آخر التطورات

العفو الدولية: النظام والروس ارتكبوا جرائم حرب في إدلب

العفو الدولية: النظام والروس ارتكبوا جرائم حرب في إدلب

وثقت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في تقرير نشرته اليوم، الإثنين، 18 هجوماً شنّته قوات النظام والقوات الروسية على مرافق طبية وتعليمية، خلال العام الأخير، في شمال غرب سوريا.

وأوضحت المنظمة أن "الأدلة تظهر أن الهجمات الموثقة من قبل النظام والروس تنطوي بأكملها على عدد لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي".

العفو الدولية أشارت إلى ثلاث هجمات بقصف بري واثنين ببراميل متفجرة ألقتها مروحيات قوات النظام، إضافة إلى غارات لطيران النظام وأخرى روسية.

وحصلت غالبيتها خلال أول شهرين من العام الحالي، خلال الهجوم الأخير الذي بدأته دمشق بدعم روسي، في كانون الأول/ديسمبر، وأجبر نحو مليون شخص على النزوح عن منازلهم.

المديرة الإقليمية في المنظمة، "هبة مرايف" بينت أن الهجوم الأخير "تضمّن نمطاً بغيضاً من الهجمات الواسعة والممنهجة التي هدفت إلى ترهيب المدنيين"، مضيفة أن "روسيا واصلت تقديم دعم عسكري لا يُقدّر بثمن، بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية غير قانونية بشكل مباشر، على الرغم من الأدلة التي تؤكد أنها تسهل ارتكاب جيش النظام لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

ووثّقت المنظمة بين الهجمات غارات روسية قرب مستشفى في مدينة أريحا، في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، تسبّبت بتدمير مبنيين سكنيين على الأقل ومقتل 11 مدنياً.

وأفادت المنظمة كذلك عن توثيقها هجوماً لقوات النظام بقنابل عنقودية محرّمة دولياً على مدرسة في مدينة إدلب في 25 شباط/فبراير، ما تسبّب بمقتل ثلاثة أشخاص.

ويسري منذ السادس من آذار/مارس وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، لكنّ مئات آلاف النازحين ما زالوا خارج منازلهم ويعتمدون إلى حدّ كبير في معيشتهم على المساعدات، وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصاً في المخيمات المكتظة.

وكالات

 

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك