Switch to: English

اقتصاد

02/02/2015 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
رجل الاعمال السوري ليون زكي
رجل الاعمال السوري ليون زكي

رجل الاعمال السوري ليون زكي يقترح آلية لتحصيل الديون المتعثرة للمصارف

(دي برس)

أكد رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني أن من أهم أسباب الأزمة الاقتصادية توقف الفعاليات الاقتصادية ومقترضي المصارف عن دفع مستحقاتهم منذ بدء الأزمة التي تعيشها البلاد على الرغم من استطاعة أعداد لا بأس بها منهم الوفاء بالتزاماتهم حيالها.

واقترح زكي بحسب موقع "شام برس" إيجاد آلية لتفعيل سداد القروض المتعثرة لدفع عجلة الاقتصاد للدوران وإنقاذ المصارف من محنتها بإدخال غرف التجارة والصناعة والزراعة والسياحة على خط الحل "وذلك بطلب الغرفة من المدين، بناء على طلب الدائن، حثه على الدفع أو برمجة طريقة مناسبة له وإلا تعلق عضويته في الغرفة التي يتبع لها وما يترتب على ذلك من عدم منح أو تصديق أي وثيقة، ما يؤثر سلباً على نشاطه الاقتصادي لأنه من غير المعقول أن يستمر المدين بأعماله التجارية والصناعية في الوقت الذي يمتنع فيه عن تسديد ذمته للآخرين"،

ورأى زكي بأنه يتوجب على الغرف، في حال استمرار المقترض برفض سداد ديونه للمصارف، رفع اسمه إلى اتحاد الغرف السورية لاتخاذ إجراءات إضافية مثل إدراج اسمه على "اللائحة السوداء" الخاصة بذلك وإعلانها دورياً بشكل شهري في وسائل الإعلام المختلفة "بنية التشهير به، الأمر الذي يهدده بفقدان أكبر رأسماله وهو اسمه التجاري أو الصناعي وهي خسارة لا تعوض مستقبلاً بسهولة".

وأضاف زكي: "إذا لم يبادر المقترض إلى سداد ديونه المتعثرة فيمكن رفع اللائحة إلى اتحاد الغرف العربية والدولية لأن بعض المدينين الكبار لديهم أعمال تجارية أو صناعية أو سياحية في دول الجوار مثل لبنان والأردن والعراق ومصر وتركيا، وفي ذلك تهديد جدي بفقدان سمعته وشهرته في تلك الدول".

وأهاب بالقطاع الخاص سداد ديونه المتعثرة المقترضة من شركات وأفراد زملائه "لأن مليارات الليرات السورية جرى استلافها من دائني القطاع الخاص على شكل بضاعة أو منتجات لم يدفع ثمنها على الرغم من ضخها وبيعها في الأسواق وتقاضي ثمنها من دون دفع المستحقات للجهات الدائنة مع أن المقترضين لا يزالون يمارسون عملهم في الأسواق من دون وازع من ضمير أو أدنى مساءلة، ويمكن معالجة الموضوع بطريقة قروض المصارف ذاتها لأنه من غير المعقول استمرار المدين بأعماله التجارية أو الصناعية في الوقت الذي يمتنع عن تسديد ذممه المالية لزملائه التجار وللشركات الخاصة الأخرى".


وقال زكي: "بغض النظر عن عدم توفر دراسة مفصلة للمقترضين واكتفاء المصرف المركزي بتصنيف المتعثرين منهم حسب ظروفهم عدا عن قيمة القروض التي هي حتماً مرتفعة جدا، فإن المفارقة أن تقارير اقتصادية لمراكز دراسات موثوقة أكدت أن نسبة كبيرة من القروض المتعثرة (أبطالها) رجال أعمال سوريين في الخارج لا زالوا يمارسون نشاطهم الاقتصادي بنجاح ويصرون على الامتناع عن سداد ديونهم".

ورأى ليون زكي أن الإجراءات المتبعة من الحكومة لتشجيع المقترضين على سداد ديونهم للمصارف العاملة في سورية غير كافية "لأن القطاع المصرفي لا يزال يعاني من أزمة كبيرة جراء انخفاض سيولته ودخله التشغيلي على الرغم من إعادة جدولة الديون المستحقة على العملاء أو تأجيل فترة سدادها، وهو ما دفعه إلى خفض الأسقف الائتمانية المسموح بها للإقراض بنسبة عالية".

وأعرب زكي عن اعتقاده بأن ظروف الأزمة التي تمر بها البلاد وتراجع النشاط الاقتصادي لا يعني تهرب المقترضين من دفع مستحقاتهم لفترة طويلة "لأن الكثير منهم استفاد من فرق سعر الدولار الذين بلغ سعره حين الاقتراض 45 ليرة سورية وتجاوز راهناً حاجز 200 ليرة، أي بإعادة القرض للمصرف فإن المدين يدفع 20 بالمئة من القيمة الفعلية للدين فقط"، ولفت إلى أن إقرار مجلس الوزراء لمشروع إعادة جدولة القروض المتعثرة لأصحاب الفعاليات الاقتصادية فرصة لهم بعد أن أعفاهم بشكل كامل من فوائد التأخير والغرامات حتى تاريخ توقيع اتفاق الجدولة.
وتطرق زكي إلى وجهة النظر الدينية لدى الديانات السماوية حيال الديون واستدل برأي جمهور العلماء المسلمين الذين قالوا بأن الأصل أن يقضي المسلم ديونه قبل الحج، الذي هو أحد أركان الإسلام وفرائضه "وهناك ضوابط منها أن يؤدي الأقساط في موعدها إذا كانت الديون مقسطة أو أن يستأذن المدين من أصحاب الديون ليأذنوا له بالحج أي أن يقبلوا تأخير سداد الديون فمن شروط الحج الاستطاعة فالدين لازم والحج ليس بلازم إلا مع الاستطاعة المالية والواجب تقديم الدين لأن الواجب مقدم على غيره في شرع الله". واستشهد بأحاديث صحيحة عن الرسول محمد صل الله عليه وسلم حول الديون منها: "يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين" و"نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه".

واستغرب ليون زكي من مديني المصارف الذين يعتبرونها شخصيات اعتبارية لا تستوجب معاملة الأفراد حيال الوفاء بالديون، وأوضح أن الخزينة العامة للدولة ملك لجميع المواطنين لأنها تقوم بأعباء التعليم والصحة والدفاع وإعمار البنية التحتية وغيرها من المهمات الجليلة "ولذلك يتوجب على كل مقترض القيام بواجبه الوطني والديني إزاء دفع مستحقات المصارف".

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل ترى إعلان الحوثيين عن أسر جنود وضباط بينهم سعوديون في نجران؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا