Switch to: English

اقتصاد

22/01/2012 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
الغاز السوري
الغاز السوري(دي برس - سانا )

سورية: حماية المستهلك تستغرب رفع أسعار الغاز الرسمية

(دي برس)

نقلت صحيفة محلية سورية عن رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني قوله إن رفع سعر أسطوانة الغاز في البلاد جاء بشكل مفاجئ ولم يكن بالحسبان وأنه كان من المفترض بالحكومة أن تقوم بحل المشكلة عبر إجراءات معينة ومن ثم يتم رفع سعر الأسطوانة تدريجياً.

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة السورية قد رفعت السبت 21 كانون الثاني سعر أسطوانة الغاز المنزلية للمستهلك إلى 400 ليرة سورية، وأوضحت مديرة الأسعار في الوزارة وفاء غزي في تصريح لوكالة الأنباء سانا أمس أن الوزارة أصدرت قراراً أصبح بموجبه سعر أسطوانة الغاز المنزلية للمستهلك 400 ليرة بدلاً من 250 ليرة أرض الموزع مبينة أن المكتب التنفيذي في كل محافظة سيقوم بلحظ بدل خدمة إيصال الاسطوانة إلى المنازل بقرار ناظم لذلك.



وفي السياق، نقلت صحيفة الوطن عن دخاخني إشارته إلى أن هذا الرفع المفاجئ الذي وصل إلى نسبة 60% زيادة عن السعر السابق لأسطوانة الغاز السابق سيكون له انعكاس سلبي كبير على المستهلكين ذوي الدخل المحدود، «وكأننا نقوم بطرق رأس هذا المستهلك بالمطرقة منذ فترة من الزمن». مبيناً أن رفع السعر إلى هذا الرقم وارتفاع أسعار السلع بين 30 و40% ورفع سعر البنزين وانعكاسه على النقل والتنقل يجعلنا بصراحة نستغرب الطريقة التي تفكر فيها الحكومة عند اتخاذ مسؤوليها لهذه القرارات.

وأكد دخاخني أن جمعية حماية المستهلك كان يجب أن يؤخذ رأيها أو أن تتم مشاركتها، «لكي نعرف كيف تتكلم الجمعية وأن ندافع عن القرار الذي اتخذته الحكومة بعد أن تتكون لدينا القناعة التامة بأن هذا القرار لن يكون له أي آثار سلبية على المستهلك». وأوضح دخاخني أن جميع القرارات من هذا النوع يتم اتخاذها دون معرفة من يتخذها أو من يقررها وهو ما جعل تفكير المواطن بصراحة عاجزاً عن التوجه في مسار معين.

وأضاف دخاخني: إن هذه القضية لها نتائج سلبية على الأرض فبالأمس القريب كان المواطن يشتري أسطوانة الغاز بأكثر من 400 أو 500 ليرة سورية رغم أن تسعيرتها النظامية كانت 250 ليرة، ولكن عندما تقوم الحكومة بتسعيرها نظامياً بـ400 ليرة فكم سيصبح سعرها إذا لم تكن متوفرة في السوق؟.

ورأى رئيس جمعية حماية المستهلك أنه لا وجود لتفكير سليم بمصلحة هذا المستهلك خصوصاً وأن الزيادة التي لحقت مرتبات الموظف بنسبة 35% منذ سنة لحقها عدة ارتفاعات في الأسعار منذ ذلك الوقت والأمر يتطلب تفكيراً سليماً بمصلحة هذا المستهلك الذي يشكل الشريحة الأكبر من مواطنينا لأن الدخل ثابت والأسعار تتحرك نحو الأعلى وبنسب مرتفعة.

وقال حسبما نقلت الصحيفة: إن الإجراءات الحكومية عليها إيقاف الغلاء عند حد معين مع مراعاة مصلحة المستهلك ولكننا نرى أنها هي من تزيد الطين بلة برفع الأسعار بشكل غير معقول، مؤكداً أن جميع الجهات المعنية بحماية المستهلك فوجئت بهذا القرار وأن الجمعية كراعي لمصالح المستهلك يجب عليها ضمن القانون أن تكون من المشاركين في هذه القرارات، ولكن ذلك حدث دون أخذ رأيها، ولذلك نطلب وجود مشاركة فعلية وعملية لجهات حماية المستهلك في أي قرار يتخذ من هذا النوع في إشارة إلى قرار إيقاف استيراد المواد والسلع التي تزيد رسومها الجمركية على 5% والذي تم إلغاؤه فيما بعد ولكنه كان ذا نتائج سلبية جداً على المستهلك وبقيت الأسعار مرتفعة، ولذلك يجب إشراك جميع الجهات المعنية في هذا النوع من القرارات سواء جمعيات حماية المستهلك واتحاد العمال وأصحاب المصالح والمنتجين والصناعيين، لأن مسؤوليتنا في هذا الجانب قد تدفع البعض إلى الخروج عن طورهم وإلى عدم القدرة على التفكير بشكل سليم وخصوصاً في جانب حماية مصلحة المستهلك ذي الدخل المحدود عبر ضبط ما يأخذه من دخل وكيفية إنفاقه لاحتياجاته اليومية ولأسرته وأولاده.

وفي السياق ذاته أشار دخاخني إلى أن الغاز ليس للاستخدام المنزلي فقط وإنما يستخدم في الصناعة أيضاً وبالتالي سترتفع أسعار المنتجات الصناعية وهو ما لم يعد للمواطن ذي الدخل المحدود قدرة على تحمل هذه الارتفاعات غير المسبوقة في أسواقنا.

من جهته قال مدير مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد عادل سلمو في تصريح لـ»الوطن» أنه لا علم له بتاتاً بالأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار مشيراً إلى أنه فوجئ مثل الجميع وأنه لم يحضر الاجتماع الذي تقرر فيه رفع سعر أسطوانة الغاز، وليس عنده أي تصور عن أسباب هذا الإجراء، لافتاً إلى أن رفع سعر أسطوانة الغاز يكون بالتنسيق بين وزارتي النفط والاقتصاد.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (5)
5
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
حمامة السلام            22/01/2012 10:42:39 م
حنموت من الجوع والبرد والغلاء قبل ما نموت من عمل العصابات الارهابية المسلحة ومتل ما بقولوا تعددت الاسباب والموت وااااااااااحد
4
والله حرام
شادي            22/01/2012 01:47:12 م
يعني الغاز من المواد الاساسية يلي بيحتاجها المواطن يعني بدل ما الحكومة تدعم الواد لاساسية عم ترفع من سعرها والاهم من هيك بيطلع الوزير ع التلفزيون وبقول نحنا عم نشتغل لمصلحة المواطن وما في غير بيضربو المواطن كل ضربة اهم من التانية اذا الحكومة عاجزة عن انو تلاقي حل بظل هالازمة يا اخي يقولو ويعترفو بهالطريقة هي عم يزيدو الطين بلة يعني مازوت ما عنا والغاز صار غالي والكهربا عم تنقطع طيب مشان الله خبرونا كيف بدنا ندفي هالاولاد الصغار نحنا عم نقدر انو في ازمة وفي مخربين عم تخرب بهالبلد ولا السادة الوزراء شافو ايام ازمة الغاز في مواطنين اشتروا اسطوانة الغاز ب 1000 ليرة قالو لحالن المواطن قدران يشتريها ب 400 ليرة لك ياعيني وقتها كان في ازمة وكان المواطن مضطر التجار استغلوا حاجة المواطن بنتمنى من الحكومة تراجع عن قرارها ونحنا والله بصتنا عم ندعم الاصلاح وعم نوقف بوجه المخربين والارهابيين حسب امكانياتنا صابرين وصامدين بوجه هالازمة ونحنا مع الرئيس بشار ورح ندعم مسيرتو يلي هي مسيرة الاصلاح بكل امكانياتنا
3
انجرم رقبة الشريحة الأكبر من المواطنين
الضحية            22/01/2012 11:28:25 ص
هل سيكون هناك رقابة على الأسعار في السوق نظراًلإرتفاع سعر الأسطوانة ام سيكون المواطن الذي متوسط دخله اقل من 12000 ل.س هو الخاسر الوحيد في هذه المعمكة سعر الإسطوانة ارتفع بمقدر 65%
2
رد
ساشة            22/01/2012 08:47:29 ص
ليس في وقت مناسب لضرب المواطن وهذا ليس في مصلة احد وهذا كفرا بحق اصحاب الدخل المحدود وصدر بشكل جاهل وامي وليس له علاقة باي انسان يقراء ويكتب ودائما قليل من الحكمة هو رف الاسعار تتدرجي ومبرر وليس مفاجئ واستفزازي اسؤ قرار قصم الظهر السوري لانهم من اصدر كل شئ عندهم من السماء البركة تهبط لاحضاتهم لانهم اروثهم جدهم الثروة والرفاه وبانهاية نعرف بعض كلنا وبسلامة اللبيب من الاشارة يفهم
1
امنية موجبر خاطر
ايو اسعد الوراق            22/01/2012 06:54:31 ص
اتمنى ان تخصص اسطوانة غازواحدةكل شهرين بالسعر القديمعلىالبطاقة العائلية
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

مع انخفاض سعر صرف الدولار.. هل ستنجح الحكومة السورية في تخفيض الأسعار ؟



ساحة الحوار    
    مختارات
أغنام العواس السورية وسيارة أودي الألمانية..!!
الدكتور نور الدين منى
رأس المال وثروة الأمم
يوسف الحريري
هل الأغنياء أذكياء؟
عبد الفتاح العوض
العيدية ...و كعك العيد
الدكتور نور الدين منى
القمار*
الدكتور نور الدين منى
من ملامح الشعوب التي ترفض النهوض...!!
الدكتور نور الدين منى
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا