Switch to: English

أخبار مصر

16/08/2012 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
المشير محمد حسين طنطاوي
المشير محمد حسين طنطاوي

"هآرتس": إقالة طنطاوي أهم من التهديد النووي الإيراني

(دي برس)

أشارت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" الى أن "إسرائيل شعرت بالضياع والفزع بسبب إقالة المشير محمد حسين طنطاوي، موضحة أن حدثاً كهذا بالنسبة لإسرائيل أهم من التهديد النووي الإيراني وارتفاع أسعار الشقق والوقود".

وأعلنت الصحيفة أنه "فور إعلان الرئيس المصري محمد مرسي عن إقالة طنطاوي، فقد احتل "المانشيتات" الرئيسية في الصحف العبرية التي تساءلت مع من سنتحدث؟ من سيقاتل من أجلنا في سيناء؟ مع من سندير السياسات اعتباراً من الآن؟".

ولفتت الصحيفة إلى أن "هذا هو نفس الشعور الذي ساد في إسرائيل بعد قيام رئيس حكومة تركيا رجب طيب أردوغان، باستبعاد القيادات العسكرية وإبعادها عن السياسة وأوقف الجنرالات الذين كانوا حافظي أسرار إسرائيل".



وأضافت: "إسرائيل تجد صعوبة في قبول حقيقة أن تركيا ومصر انتقلتا من نظام حكم عسكري أو شبه عسكري إلى نظام حكم مدني، لأنها ظنت أن السياسة التي لطالما انتهجتها مع قيادات الجيشين المصري والتركي كانت أبدية، وأن نظام الجنرالات في حاجة إليها، سواء بسبب علاقاتها مع الولايات المتحدة أو المصالح الأمنية المشتركة".

وأوضحت أنّ "وضع إسرائيل في تركيا كان أفضل من مصر، مشيرةً إلى أنه رغم صعود حكومة دينية لسدة الحكم في تركيا في عام 1996 كان الجيش التركي يحتفظ بالحق في الحسم وتحقيق التوازن أمام الإسلام السياسي، في حين كانت الحالة المصرية مختلفة تماماً حيث كان مبارك القائد الأعلى للجيش".

وأكدت أن "السلام كان بارداً مع مصر، إلا أن الجانب الأمني للسلام ضمن العلاقات مع مصر دون أدنى نظر للرأي العام في مصر، فالمهم أن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وجيشه كانا معنا، وهذا يكفينا".

ولفتت إلى أن "مجتمعاً عسكرياً مثل إسرائيل سيجد صعوبة كبيرة في التحدث مع مجتمعات مدنية، فإسرائيل تفضل المجتمعات العسكرية التي لا تشعر بانفعال حيال انتهاك حقوق الإنسان، وتستغل مصطلح الإرهاب، وتسخر من السذج الذين يظنون غير ذلك".

ورأت الصحيفة أن "تركيا أصبحت الآن دولة مدنية بقيادة عسكرية خضعت لتطهير سياسي، ومصر أعادت الجيش من قصر الرئاسة إلى ثكناته، بينما ما زال الجيش في إسرائيل هو الذي يحدد طابع الدولة ونمط حياة مواطنيها، مؤكدةً أنه لا عجب أن إسرائيل ستجد صعوبة في إيجاد مكانها في البيئة الجديدة التي تكونت حولها".

وبيّنت أن إسرائيل "تتقنفذ الآن داخل مخاوفها من النظم الإسلامية وتقنع نفسها بأنه لا يوجد شريك للحوار في المنطقة رغم أن العودة لتركيا ما زالت ممكنة والحوار مع مصر قد يتطور إلى اتجاهات جديدة شريطة أن تفهم إسرائيل أن الميول الدينية لأردوغان ومرسي ليست من يقف في طريقها وإنما السياسات التي تنتهجها حكومات إسرائيل".

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (2)
2
اسيوط
محمود            15/12/2012 08:29:46 م
لهم كل التقدير والاحترام
1
مصر
عاشق تراب مصر            18/10/2012 11:13:03 م
المشير طنطاوى والفريق سامى عنان وباقى اغضاة المجلس الغسكرى وطنيون وقدادو دورهم على اجمل وجه لهم منى كل تقدير واحترام
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

Weather in Syria

Damascus


Fair
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

مع انخفاض سعر صرف الدولار.. هل ستنجح الحكومة السورية في تخفيض الأسعار ؟



ساحة الحوار    
    مختارات
أغنام العواس السورية وسيارة أودي الألمانية..!!
الدكتور نور الدين منى
رأس المال وثروة الأمم
يوسف الحريري
هل الأغنياء أذكياء؟
عبد الفتاح العوض
العيدية ...و كعك العيد
الدكتور نور الدين منى
القمار*
الدكتور نور الدين منى
من ملامح الشعوب التي ترفض النهوض...!!
الدكتور نور الدين منى
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا