظلت وتيرة تنفيذ برنامج الإسكان الطموح بطيئة الخطى رغم الثروة النفطية للمملكة في ظل صعوبة حصول الوزارة على الأراضي اللازمة لتنفيذ مشروعاتها.

وبحسب تقديرات شركة الاستشارات سي.بي ريتشارد إيليس يعيش نحو 60 بالمئة من المواطنين السعوديين الذين يقارب عددهم 20 مليونا في شقق مستأجرة.

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: