العبادي: البعض يتحفظ على التعاون مع روسيا وكأن أوباما أحد أقاربهم

 

دي برس الخليج - وكالات
أبدى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استغرابه من تحفظ بعض الأطراف على التعاون مع روسيا، واصفا إياهم بأنهم " يتصرفون وكأن أوباما أحد أقاربهم".

وأكد رئيس الوزراء العراقي، السبت 3 3-10-2105، أن العراق سيقبل أي دعم من أي طرف لأنه الدولة الوحيدة التي تحارب "داعش" وعلى العالم مساعدته.

وأبدى استغرابه من تحفظ بعض الأطراف على التعاون مع روسيا، واصفا إياهم بأنهم "يتصرفون وكأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أحد أقاربهم".

وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي في بغداد إنه "خلال تواجدنا في نيويورك أجرينا 30 لقاء مع قادة وزعماء ومسؤولين دوليين تركزت على تحصيل الدعم من هذه الدول للعراق بحربه ضد داعش"، مشيرا إلى أن "الدعم الدولي مهم جدا ونريد زيادته".

وأكد أن "أي إسناد أو دعم من أي طرف سنأخذ به لأن العراق هو الدولة الوحيدة على الأرض التي تحارب داعش وعلى العالم مساعدته"، متوقعا أن "نرى على الأرض العراقية في القريب العاجل أثرا لما قمنا به من لقاءات مع بعض القادة والزعماء".
وكان اتحاد القوى الوطنية أعلن، الخميس، عن "تحفظه الشديد" على التحالف الرباعي الذي يضم روسيا وإيران والعراق وسوريا، وفيما بين أن التحالف يضم أطرافا "غير صديقة" لمحافظات يمثلها اتحاد القوى و"يحظر" وجودها فيها، طالب الحكومة بإعادة النظر بالموضوع وتقديم توضيحات تفصيلية للشركاء السياسيين.

العبادي: لا مانع من تزويد التحالف الرباعي بالسلاح لمحاربة داعش

في سياق متصل، أكد العبادي عدم وجود أي مانع من تزويد التحالف الرباعي للعراق بالسلاح لمحاربة "داعش" مشيرا إلى أنه لا تحفظات على توجيه روسيا ضربات جوية ضد "داعش" بالعراق بشرط موافقة الحكومة.

وقال رئيس الوزراء العراقي إن "العراق ليس لديه مانع من تزويده بالسلاح من قبل التحالف الرباعي، وأي معونات لمحاربة داعش سنأخذها".

وأضاف أن "التحالف الرباعي هو تحالف أمني واستخباري"، مشيرا إلى "وجود تحفظات لدى الولايات المتحدة الأمريكية على التحالف الرباعي".

وكشف مصدر عسكري دبلوماسي في موسكو خلال أيلول/سبتمبر الماضي عن اتفاق بين روسيا وسوريا والعراق وإيران لإنشاء مركز معلوماتي في بغداد يضم ممثلي هيئات أركان جيوش الدول الأربع.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سابق أن موسكو ستدرس توجيه ضربات جوية لتنظيم "داعش" في الأراضي العراقية إذا طلبت بغداد ذلك.
 

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: