Switch to: English

أخبار سورية

21/11/2010 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
جبل قاسيون
جبل قاسيون

ثلاثة مطاعم مرخصة على جبل قاسيون فقط.. والبقية برسم المخالفة

(دي برس - رؤى ربيع )

منذ بداية العام الحالي طرحت محافظة دمشق المطاعم والاستراحات الموجودة على شريط جبل قاسيون للاستثمار السياحي من قبل محافظة دمشق التي أكدت: "أن هذه الاستراحات ستُزال بالكامل وأن المحافظة قامت بتقسيم موقع شريط جبل قاسيون إلى أربع استراحات، سيتم وضعها في الاستثمار بعد الاتفاق مع وزارة السياحة"، وقُدر أن يستغرق العمل لإعداد دفاتر الشروط الخاصة بموضوع الاستثمار فترة أربعة شهور، بعد أن بقيت استراحات جبل قاسيون لسنوات طويلة بأيدي مستثمري القطاع الخاص الذين استغلوا الأماكن التي كان من المفترض أن توضع تحت أعين الرقابة السياحية من حيث الأجور والأسعار السياحية المبالغ بها.

يعتبر جبل قاسيون من أبرز المعالم السياحية والاصطيافية في مدينة دمشق، يؤمُّه بشكل يومي الكثير من المواطنين والسياح باعتباره متنزه شعبي لا يحمل أي تصنيف لنجوم هذه الاستراحات، ورغم أن وزارة السياحة قد صنفت المطاعم "المرخصة فقط"في قاسيون بنجمتين، بحيث لا تتجاوز التسعيرة فيها للشخص الواحد مبلغ 250 ليرة سورية كحد أعلى، وذلك بما يتناسب مع التكاليف والبناء والديكور والأثاث ومستوى التخديم، لكن زيارة قصيرة لسفح قاسيون ستُظهر أن أسعار حتى المصاطب "غير المرخصة ولا المؤهلة" تفوق أسعار مطاعم الخمس نجمات، وتؤكد بعض التقارير أن نسبة الربح المحددة بـ40% "من قبل محافظة دمشق" لا تدخل في حسابات المستثمرين في قاسيون.



تمديد رغم انتهاء مدة العقود
وافق المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق في الشهر الرابع من عام 2009 على تمديد ثان لعقود استراحات قاسيون المقامة على العقارين 1263 مهاجرين و1094 شركسية لغاية الشهر التاسع من 2009 نفسه، وذلك "بعد تمديد أول لمدة أربعة أشهر" وبعد انتهاء عقود استثمارها مع المستثمرين الذين كانوا يشغلونها حتى نهاية العام 2008، في ذلك الوقت راعى "التمديد الثاني" أن تستفيد الجهات المستثمرة من موسم الصيف، مؤكدةً أن هذا التمديد سيكون الأخير من نوعه، بعد أن تتم الموافقة على دفتر الشروط الذي أعدته اللجنة المشكلة برئاسة عضو المكتب التنفيذي المختص في محافظة دمشق وعضوية وزارة السياحة وباقي الجهات المعنية، وأشارت المحافظة حينذاك إلى أن دفتر الشروط المقترح الذي ينتظر موافقة وزارة السياحة عليه يتضمن إقامة منشآت سياحية إلى جانب استراحات شعبية.

إلى جانب عدم إنجاز أو إصدار دفتر الشروط الجديد من قبل اللجنة المشكلة لهذه الغاية منذ عام 2008 وحتى تاريخه "وهذه مخالفة أولى"، قامت محافظة دمشق بمخالفة ثانية للقانون المالي من خلال تمديد عقود استراحات قاسيون "حسب مدير مشاريع الأملاك في محافظة دمشق محمد مالو" رغم انتهاء مدتها منذ أكثر من ستة أشهر، وبحسب بعض المطلعين فقد قام بعض مستثمري هذه الاستراحات بعرضها للبيع وبأسعار خيالية.

ثلاثة مرخصة فقط..
يؤكد مدير مشاريع الاستملاك في محافظة دمشق محمد مالو: "أن لا مطاعم مرخصة في قاسيون سوى ثلاثة "دوميانا - لامونتانا - أحلى طلة" أما الطاولات غير المرخصة فقد تم قمعها، "للإشارة هنا توجد إلى جانب هذه المطاعم المرخصة سلسلة لا تُعد من المصطبات والاستراحات والمخالفات المستقرة، تمارس استغلالها بشكل يومي"، وأضاف "مالو": أن هذه المخالفات لا تنتشر إلا في المواسم السياحية أما في باقي السنة فلا توجد سوى المطاعم الثلاثة المذكورة، مؤكداً أن الشرطة متواجدة يومياً، والأسعار والجودة مراقبة بشكل مستمر.

ويشير مالو إلى إن استثمار هذه المطاعم يعود مردودها للمحافظة بشكل مؤقت، وأن المحافظة تسعى لإنشاء مشاريع ضخمة مازالت قيد الدراسة والبحث، مراعيةً جميع الشرائح والأسعار.

رغم أن محافظة دمشق تؤكد بشكل مستمر أن لجان الرقابة المركزية المخصصة لمنطقة جبل قاسيون موجودة بشكل يومي، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ويبدو غير مراقباً، ففضلاً عن غياب رقابة الجودة، نجد أن الأسعار ترتفع وتنخفض حسب جنسية الزبون.

وبالرغم من الحديث عن عمليات الإزالة لعدد من المخالفات، إلا أنه وحسب شهود عيان قام أصحاب هذه المخالفات أو غيرهم "في الشهر الخامس من هذا العام" بإعادة بناء هذه المخالفات على مرآى من أعين المتواجدين وبغياب واضح للرقابة المشددة التي تحدثت عنها المحافظة.

سياحة دمشق.. هذا دور المحافظة
أوضح مدير سياحة دمشق "فيصل نجاتي" لـ دي برس: "أنه سبق للمحافظة أن أعطت رخص لـ 9 استراحات لمدة محددة، لكن المشاكل في تلك المنطقة كانت تتزايد وشكاوى الناس من الأسعار المرتفعة وطريقة تعامل أصحاب الاستراحات مع السائحين كانت أيضاً في تزايد مستمر، ولا خلاف أن موضوع إشغال الأرصفة بطريقة غير حضارية فيه إساءة كبيرة للسياحة في سورية.

ويضيف "نجاتي" أن العقود الموقعة من قبل محافظة دمشق مع مستثمري هذه الاستراحات انتهت الآن وعليه تمت إزالة معظمها، والمحافظة قلصت عدد التراخيص إلى 3 مطاعم، حيث سلمت 6 استراحات مواقعها ومددت ثلاثة عقودها لنهاية هذا العام، وتم التغاضي عن بعض الاستراحات والمصاطب(لتخديم المواطنين)، لكن مشكلة الأسعار الزائدة مازالت مستمرة بحجة "يتذرعها المستثمرون" بإن بدل الاستثمار عالياً وفترة العمل محدودة، وبحجة ارتفاع الضرائب ورسوم الكهرباء، مع العلم أن هذه الاستراحات مؤهلة تأهيلاً مؤقتاً من حيث الخضوع للرقابة وللضريبة بانتظار التأهيل النظامي، مشيراً إلى أن هذه المنشآت مازالت خاضعة للرقابة، ورغم قيام اللجان الرقابية بمهامها إلا أن عدد الشكاوي كان في السنوات الماضية غير مقبولاً.

ويؤكد "نجاتي" أن الوضع في جبل قاسيون غير سليم وغير نظامي ، لاسيما إن إشغال أملاك عامة دون موافقة يعتبر أمراً مخالفاً، لكن المخالفات موجودة والضبوط كذلك وواقع بدلات الاستثمار غير المدروسة فرض نفسه، لكن صلاحية مديرية السياحة تقف على المطاعم المرخصة، وما تبقى فهو من صلاحية المحافظة.

مستقبل قاسيون..
سيتم تقسيم شريط قاسيون بالتوافق مع المحافظة إلى أربع شرائح بحيث يتم استثمارها على شكل عقود استثمارية سياحية، هذا ما أشار إليه "نجاتي" حول مستقبل المنطقة، لافتاً إلى الاجتماع الذي عقدته وزارة السياحة مع محافظة دمشق لمتابعة استثمار منطقة قاسيون من خلال دفتر شروط يوضع بشكل مشترك وهو قيد الدراسة والعمل لوضع طرق استثمارية لهذه المنطقة مشيراً إلى ثلاثة عروض، منها عقد بالتراضي مع شركة "بنا" السورية، التي وضعت دفتر شروط بالتوافق مع المحافظة، إضافة إلى عقد ثانٍ تم طرحه ضمن مؤتمر الاستثمار مازال ضمن مرحلة إعداد الإضبارة التنفيذية.

حول عرض شركة (بنا) يقول نجاتي: إن شركة بنا تقدمت بعرض بسويات مختلفة تضمن مطاعم وخدمات ترفيهية للأطفال وفعاليات متنوعة وتقدمت بلوائح أسعار تراعي جميع الشرائح، وبقاء الأرصفة حرة ومجانية.

وأكد "نجاتي" أن الهدف الآن هو تنظيم المنطقة تنظيماً سليماً مع وجود رقابة واضحة وأسعار مدروسة حتى لا يكون للمستثمر أي ذريعة لرفع الأسعار، مع بقاء ريع استثمارها للجهة المالكة (أي للمحافظة)، لكن الدراسات الفنية والمالية والجدوى اقتصادية مازالت مستمرة لترسية العقد على العرض الأفضل.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (9)
9
شي غريب
وائل            22/11/2010 08:37:47 ص
انا عايش برا الشام واصحابي دائما الغير سوريين بقلهم روحو على جبل قاسيون القعده هنيك كثير حلوه وبتنبسطو وبس بيرجعو بيلعنو حظهم ليش راحو يعني نصب عيني عينك لكن منقوشه صاج واركيلتين وكاسه شاي 3000 ليرة شو وين قاعدين بلاس فيغاس هدول بشوهو صوره البلد وبضرو بسمعتها اذا نحن ولاد البلد وبيعملو معنا هيك لكن الله يكون بعون السائح الله يكون بعونو شو بيعملو معو
8
حلبي            22/11/2010 01:09:54 ص
من هم اصحاب هذه الاستراحات و من يدعمهم ؟؟؟ هذا السؤال الذي يجب ان نناقشه قبل كل شئ
7
نريد تخفيض بالاسعار وبدنا رقابة
سامر            21/11/2010 08:25:24 م
على فكرةانا مرة طلعت على قاسيون واجيت بدي اشتري كولا شو هي الكولا كل حقها 10 ليرات طلب حقها 30 ليرة ومرة اركلت طلب حق الاركيلة 250 ليرة شو هاد والله شي غالي بدون رقابة مشانن تضبطهون والله يخلينا رئيسنا بشار الاسد وتاج راسنا وبشكر رئيسنا وتاج راسنا الدكتور بشار الاسد وبقلو الله يعينك على هل الشعب
6
والباقي برسم الواسطة
يوسف            21/11/2010 04:35:15 م
الباقي ياخيو برسم الواسطة مو برسم المخالفة تسترجي المحافظة تزيل وحدة بس من هالمخالفات
5
مستشار ابليس            21/11/2010 03:39:56 م
البلد عنا هيك بدوا القوي ياكل الضعيف ولا انا غلطان
4
قمة الابتزاز والتعدي على الأملاك العامة
فايز            21/11/2010 01:23:45 م
منذ أن تقرر أن تذهب إلى قاسيون فعليك أن تدفع الثمن باهظا لسائق التاكسي الذي سيأخذ من المهاجرين إلى قاسيون 150 ليرة والعداد لم يتجاوز 35 ثم يبدأ المحتلون للإطلالات الجميلة بصرفك من أماكن تعدياتهم إلى أن تجد صاحب سيارة مشروبات قد سرق خطا من عامود الكهرباء ليشغل المسجلة على أغاني هابطة ثم يتحكم بمواقف السيارات مانعة أي سيارة أن تقف أمام سيارته وآآآآآه ه شو بدي احكي لأحكي
3
كفى زعرنة
سوري للعظم            21/11/2010 12:38:04 م
على ما يبدو أن السيد مالو مالو عايش بالبلد يوجد بجبل قاسيون (أغلبهم)الزعران والبلطجية والوسخين تحت ستار الله يعينون بدهم يعيشوا فعندما تأتي الى هذا المنفذ المنعش في الشام ترى بأم عينك الوساخة من اصحاب هذه الاستراحات مع العلم أن هؤلاء لا يمثلون أنفسهم أمام السائحين أنما يمثلون البلد فنرجوا من الجهات الحكومية لاتأخذهم بهم أي رافة أو رحمة لأنهم لن يرحموا أحد
2
حجز المواقف في قاسيون
قرفان            21/11/2010 08:35:13 ص
في كل مرة نذهب فيها الى قاسيون يقوم اصحاب المقاهي بمنعنا من الوقوف و كانه امتلك المقهى مع الشارع المجاور له. هل المطلوب منع المواطنين من التمتع بهذا المكان العام الا عن طريق اصحاب هذه المطاعم التي تتجاوز تكاليفها دائما قدرة الكثير من الناس
1
نصب عيني عينك
محمد            21/11/2010 08:31:17 ص
آخر مرة قصدنا فيها جبل قاسيون جلسنا على طاولة بلاستيك في العراء لتحاشي الاسعار الباهظة و طلبنا اربع كاسات شاي فقط لا غير و جائت الفاتورة فيما بعد 3000 ل.س و بعد التهديد باللجوء الى الشرطة تنازل صاحب الطاولة الى 500 ل.س و لكن بعد سيل من الاهانات و الصراخ. هذا الوضع غير مقبول ابدا و يجب قمعه فورا
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل ترى إعلان الحوثيين عن أسر جنود وضباط بينهم سعوديون في نجران؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا