تمكنت السلطات السورية في مدينة دير الزور السورية من الكشف عن دجال يمارس السحر والشعوذة في منزله، وقالت صحيفة الوطن إنه تمت إحالة المشعوذ إلى الجهات المختصة كي يصار إلى محاكمته ومعاقبته وفق القانون. وأوضحت الصحيفة أن السلطات السورية بدير الزور علمت بممارسات يقوم بها رجل في داره التي اتخذ منها مقراً لممارسة السحر تحت ستار ديني.
وبحسب المعلومات فإن أحد الأشخاص ممن نسب إلى نفسه صفة مساعد أو مدير المشعوذ يقوم باستدراج النساء ممن أعجزهن اللجوء إلى الطب والعلم، للجوء إلى المشعوذ «كمال. خ» الذي يوهم النساء بتلبس الجان لهن، ويسعى بالتعاون مع المساعد المعروف بسوء سمعته وقذارة أخلاقه في المنطقة ولأن السيدات اللاتي يقصدنه يسعين إلى حل مشكلاتهن فإن الانصياع إلى أوامر المشعوذ يأتي فورياً دون دراية منهن أن كاميرا جهاز جوال المساعد ترصد الجلسة بكامل تفصيلاتها، حيث يوهم المشعوذ النساء بأنه يطهرهن من الخبائث وبأنه سيتمكن من طرد الجان وما إلى ذلك، ومع مغادرة النساء يفاجأن بتهديد يصلهن من المساعد بفضح واقعة التعري، وتبدأ عملية الابتزاز مالياً، ولا حيلة للنسوة هنا سوى الانصياع مرة أخرى لعملية الابتزاز ما أدى بهن إلى دفع مبالغ كبيرة بنتيجة التهديد بنشر المقاطع.
ونقلت الوطن عن بعض المواطنين في دير الزور إشارتهم إلى أن الشيخ سيئ السمعة جداً رغم أنه ابن لشيخ بار عرف بحسن سمعته، وتبين من خلال البعض أن خيوط الواقعة بدأت تتكشف عندما علم أحد أقرباء المساعد أو المريد حسبما سموه بمحتوى جهازه الخلوي من مقاطع تعرية، وهنا بادر قريب المساعد إلى سحب الملفات والتوجه بها إلى فرع السلطات السورية الذي قام إلقاء القبض عليه.