نشطاء يخشون قصور الحملة الوطنية للحد من ختان الإناث في مصر

  نشطاء يخشون قصور الحملة الوطنية للحد من ختان الإناث في مصر

دي برس المصري
قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن نشطاء مصريين يخشون من أن جهود الحد من انتشار ختان الإناث قد تكون قاصرة، وأن الاستراتيجية الحكومية القومية لتطبيق القانون ضد من يقوم بممارسة الختان وتغيير التصورات العامة تفتقر للقدرة على الوصول إلى قطاعات واسعة وفشلت في تأكيد حقوق المرأة حسب مزاعم المشككين.


وتشير الصحيفة إلى أن الخطة التي أعلنتها مصر للحد من ظاهرة ختان الإناث طموحة، وتهدف لتقليله بنسبة بين 10 إلى 15% خلال السنوات الخمس المقبلة بحشد أطباء وقضاة ضد الممارسة التي لا تزال تؤثر على أكثر من 90% من النساء فى البلاد.

وتدعو الاستراتيجية الوطنية للتخلى عن ختان الإناث التى تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي إلى تدريب الأطباء، وحشد النيابة وإطلاق حملة إعلانية لتغيير التصورات العامة.
ويحث المشروع أيضا على تنفيذ القوانين المصرية القائمة الخاصة بختان الإناث، حيث تم تجريم تلك الممارسة منذ عام 2008م لكن لم تكن هناك سوى محاكمة واحدة ناجحة بموجب القانون. ولفتت الغارديان إلى أن عدد المؤسسات المشاركة في الخطة هائلة وتشمل وزارات العدل والصحة والتعليم والأزهر ومسؤولي الكنيسة ومكتب النائب العام. إلا أن بعض النشطاء يخشون أن الحملة سيصيبها القصور في القضاء على ختان الإناث.

وحتى المسئولين عن البرنامج الجديد يعترفون أنهم يواجهون مهمة صعبة. فختان الإناث لا يزال سائدا في مصر بسبب الضغوط الاجتماعية والثقافية والتي يقول الخبراء إنها مصممة في النهاية للتحكم في جسد المرأة ورغباتها الجنسية.

وقالت فيفيان فؤاد، المسئولة بالمجلس الوطني للسكان الذي يشرف على الحملة المناهضة للختان: “الآن لدينا الدعم السياسى الذى نحتاجه”.
وأضافت أنه ليس مجرد مشروع، فبعد عامين أو ثلاثة سيقتنع الناس أن الختان أمر سيئ”. بل إنه يحتاج لعمل مستديم من الحكومة والمنظمات غير الحكومية ومن المؤسسات، لافتة إلى أن الختان موجود فى مصر منذ آلاف السنين.

أضف تعليقك

     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق: