تختلف اسعار الحجز في صالات وقصور الأفراح بدمشق وريفها باختلاف ظروف وخصائص كل صالة على حدا، الأمر الذي خلق تفاوت وتباين واضح بين أسعارها وبفارق يصل للنصف بين صالة وأخرى، وموسم هذا العام مختلف عن الاعوام السابقة لحلول شهر رمضان في منتصفه وفقاً لاصحاب الصالات حيث تتوقف فيه الحفلات، الأمر الذي الهب الاسعار ضمن الشهر الذي يسبق حلول شهر رمضان أي في شهر تموز وأيضاً في الشهر الذي يليه أيلول، ذلك نتيجة زيادة الطلب عليهما منذ بداية هذا العام.
وللموقع والمساحة والشكل ودرجة التخديم والتجهيز والضيافة إضافة لتصميم الدوكرة والمفروشات دور في تحديد أسعار الصالات، وكلما اقتربت الصالة من الكمال المذكور أعلاه طالب أصحابها عن كل شخص مبلغ 800 ليرة سورية، فيما تكتفي بعض إدارات الصالات بمبلغ 150 ليرة سورية عن الشخص الواحد نتيجة لتواضع خصائصها وتدني خدماتها، بينما تتعامل بعض الصالات بأسلوب تقاضي المبلغ بمجرد فتح باب الصالة دون التدقيق بعدد الأشخاص المدعوين للحفلة، وتصل الليلة الواحدة في هذه الصالات إلى 300 ألف ليرة سورية.
عدنان دخاخني رئيس جمعية حماية المستهلك رأى أن تعدد صالات الأفراح يمنح خيارات عدة للزبون، وأن السعر مرتبط بما يختار من خدمات وتصوير وضيافة ومساحة واسعة ومناطق تواجد هذه الصالات داخل دمشق أو خارجها،
وأشار دخاخني إلى أن السعر المناسب لصالات الأفراح الجيدة يجب أن لا تتعدى الـ 250 ليرة سورية للشخص الواحد، وذلك ضمن خدمة متكاملة تتوفر فيها كل ما تقدمه صالات الأفراح الأخرى، وتحدث دخاخني عن امكانية تصنيف صالات الأفراح وفق النجوم المتبعة في وزارة السياحة كالمطاعم والفنادق، وذلك للتمييز بين الصالات ذات الجودة العالية ونظيرتها الغارقة في القدم.