في إعلانات لافتة و جذابة صورت بعض "المطاعم" أخيلة لأجواء راقصة مؤكدة على عبارة "دخول الفتيات مجاناً" ، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة حفلات" الماتينيه" التي يقيمها و ما تخفيه وراءها.
بحثت هذه المطاعم عن شوارع مكتظة لتوزيع إعلانها لاسيما العامرة بالشباب منها كساحة باب توما وأسواق قريبة منها، كون الشباب هم المعني الأول بحضور هذه الحفلات ، و لعل دعوتهم للفتيات تحديداً واستقبالهم "بالمجان" تجاوز كونه إعلاناً عادياً إلى استخدامه كأداة لتهيئة أجواء خصبة لما يتوقعه مرتادوها وما بات يشتهر به العديد من صالات الديسكو التي بدأت بصبغة "بريئة" يوما ما،و ما لبثت أن اعتمدت طاولة البار معرضاً لما تقدمه من خدمات دعارة.
إعلاتات هذه "المطاعم" أغوت حتى العاملين على توزيعها فمبلغ ألف ليرة يتقاضاها أحد الموزعين تعتبر من وجهة نظره مبلغاً جيداً مقابل عدد محدد من الإعلانات يتوجب عليه يومياً، سواءً أكان ما يروج له أخلاقياً أو غير ذلك.