Switch to: English

علوم واتصالات

01/03/2019 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
يتيح الجيل الجديد من الشبكات مزايا فريدة
يتيح الجيل الجديد من الشبكات مزايا فريدة

تقنية 5G.. ميزات غير مسبوقة وتغيير هاتفك "إجباري"

(دي برس)

تتسابق دول العالم على تطوير بناها التحتية استعدادا لشبكات الجيل الخامس أو التي تعرف بـ"5G"، التي يتوقع لها أن تبدأ في الانتشار على نطاق واسع بدءا من هذا العام، مقدمة العديد من المزايا والقدرات غير المسبوقة.

تمثل هذه التقنية الجيل الجديد من معايير الاتصالات المتنقلة، وتعد بسرعة فائقة وتغطية كبيرة للشبكات اللاسلكية. وتصل السرعة الجديدة لهذه الشبكة إلى 4.5 غيغابت في الثانية، في الوقت الذي تبلغ فيه الكفاءة القصوى لشبكات الجيل الرابع نحو 600 ميغابت في الثانية.
كذلك تخفض هذه الشبكة الثورية من زمن الاستجابة عند نقر رابط على الإنترنت أو تشغيل فيديو، ليصل إلى 1 ميلي ثانية، وهو الزمن الذي يستغرقه إرسال الطلب إلى الشبكة وتجاوبها والتحويل إلى الموقع المطلوب أو الموقع، وفق ما أورد موقع CNET التقني.
وتستخدم هذه الشبكة طيفا فائق الترددات العالية بنطاق أقصر ولكن بقدرة أكبر لنقل بيانات ضخمة عبر الإنترنت وبجودة عالية.
وصممت شبكة الجيل الخامس لربط عدد أكبر بكثير من الأجهزة مقارنة بتلك التي توفرها شبكات الخليوي التقليدية، وبالتالي فإنها تتيح تطبيق مفهوم "إنترنت الأشياء" بسهولة، أي أن أي أداة أو جهاز في البيت أو الشارع أو العمل سيكون متصلا بالإنترنت.
وبفضل ذلك سيكون من السهولة بمكان دعم هذه التقنية لتطبيقات عديدة مثل المدن الذكية والعمل واللعب في الحوسبة السحابية والجراحة الطبية عن بعد والواقع الافتراضي والأتمتة الصناعية والسيارات ذاتية القيادة.
كما تتبنى شبكات الجيل الجديد تقنيات تقلل من الحمل على الأجهزة، الأمر الذي يقدم حلا للمشكلات التي تستنزف الطاقة عندما تكون نقطة الاتصال بعيدة عن جهاز المستخدم.
ومع هذه الشبكات تحصل التطبيقات التي تعمل في نفس الوقت والتي تحتاج إلى اتصال بالشبكة العنكبوتية، على نفس سرعة الإنترنت القوية للاستخدام دون أن تؤثر خدمة معينة سلبا على سرعة تحميل المحتوى أو بث الفيديو أو نشاط آخر في نفس الوقت على الجهاز.
ومن أبرز الأسئلة التي تدور في أذهان كثير من المستخدمين، هل سيضطرون لتبديل هواتفهم بأخرى جديدة متوافقة مع الشبكة؟ وللأسف فإن الإجابة هي نعم، لأن تقنية الجيل الخامس تتطلب هوائيات ومستقبلات إشارة غير متوفرة في الأجهزة الحالية.
وبالفعل فقد بدأت العديد من الشركات في إطلاق هواتف جديدة تدعم مثل هذه الشبكات كشركة "سامسونغ" و"هواوي" و"شاومي".
ورغم المزايا المذهلة التي سيوفرها الجيل الخامس، فإن هناك انتقادات ونقاط خلاف حولها، في طليعتها القدرة على التحكم بالأمن المعلوماتي، فالبلد الذي سيطور شبكات الجيل الخامس أولا ستكون له الأفضلية في ذلك.
فقد تطور الشركات الموجودة في ذلك البلد أجهزة ذات أبواب خلفية أو رقاقات إلكترونية للتحكم بأمن شبكة اتصال الجيل الخامس، وهذا ما تخشاه الحكومة الأميركية.
وتشير وثيقة مسربة لمجلس الأمن القومي الأميركي نشرها موقع "ويرد" إلى خشية الحكومة الأميركية من تطوير الصين لشبكات الجيل الخامس، وهذا يعني تفوق الصين سياسيا واقتصاديا وعسكريا.
ولهذا أعلنت الحكومة الأميركية في يناير بشكل مفاجئ عن خطط لتطوير شبكة الجيل الخامس لمواجهة التجسس الصيني على الأجهزة النقالة الأميركية.
لكن المشكلة أن الشبكة التي تملكها الولايات المتحدة هي أقل تطورا من الشبكات الموجودة في الصين وكوريا الجنوبية.
وتعتمد عملية تطوير شبكات الجيل الخامس على المنافسة بين الحكومات والشركات العالمية، والتي ارتفعت حدتها مؤخرا، ولا يوجد أي دليل حتى الآن على استخدام الأجهزة الصينية للتجسس على المستهلكين الأميركيين.

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

هذا القسم بالتعاون مع صفحة معلومة في صورة

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل أنت مع وضع سعر للبنزين متغير مع بداية كل شهر



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا