Switch to: English

صحة

28/08/2010 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
الصوف الزجاجي
الصوف الزجاجي

"الصوف الزجاجي" متهم دولي بالسرطان.. طليق في الأسواق السورية

(دي برس- عمر السيد أحمد)

في الوقت الذي أخذ العالم يتنبه فيه إلى مخاطر العديد من المواد الداخلة في البناء والإكساء ما يزال هذا القطاع في سورية بعيداً عن أي رقابة صحية تذكر، باستثناء حالات استغرق فيها إصدار قرارات بمنع مواد مسرطنة سنوات من الأخذ والرد أما تطبيق هذا المنع فقد استغرق سنوات أخرى.

الصوف الزجاجي.. انتشار خطر
والجدل الواسع الذي أثير حول مادة "الأمينت" أو "الأسبستوس" الداخلة في صناعة بعض مواد العزل والذي استغرق قرابة العشر سنوات ألهى المعارضين لاستخدام هذه المواد الخطرة عن التحذيرات التي أخذت تطلقها مراكز أبحاث أوربية من البديل الذي يطالبون باستخدامه في العزل الحراري والمعروف بالصوف الزجاجي، وهو مادة تشبه الصوف تلف مع طبقة من رقائق الألمنيوم العاكسة.

وما يعرفه العمال جيداً عن هذه المادة (الصوف الزجاجي) هو أنها تسبب حكة شديدة وتهيج بالجلد إثر ملامستها لليدين ولذلك عادةً ما يمسكونها عبر القفازات واقية، ويعود سبب هذه الحكة وفقاً لموقع glasswool البريطاني الذي يحذر من هذه المادة إلى أن جزيئات الزجاج المتطايرة منها تتراوح بين 5 و0.14 ميكرون وهذه الدقة تسمح للجزيئات بالتطاير والاستقرار في الجلد ما يسبب له حساسية شديدة وكذلك تستقر هذه البلورات أو الجزيئات في الرئة حيث تنغرس مسببة أمراض تحسسية في المراحل الأولى وسرطانات رئة في مراحل متقدمة.

بانتظار السرطانات
وهذه التحذيرات والدراسات لا تمنع أي جهة حكومية أو خاصة من استعمال الصوف الزجاجي بشكل عشوائي ودون مراعاة تغليفه كحل مخفف كما تفعل الدول الأوربية التي أدركت مخاطره مبكراً، حيث تشاهد قطع ولفات الصوف الزجاجي منتشرة في المشاريع الإنشائية السورية وفي أسواق مواد البناء بشكل طبيعي ودون أي رقابة صحية..
وقد يكون غياب الرقابة الصحية عن هذه المادة أمراً طبيعياً طالما أن مخاطرها لم تبلغ درجة قتل العمال مباشرة حتى تتنبه وزارتي الصحة والصناعة لمخاطرها، وحتى عندما منعت معظم دول العالم استخدام مادة الأسبستوس أو الأمينت صناعياً منذ منتصف التسعينات استغرق الأمر عدة سنوات حتى قامت وزارة الاقتصاد عام 1999 بحظر استيراد مادة الأسبستوس الأزرق المسرطنة فيما ترك شقيقه "الأسبستوس الأزرق" شبه مسموحاً باستخدامه صناعياً مع بعض المحددات، مع أن معظم دول العالم ساوت بين الأسبستوس الأبيض والأزرق بالمنع.

حيث أن التعميم الذي أصدرته وزارة الاقتصاد لمنع الأسبستوس الأزرق عام 1999 سمح بمنح إجازات استيراد الأسبستوس الأبيض تلافياً لتوقف معامل الأترنيت بدمشق وحلب عن الإنتاج، مع عدم الترخيص لأي منشأة جديدة أو توسيع أي منشأة قائمة تعتمد في صناعتها على مادة الأسبستوس الأبيض وذلك على الرغم من أن وزير الصحة في محضر الاجتماع الذي عقد برئاسة مجلس الوزراء رقم 97 لعام 2001 أكد على ضرورة التوقف عن تداول واستعمال الأسبستوس بجميع أنواعه الأبيض والأزرق وغيره وبجميع تسمياته وليس الأسبستوس الأزرق فقط، لأن جميع أنواع الأسبستوس ضارة..
وكان موقع "دي برس" قد نشر تحقيقاً حول هذه المادة ومخاطرها والحالات السرطانية التي يتسبب بها في الوقت الذي كان استخدامها مستمراً في العديد من المعامل الحكومية والخاصة.

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل تعتقد أن دمشق والغرب سوف يتعاونان في مجال مكافحة الإرهاب في سورية؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا