Switch to: English

أخبار سورية

12/02/2019 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
نهر العاصي
نهر العاصي

رغم وفرة الأمطار .. نهر العاصي يعاني الجفاف والتلوث!

(دي برس)

على الرغم من الهطولات المطرية الجيدة هذا العام في عموم سوريا وحمص بالتحديد والتي وصلت نسبة التخزين في سدودها الى 40% من التخزين العام
حسب مدير الموارد المائية في حمص، إلا أن نهر العاصي مازال جافا وضعيف الجريان بشكل غير مسبوق.

وحسب صحيفة "تشرين" فإن ضعف غزارة جريان العاصي  كشف المستورعن ملوثات شركتي المصفاة والأسمدة، لأن التحسن الواضح في  واردات نهر العاصي (حالياً) لم يخلصه من الزيوت والسلدج والبقع النفطية الناجمة عن المصفاة، ولا من ملوثات شركة الأسمدة .
ومايجدر ذكره  أيضاً، أن هناك دعاوى قضائية قديمة مرفوعة من قبل البيئة على كل من هاتين الشركتين وعلى المسلخ البلدي وعلى شركة سكر حمص.

وحسب مدير البيئة -المهندس طلال العلي، فهذه الدعاوى قديمة وتتجدد بشكل دائم، إلاّ إنها لن ترفع التلوث عن الموارد المائية في حمص حتى لو صدرت أحكامها القضائية، فهو تلوث قديم ومتراكم، ويؤمل من العقد الموقع مع إحدى الشركات الروسية أن يحسّن العملية الإنتاجية لشركة الأسمدة ويحد أيضاً من تأثيراتها البيئية السيئة.

أما فيما يخص مصفاة حمص، فإن عمل محطة المعالجة من دون كفاءة ولاسيما في ظل حاجتها إلى قطع تبديل وتجهيزات يصعب تأمينها في ظل الظروف الراهنة، لكن يجري العمل على توسيع أحواض الصدمة، ولم تحدد مهلة لشركة المصفاة للانتهاء من أعمال هذا الحوض، علماً أنها ليست مدة مفتوحة، لكنها غير محددة بوقت زمني، وقبل الأحداث كان هناك مشروع متكامل للصرف الصحي في محافظة حمص، وتمت دراسة تنفيذ 19 محوراً إقليمياً وفق الأولويات والحاجة السكانية، لكن لم ينفذ منها سوى خمسة فقط .

أما الجزء الآخر من المشروع، وهو محطات المعالجة الضخمة في نهايات هذه المحاور، فلم ينفذ أي منها، بسبب التكاليف المرتفعة لها، بل على العكس تحولت المحاور الإقليمية القليلة المنفذة إلى بؤر للتلوث، كما تعرضت للتخريب في ظل الظروف التي مر فيها القطر .

عن ذلك قال المهندس أسامة إدريس في مديرية الخدمات الفنية في حمص: جرى التوجه قبل الأحداث لتنفيذ محطات معالجة بالنباتات أو مايسمى المحطات المكانية، ولاتعد بديلاً عن المحاور الإقليمية ومحطاتها، لكنها تلائم الإمكانات المادية القليلة المتاحة حالياً، وتهدف إلى الإقلال من التلوث قدر الإمكان و معالجة مياه الصرف الصحي وجعلها صالحة لري الأراضي والمزروعات، وقد تم تنفيذ أربع محطات


في الفترة ماقبل الأحداث، علماً أن تكلفة أمثال هذه المحطات تصل إلى 400 مليون ل. س للمحطة الواحدة.
وأضاف إدريس أنه يجري العمل حالياً على إكمال تنفيذ أعمال محطة مكانية في قرية الديبة التي يبلغ عدد سكانها مع القرى المجاورة ألفي نسمة، علماً أن هذه المحطة مصممة لمعالجة منصرفات 6000 نسمة، وقد تم تنفيذ30? من أعمالها قبل الأحداث من قبل متعهد ناكل، وسينفذ ماتبقى من أعمال من قبل متعهد
جديد بتكلفة مالية 316 مليون ل. س تقريباً، حيث بوشر بها في 12/ 11/ 2018، وحددت المدة العقدية بـ 540 يوماً .

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل أنت مع وضع سعر للبنزين متغير مع بداية كل شهر



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا