يرى الكثير من المفكرين الغربيين وبعض العرب أنّ تعدد الزوجات شهوانية غير مقبولة، وانتقاص لحقِّ المرأة لا يُستساغ، و ظُلْمٌ كبير لها، كما أنّه ومن وجهة نظر بعضهم فإن العدل شرط ضروري للتعدد حسب ما جاء في الآيات القرآنية، وبما أن الله سبحانه ينفي قدرة الإنسان على العدل في آياتٍ أخرى لا يجوز تعدد الزوجات لأنّ شرط "العدل" غير متوفر في الأزواج.
غير أنّ دعاةُ تعدّدِ الزوجات ردوا على هذه الإدعاءات بأنّه كيف يجوز أن يجـرؤ دعاة تحرر المرأة على الثورة ضد تعدد الزوجات "المحدود" عند الشرقيين ما دام الزنا والبغاء شائعاً في بلادهم، فلا يَصحّ أن يُقـال عن بيئة أن أهلها "موحِّدون للزوجـة" ما دام فيها إلى جانب الزوجة الشرعية "عشيقات" خلف الستار.
مؤكدين في الوقت ذاته أنّ تعدُّد الزوجات كان معروفًا وسائدًا في الشرائع الوضعية والأديان السماوية السابقة، والإسلام أقرَّه بشرط ألا يَزيد على أربع، مشيرين في الوقت ذاته إلى أنّ تعدد الزوجات حل الكثير من المشاكل في المجتمع، وأبرزها مشكلة العنوسة.
فهل ترى أنّ تعدد الزوجات ظلم للمرأة؟ أمّ أنّ التعدد فيه حلٌّ لمشكلات اجتماعية عدة؟