وصل محاربو الصحراء إلى بطولة كأس العالم مرتين وسجلوا فوزين كأول منتخب عربي يحقق انتصارين في المونديال، ورغم ذلك فشل بللومي ورفاقه في التأهل للدور الثاني بفعل مؤامرة دنيئة بين الألمان والنمساويين 1982 وعاش عشاق الكرة في بلد المليون شهيد أياماً سعيدة فمثل منتخب بلادهم العرب في الأولمبياد وتوج بذهبية الألعاب المتوسطية وحل وصيفاً لأمم إفريقيا ثم ثالثاً قبل أن يسجل حضوره الثاني في المونديال والتتويج بكأس القارة السمراء ثم عاشت الكرة الجزائرية حوالي العقدين من الانحدار ساهمت فيه القلاقل الداخلية وهجرة النجوم نحو القارة الأوروبية ورفض العديد من اللاعبين هناك تمثيل بلدهم الأصلي، فغابت شمس الأخضر عن المحافل الكبيرة، واكتفى ببعض الحضور الخجول في النهائيات الإفريقية إلى أن أصبح المنتخب الحالي حالة وطنية، ما ساهم بالعودة المظفرة إلى المونديال بفضل مجموعة من اللاعبين المتميزين قادهم المدرب رابح سعدان، الشيء الذي أعاد الألق للكرة الجزائرية بالوصول الثالث إلى النهائيات العالمية والحلول رابعاً في النهائيات الإفريقية.
لكن يحسب للمدرب رابح سعدان أنه عاد بالخضر إلى المونديال وهو الذي قاده في المكسيك 1986 وقد حشد الشيخ رابح وهذا لقبه كل النجوم المنتشرين في أندية أوروبا ليصل إلى توليفة رائعة يتوقع منها الكثير في جنوب إفريقيا.
هل تتوقع أن يبصم المنتخب الجزائري في المونديال؟ أم أن حظوظه ضعيفة في مجوعته القوية؟