Switch to: English

اقتصاد

30/10/2019 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
مدينة العرقوب الصناعية
مدينة العرقوب الصناعية

صناعي يكشف أسباب تأخر صناعة خطوط إنتاج «المقبلات» في حلب

(دي برس)

خطوط الإنتاج للصناعات الغذائية (المقبلات) قطعت شوطاً كبيراً في مدينة حلب قبل الحرب، فقد وفرت البنية التحتية لصناعة الشيبس ورقائق البطاطا بتصنيع خط الإنتاج محلياً وبجودة عالمية من الألف إلى الياء وبتكلفة منخفضة، ساهمت في تقوية القدرة التنافسية لهذه الصناعة السورية على مستوى الشرق الأوسط لكن سنوات الحرب عصفت بهذه الصناعة عصفاً شديداً أدخلها في غيبوبة تحتاج عملاً كثيراً لإعادة انعاشها.
الصناعي تيسير دركلت- رئيس المنطقة الصناعية في العرقوب قدم عرضاً عن أسباب حالة الغيبوبة التي تعيشها هذه الصناعة، يقول تيسير دركلت: قبل الحرب كانت تعمل 25 شركة مختصة بصناعة خطوط الإنتاج لصناعة الشيبس ورقائق البطاطا، وإضافة إلى السوق المحلي كنا نصدر الماكينات وخطوط الإنتاج إلى 24 دولة منها ست دول أوروبية، وحالياً وبسبب ظروف الحرب لم يتبق سوى أربع شركات تعمل في مدينة حلب، ومنذ تحرير مدينة حلب لم يتم تصدير أي خط إنتاج وكنّا ننافس بأمرين اثنين (السهولة والتقنية) فنحن لسنا أوروبا كي نعطي «الهاي كواليتي» ولسنا الصين حتى نعطي آلة تستهلك نفسها خلال فترة قصيرة، بل نقدم ماكينة مقبولة لدى العالم العربي والشرق الأوسط.، الدخول في الغيبوبة له أسباب عديدة وراء تأخر عودة هذه الصناعة إلى ما كانت عليه سابقاً، وعن ذلك يقول دركلت: بعد تحرير حلب من الإرهاب لم تتم عملية بيع أي خط إنتاج خلال السنوات الثلاث، واقتصرت الأعمال على بيع ماكينات من باب الصيانة لخطوط إنتاج، وذلك بسبب انعدام الأسواق الخارجية حتى مع دول الجوار، وفي حال كانت هناك طلبية إلى لبنان مثلاً فإن تكلفة نقل ماكينة إلى لبنان تعادل نصف ثمنها، وأيضاً إذا تم بيع ماكينة هناك خوف من أننا لن نستطيع الحصول على ثمنها، بسبب العقوبات.


وما زاد الأمر صعوبة المنافسة الشديدة نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن ومدخلات الإنتاج وارتفاع أسعار حوامل الطاقة، فمثلاً أنا أدفع 48 ليرة للكيلو واط مايعادل 300 ألف ليرة شهرياً فاتورة الكهرباء، بالرغم من أنه تتم تغذية منطقة العرقوب الصناعية مدة 12 ساعة يومياً، وبعد ذلك نعتمد على مولدات الكهرباء حيث يكلف الكيلوواط من الكهرباء المنتج عبر المولدة 124 ليرة أي ما يعادل 600 ألف ليرة شهرياً، وإذا أضفناها إلى كهرباء الدولة فإن صاحب المنشأة في منطقة العرقوب الصناعية يدفع ما يقارب 900 ألف إلى مليون ليرة شهرياً ثمن كهرباء.
والأمر ذاته ينطبق على رفع الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج حيث يقول دركلت: من أهم مدخلات الإنتاج في صناعة خطوط الإنتاج الصفائح المعدنية (الصاج) فقد كانت الرسوم الجمركية ‌‎11% لكنها ارتفعت ‎24% لتصبح 35%، ولقد طالبنا بتصفير هذه الرسوم من خلال توصيات المؤتمر الصناعي الثالث ولقد تم تبني هذه التوصيات نظرياً فقط ولم تنفذ على أرض الواقع، ولقد تم تصفير الرسوم على صناعات أخرى مثل النسيجية ومستوردات الخيوط، في المقابل بقيت أسعار محركات الكهرباء والقطع الإلكترونية التي تدخل في صناعة الآَلات على حالها، حيث أصبح الطن الواحد من الفولاذ القابل للمعالجة المستورد بالطرق النظامية 1800 دولار، بينما يبلغ ثمن الطن من الفولاذ المهرب والموجود في أسواق حلب 1000 دولار، وهذا الفولاذ يدخل بالعديد من الصناعات الأخرى وليس فقط بصناعة خطوط الإنتاج، ورغم ذلك لا يستطيع الصناعي العمل بالفولاذ المهرب لأننا نجهل هوية المعدن ومدى نقائه، وختم دركلت: إن مكافحة التهريب تبدأ بتخفيض الرسوم وحتى تصفيرها وليس بنشر دوريات الجمارك على الطرقات ليصبح المعدن المستورد يتساوى مع المهرب ولن يضطر الصناعي لشراء المهرب.

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل ترى إعلان الحوثيين عن أسر جنود وضباط بينهم سعوديون في نجران؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا