Switch to: English

أخبار مصر

29/05/2012 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
احمد شفيق
احمد شفيق

مصر: شفيق يرفع راية اعادة الامن في جولة الاعادة بالانتخابات

(دي برس)

يمثل احتمال أن يخلف احمد شفيق حسني مبارك في رئاسة مصر كابوسا للثوار والإسلاميين على حد سواء لكن من يخشون التغيير يعتبرونه صمام امان.

وشفيق الذي كان آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك ولم يشغل المنصب سوى لفترة قصيرة شخصية عسكرية مثيرة للجدل وسيخوض جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي تجري الشهر القادم ضد مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي وفقا للنتائج الرسمية التي اعلنتها لجنة الانتخابات الاثنين٢٨/٥/٢٠١٢.

وقال فاروق سلطان رئيس اللجنة الانتخابية وفقا لوكالة "رويترز": إن شفيق الذي كان قائدا للقوات الجوية احتل المركز الثاني وحصل على 23.3 بالمئة من الاصوات بعد مرسي الذي حصل على 24.3 بالمئة في الجولة الأولى من أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها مصر والتي جرت الأسبوع الماضي.



وأضاف أن شفيق حصل على 5505327 صوتا مقابل 5764952 صوتا لمرسي.

وستجرى جولة الإعادة في 16 و17 يونيو حزيران.

ويعد هذا التقدم لشفيق مفاجئا في سباق أشارت بعض الدلائل في بدايته الى أن فرص الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى وابو الفتوح العضو السابق بجماعة الاخوان لديهما فرصة اكبر للفوز.

لكن ابو الفتوح حل رابعا بنسبة 17.2 بالمئة وراء المرشح اليساري حمدين صباحي بنسبة 20.4 بالمئة في حين جاء موسى في المركز الخامس بنسبة 10.9 في المئة.

ويعبر صعود شفيق المتأخر عن قلق الكثير من المصريين بشأن تراجع القانون والنظام والنزاعات السياسية التي يشوبها العنف في كثير من الأحيان والتي اتسمت بها فترة انتقالية يديرها الجيش منذ أطاحت انتفاضة شعبية بمبارك في 11 فبراير شباط 2011 .

كما أن هذا الصعود يرجع ايضا الى خوف بين الأقلية المسيحية التي تمثل عشرة في المئة من سكان مصر من تنامي نفوذ الإسلاميين.

ويصعب تحديد الى اي مدى اعتمد شفيق على شبكات الحزب الوطني الديمقراطي المنحل الذي كان يتزعمه مبارك او على نفوذ الجيش الذي ينتمي اليه.

لكن شفيق اكد في مؤتمر صحفي في مطلع الاسبوع انه لن تكون هناك "اعادة انتاج للنظام السابق" وأن "عقارب الساعة لن تعود للوراء".

وسعى البرلمان الذي تهيمن عليه جماعة الاخوان وإسلاميون آخرون عانوا القمع في عهد مبارك لمنع شفيق من الترشح من خلال قانون يحظر ترشح المسؤولين الكبار بالنظام السابق. لكن اللجنة العليا للانتخابات التي يرأسها قاض كان ضابطا بالجيش قبلت طعنا قدمه شفيق.

ولا ينتمي الكثير من مؤيدي شفيق الى الساحة السياسية الساخنة بالقاهرة والمدن الأخرى وإنما ينتمون للريف حيث مخاوف الناخبين بشأن الأمن والنظام هي الأبرز.

وتعهد شفيق بالالتزام بمعاهدة السلام التي وقعت بين مصر واسرائيل عام 1979 قائلا إنه يرفض تصرفات اسرائيل الحالية لكنه رجل يحترم الاتفاقات السابقة. ‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬وأضاف أنه يتمتع بالخبرة العسكرية والسياسية لقيادة مصر نحو عصر ديمقراطي غير أن صلاته بمبارك سببت حالة من الاستقطاب بين الناخبين. وهو يرى أنه يطبق العرف الذي جرى منذ 60 عاما على أن يتم اختيار رئيس مصر من الجيش.

وقال شفيق لرويترز في وقت سابق هذا العام إنه لا يمكن أن يأتي مدني فجأة لا علاقة له ولا علم بالحياة العسكرية ليصبح رئيسا وقائدا أعلى للقوات المسلحة مشيرا الى أنه قادر على تأمين انتقال سلس للسلطة.

وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تسلم السلطة من مبارك قد وعد بنقلها الى رئيس جديد بحلول يوليو تموز لكن من المتوقع أن يتمتع الجيش بنفوذ سياسي لأعوام قادمة.

وقال شفيق (70 عاما) إن المدنيين ربما يكونون متعجلين ويعتقدون أنه بمجرد انتخاب الرئيس الجديد فإنه سيتحرك بحرية بعيدا عن الجيش لكن هذا لن يكون الوضع.

لكن فكرة تولي شفيق الرئاسة تغضب الكثير من المصريين الذين يعتبرونه واجهة للجيش والحرس القديم لمبارك الذين سيقضون على المكاسب الهشة التي حققتها الانتفاضة.

ورشقه محتجون بالحجارة والأحذية حين أدلى بصوته في القاهرة يوم الأربعاء. ورددوا هتافات مناهضة لشفيق علاوة على هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر". ولم يصب شفيق بسوء.

ولا يخفي شفيق "علاقاته الطيبة" بقائد الجيش المشير محمد حسين طنطاوي وقال إنه تشاور معه قبل أن يتخذ قرار الترشح. ولم يكشف عن النصيحة التي وجهها له طنطاوي الذي يشغل ايضا منصب وزير الدفاع.

وعبر شفيق صراحة عن إعجابه بمبارك ولم يتراجع عن وصف رئيس السابق بأنه مثله الأعلى بعد والده في مقابلة صحفية أجريت معه عام 2010 .

وحين سئل في مقابلة مع تلفزيون الحياة عن التصريح قال إنه متمسك بهذا الرأي حتى آخر يوم في حياته لسبب هو أن مبارك تمتع بشجاعة كبيرة.

وقام مبارك بتعيين شفيق رئيسا للوزراء في محاولة اخيرة لتهدئة المحتجين. وبعد ذلك بأيام تنحى الرئيس واستمر شفيق في المنصب لثلاثة اسابيع اخرى ثم استقال.

ووعد شفيق شباب الانتفاضة التي اطاحت بمبارك بأن يعيد اليهم ثمارها بعدما "اختطفت" منهم في اشارة فيما يبدو لجماعة الاخوان المسلمين التي يتهمها كتاب ومفكرون بأنها التحقت بالانتفاضة متأخرة وخطفتها من الشباب بعد ذلك.

وحين كان قائدا للقوات الجوية في التسعينيات سعى شفيق الى تحديثها بمزيد من الأسلحة المتطورة. ويقول بعض المسؤولين المصريين إن واشنطن التي تمنح مصر معونة عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا رفضت بعض الخطط بسبب اعتراضات اسرائيلية.
وحين كان وزيرا للطيران المدني من عام 2002 الى 2011 أصلح شركة الطيران الحكومية مصر للطيران وقام بتحسين مطارات البلاد.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (1)
1
انا معاك ياشفيق
مي            31/05/2012 09:59:49 ص
انا حطيت صوتي لشفيق وهحطله في الاعاده لاني عاوزه مصر تبقي احسن بلد وهو زي ماحسن المطارات هيحسن مصر ان شاء الله
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


صحو
القصوى: 34°
الدنيا: 17°
الرطوبة: 78%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل تعتقد أن دمشق والغرب سوف يتعاونان في مجال مكافحة الإرهاب في سورية؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا