يقول علماء الاجتماع أنّ المواطن العربي يلتزم بتعاليم وقوانين مجتمعه فلا يستطيع تجاوزها أو تجاهلها، ومن هذه التعاليم ارتباط الفرد بأسرته طيلة حياته حتى بعد زواجه، حيث يشير العلماء إلى أنّ الفرد في هذا المجتمع تحدد خبراته وتجاربه من خلال تجارب المحيطين به.
ولكن الامر يختلف في المجتمعات الغربية فما إن يبلغ الفرد سن الرشد حتى تصبح له حياته الخاصة والمنفصلة عن والديه، معتبرين أنّ من حق الشاب أو الفتاة أنّ يكون له تجربته الخاصة وأنّ هذا السن هو الأنسب لهذه التجربة.
فهل ترى أنّ بقاء الفرد ضمن أسرته هو الأفضل لبناء حياة مستقرة؟ أمّ أنّ انفصاله عنها هو الأجدى لتكوين شخصيته المستقلة.