Switch to: English

مختارات

03/08/2017 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
 قصير حبل الكاذبين !

قصير حبل الكاذبين !

(غادة النور)

بعد تمكن القوات العراقية من تحرير الجانب الايمن من الموصل وتخليص الابرياء من وحشية تنظيم الارهاب داعش ،لازال الاعلام الذي يحاول الانتقاص من قيمة النصر ينشر عويله في محاولة منه لإسعاف ايتامه الدواعش الذين بانت هزيمتهم وانتكاستهم التي قصمت ظهورهم على ايدي القوات العراقية . فها هم اعداء النصر والحرية وعشاق ظلام داعش يروجون لفيديو خبيث ، سبق وان كشفته القوات العراقية بعد ضبط هاتف خلوي يعود لأحد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ويحتوي على معلومات وصور ومقاطع فيديو تم تسجيلها من قبل قناص يعمل للتنظيم الذي كان مسيطرا على مدينة الموصل العراقية ويظهر فيه القناص وهو يستهدف المدنيين النازحين اثناء هروبهم سيراً على الاقدام باتجاه القوات العراقية وهو يتصيد بهم بالضغط على الزناد واطلاق النار على المدنيين المثقلين بحمل ما يحتاجونهٌ في مسيرتهم الصعبة نحو الاماكن التي تتواجد بها القوات العراقية . ومن الملفت في الامر ان القناص يطلق النار وهو يقول “بسم الله” وكأنه يذبح الشياه وينحر الاضاحي وليس نفوسا بشرية كرمها الله واحسن تقويمها وحرم سفك دمائها !! القناص الداعشي الذي ظهر خلال التسجيل ليس عراقيا من خلال حديثه بلهجة على ما يبدو انها شيشانية، او قرغستانية او تركمانستانية وبجواره قناص أخر يبادلهٌ الحديث حول صراخ امرأة عراقية مفجوعة بسقوط زوجها او شقيقها وهي تتفقد جثته الملقاة على الارض، بعدما ادركت هي والمدنيين القريبين والمحيطين بها انه قناص مختبئ في احدى المباني الموجودة ، وهو يسخر قائلاً: “مرتدين مرتدين” وهو يضحك بقلب اقسى من الحجر أو أشد من ذلك !!. يقتلون المدنيين النازحين بدعوة انهم وقعوا في الرده لخروجهم عن طاعة التنظيم المسلح “داعش” . فيما تحاول جهات ان تستغل هذا الحدث ويعاد نشر مقطع الفيديو المصور بعد المونتاج وتغير الصوت وتدليس الحقائق لاتهام القوات العراقية بغضاً بهم والهدف هو اثارة الطائفية واذكائها بين العراقيين وتضليل الرؤية على المشاهد في العالم والتشويش على الانتصار العسكري المتحقق في هزيمة داعش ومناصريه. اعلام الاعراب سوق اكذوبة أن القناصين من الحرس الثوري ولغتهم فارسية لتبرئة أفعالهم واسكات الافواه الساخطة المنددة بهذه الجريمة، بعد ذلك حاول البعض. القول بان القناص من القومية “التركمانية ومن مدينة تلعفر” بالتحديد هذه المدينة التي تقع شمال غرب العراق وتتبع اداريا لمحافظة نينوى واغلبية سكانها من التركمان الشيعة ومازالت محتله من قبل تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” . كل هذه الاحداث المأساوية وجرائم “الذبح والتفخيخ والقنص” الذي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية داعش بحق المدنيين العزل تتجاهلها وسائل الاعلام والمغردين الدواعش على صفحات التواصل الاجتماعي الذين يفبركون الاخبار بدل الاطلاع على الحقائق. فنقول لكم هذا عزائكم الوحيد وهذه الاعمال هي أساليب المفلسين التي انتجتموها ضد العراقيين (إذا لم تستح فاصنع ما شئت). من يبرر افعال المجرمين فهو بلا شك شريك بجرمهم وبقتل الابرياء فــ يد تقتل وتذبح ويد أخرى تصوغ نصً طائفي ويد الله فوق ايدهم ،وليتيقن الجميع ان حبل الكذب قصير. قال تعالى ” وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ” .

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل ستنجح إجراءات الحكومة السورية الجديدة في خفض الأسعار خلال شهر رمضان؟




ساحة الحوار    
    مختارات
‏‫صناديق العقل!
عبد الفتاح العوض
هل كان المتنبي على حق؟
عبد الفتاح العوض
قوبية استفتائية
غادة النور
ممنوع الدخول .. جنسيتك سورية ..!!
الدكتور نور الدين منى
فضيحة "المناهج التربوية"غيت أو (تسونامي المناهج..!!)
الدكتور نور الدين منى
هل هو شهيد ...؟؟!!
الدكتور نور الدين منى
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا