Switch to: English

أخبار سورية

28/10/2011 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
تلوث المياه
تلوث المياه

أغلب المسطحات المائية في حلب ملوثة

(دي برس)

تعاني محافظ حلب من مشكلة الصرف الصحي وهي من أعقد المشكلات البيئية، كما تسهم مجموعة من العوامل في زيادة تعقيدات هذه المشكلة ومنها التعداد السكاني الكبير في المحافظة والمساحة المترامية الأطراف التي تقع عليها عشر مناطق إدارية كبيرة تابعة للمحافظة، وبطء تنفيذ مشروعات الصرف لمعظم التجمعات السكانية الأمر الذي يؤدي إلى وصول مياه الصرف إلى المسطحات المائية وإلى المياه الجوفية ويجعل سبل المعالجة أصعب وأعلى تكلفة ويزيد من التأثيرات السلبية التي تتعرض لها البيئة المحيطة بكل مكوناتها بدءاً من التربة إلى المياه وإلى الكائنات الحية والسكان.

تلوث المسطحات‏


حول الوضع الصحي ونسبة التلوث في كل مسطح مائي في المحافظة، قال مدير البيئة المهندس محمد سعيد النفوس، حسبما ذكرت صحيفة تشرين السورية: "إن نهر قويق الذي يمر في مدينة حلب ويتجه نحو السهول الجنوبية يعاني من مجموعة ملوثات منها وجود مناشر حجر على ضفتي النهر ومروره بمنطقة الدباغات التي تطرح مياه الصرف الصناعي فيها نحو النهر مباشرة لتضاف إلى فائض الصرف الصحي غير المعالج، وكذلك الصرف الصناعي لمعامل منطقة الزربة ومياه الصرف الصحي لمجموعة القرى الجنوبية مثل الوضيحي والزربة والعيس الأمر الذي يجعل مياه النهر غير مطابقة للمواصفة القياسية السورية لأغراض الري". ‏

وأضاف النفوس بأن نهر عفرين ورغم أن المياه مطابقة للمواصفة القياسية السورية لأغراض الري إلا أن حدوث قفزة في الملوثات في موسم عصر الزيتون يجعل مياهه غير مطابقة للمواصفات كما إن هناك نحو 10 منشآت سياحية تطرح مياه الصرف بشكل مباشر في بحيرة 17 نيسان. ‏

أما عن بحيرة تشرين فقال: "إن مياهها مطابقة للمواصفة القياسية السورية لأغراض الري وعدم مطابقتها لمواصفة مياه الشرب إضافة إلى النفايات الصلبة الموجودة على ضفاف البحيرة فإن مياه الصرف الصحي غير المعالج لبلدات منبج وجرابلس وقرى الشيوخ فوقاني وتحتاني والقيراطة والقرى الواقعة على ضفاف البحيرة كلها تصب في البحيرة". ‏

وبالنسبة لبحيرة الجبول،أشار النفوس إلى أن لهذه البحيرة نوعان من المياه حلوة ومالحة الأولى مطابقة لمواصفة مياه الري لكن البحيرة تعاني من تلوث شديد بسبب الصرف غير المعالج القادم من الباب والسفيرة والقرى المحيطة بالبحيرة وكذلك الصرف الزراعي والاستعمال المفرط للأسمدة والمبيدات والصرف الصناعي للمنشأة السورية - السعودية للكيماويات. ‏

ومن بين المسطحات المائية في المحافظة يبقى نهر الساجور الأكثر نقاء لجهة تطابق مياهه للمواصفة السورية لأغراض الري في جميع المناطق رغم أن هناك أوساخاً على ضفاف النهر.
 ‏
إمكانات ضعيفة
وترى الالصحيفة السورية بأن محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة حلب مثالاً صارخاً على ضعف الإمكانات واعتماد الإجراءات العلاجية أمام الحاجة الحقيقية للمدينة لأن الطاقة التي تعمل بها المحطة تزيد قليلاً على 370 ألف م3 يومياً من مياه الصرف، بينما تبلغ الكمية الوسطية لمياه الصرف الصحي 450 ألف م3 يومياً أي إنها في النهاية لا تعالج سوى 80% من مياه كمية الصرف وتبقى نسبة 20% دون معالجة وتروى بها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية علماً أن هذه المحطة وضعت في التشغيل التجريبي في الربع الأول من عام 2002 وهناك حاجة واضحة لتوسيع عمل هذه المحطة التي تمتد على مساحة 125 هكتاراً وتتألف من 15 حوضاً موزعة على أربع سلاسل الثلاث الأولى منها قيد العمل وتبلغ مساحة الأحواض 950 ألف م2 وتعتمد فيها طريقة المعالجة البيولوجية بطريقة الأحواض المهواة. ‏

ويقول المهندس وائل علوان: "إنه تم التعاقد بين وزارة الإسكان والتعمير ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية لإقامة محطتين الأولى في الباب والثانية في منبج لمنع تلوث مصادر مياه الشرب والأراضي الزراعية إضافة إلى محطات أخرى يجري التعاقد لإعداد دفاتر الشروط المرجعية لمحطتين في عبطين والراعي كما أن هناك محطات تدقق دراساتها في وزارة الإسكان في معارة الارتيق – كفر داعل والخفسة ومارع، وهناك محطات أخرى ستمول من بنك الاستثمار الأوروبي في جرابلس وكفر نوران وعين العرب والسفيرة ومحطات ممولة من الموازنة المستقلة للمحافظة في: رسم العبد – حطين – الباسوطة – زمار – دير صوان ويتضح من حديث المهندس وائل علوان أن هناك مشروعات ودراسات تشمل معظم ريف المحافظة لإزالة أسباب التلوث لكن المدة الزمنية لن تكون بالقصيرة إذ إن كثيراً من المشروعات لم تتعد بعد مرحلة وضع الدراسات الأولية فكيف سيكون الوضع الصحي والبيئي في هذه المحافظة المهمة خلال سنوات الانتظار لهذه المحطات الموعودة"؟.

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

مع انخفاض سعر صرف الدولار.. هل ستنجح الحكومة السورية في تخفيض الأسعار ؟



ساحة الحوار    
    مختارات
أغنام العواس السورية وسيارة أودي الألمانية..!!
الدكتور نور الدين منى
رأس المال وثروة الأمم
يوسف الحريري
هل الأغنياء أذكياء؟
عبد الفتاح العوض
العيدية ...و كعك العيد
الدكتور نور الدين منى
القمار*
الدكتور نور الدين منى
من ملامح الشعوب التي ترفض النهوض...!!
الدكتور نور الدين منى
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا