يواصل آلاف البحرينيين الأحد 5/2/2012، اعتصاما سيستمر أسبوعاً في إحدى القرى القريبة من المنامة مع اقتراب الذكرى الأولى للانتفاضة ضد الملكية.
واستمر الاعتصام الذي بدا عصر السبت إلى ما قبل منتصف الليل في قرية المقشع غرب العاصمة على أن يبدأ مجددا بعد ظهر الأحد، وفقا لما قاله احد قادة حركة الوفاق مطر مطر.
وأضاف مطر لوكالة "فرانس برس" أن الاعتصام يأتي بطلب من حركة الوفاق تحت عنوان "صامدون"، وتابع مطر أن "الحضور الكبير أمس كان يريد إيصال رسالة للحكومة مفادها أن الناس يصرون على مطالبهم التي أعلنت في 14 شباط/فبراير" 2011 تاريخ اندلاع الانتفاضة التي أخمدتها السلطة بعد شهر، وأكد أن المعتصمين "سيستخدمون أي مساحة متاحة للإعلان عن مطالبهم".
من جهته، دعا زعيم حركة الوفاق الشيخ علي سلمان أنصاره، على موقع تويتر، إلى إطلاق مسمى "ساحة الحرية" على مكان الاعتصام.
ومن المتوقع أن يستمر الاعتصام أسبوعا كاملاً بحسب الوفاق، لكن وزارة الداخلية أعلنت ـنها سمحت ببقائه مدة يومين فقط.
وتابع سلمان "قرار الشعب هو عدم العودة إلى ما قبل 14 فبراير، ولا مجال بأن تستمر البحرين بغير المساواة بين أبنائها. ليس لدينا خيار سوى أن نواصل" التحركات.
ويتزامن الاعتصام مع دعوات وجهها ناشطون للعودة اإلى "دوار اللؤلؤة" لإحياء الذكرى الأولى لحركة الاحتجاجات، وطالبت التظاهرات بإقامة ملكية دستورية في المملكة الخليجية الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة.
وأعلنت لجنة تقصي الحقائق أن قمع الحركة الاحتجاجية أسفر عن 35 قتيلا بينهم خمسة من قوات الأمن وخمسة معتقلين قضوا تحت التعذيب.