Switch to: English

سياسة

27/12/2011 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم ورئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون
المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم ورئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون

هيئة التنسيق الوطنية تتهم قيادة "المجلس الوطني" السوري بعرقلة جهود توحيد المعارضة

(دي برس - خاص)

اتهمت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي السورية المعارضة الثلاثاء 27/12/2011، المجلس الوطني المعارض الذي يترأسه برهان غليون بعرقلة جهود توحيد المعارضة، مشيرة إلى أن قيادة المجلس الوطني تنصلت عن الاتفاق الذي توصل إليه الوفدان في القاهرة، وبالتحديد لفكرة أن يكون المؤتمر المزمع ممثلا ومرجعية للمعارضة ككل، وأن تنبثق عنه لجنة أو هيئة موحدة تنطق باسم المعارضة وتمثلها بصورة موحدة أمام الشعب وأمام العالم".

وقالت الهيئة التي يترأسها المحامي حسن عبد العظيم في بيان حول مساعي توحيد المعارضة السورية إنه "على مدى اليومين الماضيين، اجتمع في القاهرة وفدا هيئة التنسيق الوطنية والمجلس الوطني لمتابعة العمل من أجل توحيد المعارضة.. جرى العمل بروح إيجابية وتعاون بناء بين أعضاء الوفدين في الجلستين اللتين تمتا، وخلص الوفدان بموجبهما إلى تفاهمات أساسية بشان مهام وضوابط المرحلة الانتقالية المرتقبة، بجوانبها السياسية والإجرائية المتعددة".



وأضافت "أنه كان أهم ما تم الاتفاق عليه بين الوفدين بشأن (المؤتمر السوري العام) المقرر عقده في الجامعة العربية هو أن يكون للمؤتمر صفة تمثيلية للمعارضة السورية بكتلتيها الداخلية والخارجية، وسائر قواها وشخصياتها العامة، وأن تنبثق عنه لجنة أو هيئة تنطق باسم المعارضة ككل بصوت موحد، وتتولى تمثيلها الموحد أمام كافة المحافل والجهات السياسية الرسمية والشعبية".

وتابعت القول أنه " قد اعتبر الوفدان أن تفاهمهما على هذا الأمر إنجاز بالغ الأهمية للطرفين، يلبي الحاجة الملحة للثورة والشعب في توحيد المعارضة بصورة ديمقراطية فعالة وعملية، دون أن يلغي التنوع ولا خصوصية أي من المشاركين، أو يلحق أحدهما بالآخر (هذا الإلحاق الذي كان الطرفان متفاهمين منذ البداية على تجاوزه وعدم الخوض فيه لعبثية فكرته ولا واقعيتها)"، مشيرة إلى أن "رئيس وفد المجلس الوطني طلب مهلة حتى اليوم التالي لمشاورة المكتب التنفيذي للمجلس في ما تم التفاهم بشأنه، ليتم من بعد متابعة بحث بقية القضايا المتعلقة بالملامح الأساسية لسورية المستقبل".

وقالت الهيئة "إنه فوجئنا برفض قيادة المجلس الوطني لما توصل إليه الوفدان، وبالتحديد لفكرة أن يكون المؤتمر المزمع ممثلا ومرجعية للمعارضة ككل، وأن تنبثق عنه لجنة أو هيئة موحدة تنطق باسم المعارضة وتمثلها بصورة موحدة أمام الشعب وأمام العالم . كما فوجئنا باقتراحها خفض صلاحيات اللجنة المذكورة إلى مجرد (متابعة ؟) ما يتم الاتفاق عليه في المؤتمر ، دون أن يكون لها حق تمثيل المعارضة بصورة موحدة، ولا حتى النطق باسمها !".

وأضافت "كنا ولا نزال نعلم أن في قيادة المجلس الوطني أصوات ترفض بصورة قطعية فكرة توحيد المعارضة، ولا سيما الهيئة والمجلس، وقد أعلنت جهارا نهارا أنها لن تسمح بتوحيد الصفوف ولا حتى بتكوين قيادة مشتركة توحد صوت الطرفين ونشاطاتهما، مع احتفاظ كل طرف بخصوصياته الفكرية والتنظيمية. كما نعلم بوجود أصوات أخرى تحرص مثل حرص الهيئة على رص الصفوف وتوحيدها قدر الإمكان. ومن الواضح أن الأصوات المعيقة لجهود التوحيد مازالت تمارس دورها في تخريب مساعي التوحيد وعرقلتها رغم مرور أكثر من شهر ونصف على بدء تلك المساعي، ورغم الجهود العنيدة والحريصة التي بذلتها الهيئة مع الوفود المتعاقبة للمجلس لتحقيق هذا الهدف".

كما أشارت الهيئة المعارضة إلى رئيس وفد المجلس أعلمها بأنه طلب من الدكتور برهان غليون الحضور بالسرعة القصوى إلى القاهرة لمعالجة الأمر، ومن المفترض أن يصل خلال يوم غد الثلاثاء /27 / 12، لا سيما أن وثيقة التفاهمات يجب أن يتم توقيعها النهائي من قبل الجهات ذات الصلاحية في الهيئة والمجلس قبل نهاية العام الجاري ، لتسلم إلى الأمانة العامة للجامعة العربية وفق اتفاق مسبق معها بهذا الشأن".

وأكدت هيئة التنسيق الوطنية تمسك وفدها بالوصول إلى أعلى مستوى ممكن من توحيد المعارضة سياسياً وتنظيمياً، مشيرة إلى "أنه سيبقى متمسكاً بشكل خاص بان يكون المؤتمر السوري العام المقرر عقده تحت قبة الجامعة العربية في الشهر القادم محطة أساسية لتوحيد القوى بين كافة تكوينات المعارضة وشخصياتها، ولا سيما منها هيئة التنسيق والمجلس الوطني وقوى الشباب والشخصيات الوطنية العامة، وأن تنبثق عن ذلك المؤتمر لجنة أو هيئة تمثل المعارضة بصورة موحدة وتنطق باسمها . كما يهم الوفد أن يؤكد أنه لن يقبل بأي مؤتمر شكلي لا تلبي نتائجه تطلعات شعبنا وضرورات الثورة التي تنزف دماء أبطالها كل يوم وهي تستصرخ أصحاب الضمائر لتوحيد الصفوف وبلورة قيادة فاعلة وموحدة تنهض بأعباء المرحلة بكفاءة واقتدار".

ودعت في ختام البيان "لرص وتوحيد الصفوف بين قوى المعارضة وشخصياتها، وعزل المتشبثين بالانقسامات والتشتت لمنافع ضيقة وأنانية على حساب مصلحة الثورة والشعب ودماء الشهداء ".

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (7)
7
أما آن أوان الخجل
طلعت            28/12/2011 03:43:16 م
هذه الطفيليات التي نبتت من رحم الازمة التي تمر بها سورية وأسمت نفسها معارضة زورا (لان المعارضة كما تعلمنا هو من يمتلك مشروعا بديلا لبناء الدولة يبني على ما تم إنجازه ويحمي المكتسبات ويقوم الاعوجاج ويحرص على النسيج الاجتماعي )لكن ما رايناه هو أناس لا يمثلون لم يختارهم احد لا يمتلكون برنامجا سوى نقد الحكومة ولا مشكلة لديهم بالتدخل الاجنبي أو العربي و ربما الاسرائيلي؟؟ وعيونهم انتقائية الرؤية فهي ترى الجيش و الامن ولا تستطيع رؤية الشهداء ولا المخربين ولا الارهابيين ولا قنوات التحريض ولا التكالب العالمي على سورية وكارثة الكوارث وقاحتهم فهم مصرون على اعتلاء المنابر للتكلم باسم (الشعب) وهي آخرتها لم نشاهدهم يسرقون ولكن نسمعهم يتشاجرون على المسروقات ولكن أحلامهم سراب وآمالهم خيالات وساعة الحساب مع (الشعب )قريبة.
6
الهدف
Raad            28/12/2011 12:21:55 م
نلاحظ من تصرفات و أفعال و أقوال المعارضة الداخلية و الخارجية كتصرف !!!! برية تحاول أن تتقاسم الفريسة، مع إعتذاري الشديد !!!!.
5
عهد
سوري عائد            28/12/2011 10:05:28 ص
قسما بدماء الشهداء وبكل جرح نزف بسبب عهركم وحقدكم ستدفعون الثمن غاليا وان غدا لناظرة قريب
4
تعليق
شام            28/12/2011 09:06:45 ص
استاذ عبد العظيم انت رجل محترم لاتضع يدك في يد قذر مثل غليون انت معارض لك اسبابك وهو معارض ماجور خسيس يبع !!!! ماقابل الفلوس يعمل اجير عند حمد مقابل الفلوس
3
رد
sham            28/12/2011 09:03:25 ص
انا اخجل ان اقول هذه معارضة سورية تاريخ اي واحد اخجل منهولايمثل !!!!! في سورية اخرسوا واستحوا يامرتزقة
2
هدفكم هو ...السراب
حمد فارس            28/12/2011 12:31:48 ص
مايسمى مجلس اسطنبول المؤسس من عالبية من الاخوان المسلمين واقلية فقط لاعطاء المجلس بعض الألوان الشكلية لايهام الناظر بانها (معارضة ملونة) ويترأسها بالتعيين (الغليون) ومعروف من كان وراء تأسيس هذا المجلس ولماذا مما يؤكد للجميع بأنه مشبوه ومسخ ومطية لتحقيق أهداف غير مخفية لاسرائيل وامريكا ، وحينما تذهب معارضة اخرى تدعي الوطنية والاستقلال والقومية العربية الخخخ مثل (هيئة التنسيق الوطنية)من دمشق الى القاهرةاثر تقديم المغريلت المادية وغيرها بالعامية( رش قنبز) ذهبوا الى القاهرة وهم مشدوهين والسنتهم خارج افواههم ومشحونين ومهيئين نفسياً لأكل نصيبهم من الكعكة السورية التي يظنون انها تحت سيطرة الأمريكي ووكيله العبد حمد ، فلم يجدوا الا الضرب والسب والاهانة ورغم ذلك وافقوا بعد ان قبضوا مادياً ثمن اهانتهم ، وبيان التنسيقية اعلاه دليل على انهم يركضون وراء السراب وانهم فارغون لاهدف لهم سوى الوصول الى السلطة او قبض تنحيهم وافساحهم المجال لمن يدفع.
1
هدفكم هو ...السراب
حمد فارس            27/12/2011 10:56:21 م
مايسمى مجلس اسطنبول المؤسس من عالبية من الاخوان المسلمين واقلية فقط لاعطاء المجلس بعض الألوان الشكلية لايهام الناظر بانها (معارضة ملونة) ويترأسها بالتعيين (الغليون) ومعروف من كان وراء تأسيس هذا المجلس ولماذا مما يؤكد للجميع بأنه مشبوه ومسخ ومطية لتحقيق أهداف غير مخفية لاسرائيل وامريكا ، وحينما تذهب معارضة اخرى تدعي الوطنية والاستقلال والقومية العربية الخخخ مثل (هيئة التنسيق الوطنية)من دمشق الى القاهرةاثر تقديم المغريلت المادية وغيرها بالعامية( رش قنبز) ذهبوا الى القاهرة وهم مشدوهين والسنتهم خارج افواههم ومشحونين ومهيئين نفسياً لأكل نصيبهم من الكعكة السورية التي يظنون انها تحت سيطرة الأمريكي ووكيله العبد حمد ، فلم يجدوا الا الضرب والسب والاهانة ورغم ذلك وافقوا بعد ان قبضوا مادياً ثمن اهانتهم ، وبيان التنسيقية اعلاه دليل على انهم يركضون وراء السراب وانهم فارغون لاهدف لهم سوى الوصول الى السلطة او قبض تنحيهم وافساحهم المجال لمن يدفع.
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل أنت مع وضع سعر للبنزين متغير مع بداية كل شهر



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا