بعد أن تناقلت مواقع الكترونية خبر انشقاق رجل الأعمال السوري فراس طلاس وسفره خارج سورية نشر طلاس ضمن صفحته على الفيسبوك التعليق التالي:
"أنا رجل أعمال سافرت أو كنت بالبلد، أبقى رجل أعمال فلا تنظروا الى القصه انشقاق أوعدم انشقاق انا موجود ببلدي وين ما كان جسمي ومجموعة ماس موجوده ورح تستمر، واذا كان لي رأي سياسي فهذا ليس معناه انني امارس السياسه ولقائي مع ميشيل كيلو أو مع غيره من المعارضين حصل ألف مره لانهم اصدقاء وليس لانهم معارضين واتمنى عليكم تعريف المعارض هو سياسي و و و اذا اولا هو سياسي . وانا رجل اعمال فقط . وسأبقى . اليوم انا خارج دمشق وغدا في دمشق وبعده خارجها . هل سأبرر كل مره.. وعندما اقرر العمل بالسياسه سأهجر الاعمال واتفرغ للسياسه واعلن ذلك".
وكان موقع "كلنا شركاء" قد نشر أن مصادر أمنية سورية مطلعة كشفت لموقع "بيروت أوبزرفر" أن نجلي العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق، مناف وفراس، إنشقا عن النظام السوري وإنضما إلى صفوف الثورة السورية.
ونفى موقع "كلنا شركاء" الخبر الذي أوره في اليوم التالي حيث قال: تأكدت كلنا شركاء من وجود "مناف طلاس" بدمشق وأنه لم يغادر سوريا أما فراس طلاس فهو الآن في زيارة عمل خارج سوريا كعادته خلال الأشهر الأخيرة وقد أكد لمصدرنا أنه سيعود إلى سوريا قريباً ..