Switch to: English

اقتصاد

18/04/2010 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
غرفة التجارة تحذر... المعارض الآسيوية تهدد البضائع السورية

غرفة التجارة تحذر... المعارض الآسيوية تهدد البضائع السورية

(دي برس – أحمد سلامة )

رغم تأكيد معظم التجار والمنتجين المحليين على أن السلع الصينية بضائع رديئة وكاسدة إلا أنها تلقى رواجاً لدى المستهلك السوري، خاصة فيما يتعلق بمستحضرات التجميل والنظارات الشمسية التي تسبب العديد من المشاكل الصحية والضرر لمستهلكيها حسب موفق محمود صاحب معرض لبيع النظارات ومساحيق التجميل، مضيفاً أنّ رغبة المستهلك السوري في امتلاك ماركات عالمية ولو مقلدة بأسعار زهيدة جعلت سوق السلع الصينية يلتهم الأسواق السورية بشراهة، إلا أن السيدة الهام حامد ترى أنّ البضائع الصينية ليست رديئة، والمنتج الوطني ليس أفضل من حيث الجودة، لكن التجار احتكروا وتحكموا لفترة طويلة بالسوق ولم يكن أمامنا خيار ثانٍ كما أن الصيني يطرح أنواعاً واسعة من السلع لم نتعود على وجودها في السوق السورية.



سلع شعبية
خطوة فتح الأسواق السورية أفسحت المجال أمام المنتج الصيني الرخيص للاستحواذ على المستهلكين السوريين حيث أضحت المعارض المتخصصة بالمنتجات الصينية في جميع المدن السورية حسب ما يرى الدكتور عبد الهادي أبو بكر محاضر في جامعة دمشق، ويربط غزو السلع الصينية للأسواق السورية بشكل أساسي بدخل المستهلك السوري، فالسلعة الصينية ذات الجودة العالية لا تدخل الأسواق السورية بسبب انخفاض القوة الشرائية للمستهلك، وبالتالي فإن ما يتم استيراده من السلع ينطوي تحت مسمى السلع الشعبية الرخيصة الثمن التي تلبي الاحتياجات الاستهلاكية لشريحة كبيرة جداً من السكان.

وعن الآثار المترتبة على ازدياد هذه البضائع يرى رئيس غرفة تجارة دمشق غسان قلاع أن كل بضاعة مهما كان مصدرها، وتحمل المواصفة الجيدة والسعر المناسب تشكل منعكسات على المنتج المحلي، أقلّها التأثير على المنتجات التي لا تحمل مزايا تنافسية، وبالتالي سيؤول الموضوع إلى وقف الإنتاج إن لم يتمكن المنتج من المتابعة.
إلا أنّ أبو بكر يرى أنه رغم شرعية احتجاج كثير من الصناعيين والتجَّار ومطالبتهم بوقف استيراد البضائع الآسيوية إلا أن ذلك لا يعني أنّ الإجراءات الحكومية هي السبيل الوحيد للنهوض بجودة المنتجات الوطنية إضافة إلى قفل أبواب الأسواق الخارجية، وإنما يتعين على منتجينا المحليين السعي إلى معالجة مكامن الضعف الهيكلية والبنيوية التي تحيط بمنشآتهم الصناعية.

فالإقبال على السلع الصينية يفوق الوطنية كما يؤكد الياس سمان صاحب معرض للأحذية الوطنية والمستوردة منذ ثلاث سنوات، مؤكداً أنّ أكثر الزبائن يشترون السلعة الصينية من مبدأ أنه بسعر أي قطعة وطنية يمكن شراء اثنين من الصيني، مضيفاً أن لذلك نواحٍ إيجابية وسلبية في آن واحد، فمن ناحية تؤمن للزبائن القطع ذات السعر المناسب لدخلهم، ومن ناحية أخرى قلَّ بيع المنتجات الوطنية، وتقول إحدى السيدات في المعرض ذاته أستطيع أن أشتري لأولادي الثلاثة أحذية بـ1000 ل.س، ولو فكرت بشراء صناعة سورية سأحتاج إلى 3000 ل.س .

مارد آسيوي

محدودية الدخل وضعف القوة الشرائية وجهت خيار المستهلك نحو السلع الصينية الأمر الذي دفع الصناعيين السوريين إلى إطلاق دعوات وتحذيرات من أن الصناعة السورية لن تصمد طويلاً أمام المنتجات الرخيصة للمارد الآسيوي كونها استطاعت الدخول إلى الأسواق السورية ببساطة حيث دعم بعض رجال الأعمال هذه المنتجات، وقاموا في وقت سابق بتزوير شهادات منشئها للتهرب من دفع الرسوم الجمركية عنها حتى باتت تشكل خطراً حقيقياً على المنتج الوطني، ما حدا بوزارة الاقتصاد السورية أن أصدرت قراراً حصرت فيه استيراد البضائع الصينية من بلد المنشأ مباشرة لمواجهة تلاعب التجار، كما حصر القرار استيراد البضائع بالوكلاء حصراً.

يذكر أنّ حجم التبادل التجاري بين بكين ودمشق يبلغ أكثر من مليار ونصف المليار من الدولارات سنويا حسب الأرقام المعلنة.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (3)
3
البضائع الصينية
صالح السليمان . موسكو            18/04/2010 09:48:17 م
في العام الماضي تم إغلاق أكبر سوق في العالم بموسكو وإسمه "تشركيزوفسك رينوك" بسبب البضائع الصينيةالخطرة من ألبسة وأخذية للكبار والأطفال وألعاب أطفال وكان من حملة المتضررين التجار ورجال الأعمال السوريين . والآن أمام الحكومة بموسكو مشاكل في تصفية هذه البضائع الضارة ببصحة والحياة الإنسانية، وللإتلاف هذه المنتوجات يتطلب 225 مليون روبل (أي مايقارب التسع ملاين دولار أمريكي). لذلك على السلطة السورية مراقبة البضائع الشعبيى الصينية ومحاصرتها من الناحية الصحية وخاصة الألبسة والأحذية وخاصة الأدوية ومواد التجميل وخاصة الصينية الغير حكومية. وكل يوم التلفاز الروسي يعرض بضائع صينية مصادرة وإعتقال من أدخلها. والسبب واحد ضارة بالصحة وخاصة بالجهازي التنفسي.
2
الصيني
وينك            18/04/2010 10:28:47 ص
أسوأ ما في الامر هو التشاطر على صاحب البسطة و استعراض العضلات على هالمتعيش , و مهرب صغير "فرخ" عايش من ورى هالشغلى لانه ما بيعرف يشتغل غيرها , في عنا مثلاً فرود الخرز يلي بتقلع العيون صناعة صينية , و تدخل البلد بكميات رهيبة بقدر ما يدخل مشفى المجتهد عيون مفقوءة "أطفالنا" !! بعرف إنو حديثي مو مترابط ؟ تماماً متل هالوضع . المهم وينكن إنتو ؟ الاقتصاد تبعنا ممكن يكون كتير كيّس بس بدو جمارك متل الخلق !
1
أين هيئة المواصفات السورية
tفهمان شوي            18/04/2010 09:18:33 ص
هل تعلم أنني أستطيع ادخال لعبة أطفال صناعة الصين الى السوق السوري وأبيعها على أساس سيارة حقيقية عائلية بنصف مليون ليرة ..وأكثر من ذلك !! يا أخي لايوجد شكل وضابط للمواصفة السورية على البضاعة الداخلة لبلدنا . الاكل واللحوم تدخل مغشوشة ونفاجئ بمصادرة الاطنان ! الملابس والاحذية وكل ما يلبس مزور بماركات وهمية لاوجود؟؟ الآلات بجميع أنواعها مع قطع الغيار..كلها مزورة مع أنهاتحمل العلامة التجارية المعروفة ...الخ !! والسؤال هل كل دول العالم تدخل اليها البضاعة المزورة بهذا الشكل؟؟
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

مع انخفاض سعر صرف الدولار.. هل ستنجح الحكومة السورية في تخفيض الأسعار ؟



ساحة الحوار    
    مختارات
أغنام العواس السورية وسيارة أودي الألمانية..!!
الدكتور نور الدين منى
رأس المال وثروة الأمم
يوسف الحريري
هل الأغنياء أذكياء؟
عبد الفتاح العوض
العيدية ...و كعك العيد
الدكتور نور الدين منى
القمار*
الدكتور نور الدين منى
من ملامح الشعوب التي ترفض النهوض...!!
الدكتور نور الدين منى
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا