Switch to: English

علوم واتصالات

12/01/2011 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
مؤسسة الاتصالات السورية تستعرض تحويلها إلى شركة تجارية.. والصابوني:2011 عام التنفيذ

مؤسسة الاتصالات السورية تستعرض تحويلها إلى شركة تجارية.. والصابوني:2011 عام التنفيذ

(دي برس – زاهر جغل )

"العام 2011 هو عام التنفيذ" بهذه الكلمات بدء الدكتور عماد الصابوني وزير الاتصالات السوري كلمته في أعمال المجلس الانتاجي ومؤتمر مدراء فروع الاتصالات الذي عقد تحت شعار "تحويل المؤسسة إلى شركة تجارية تعزيز لريادة قطاع الاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، حيث أشار إلى ضرورة البدء على أرض الواقع بالعمل في كافة المواضيع التي طرحت عام 2010 والتي تتناول إعادة هيكلة قطاع الاتصالات والتخطيط للقطاع الجديد للاتصالات وخاصة القانون الجديد للاتصالات، والذي أناط للمؤسسة دور جديد.

وتطرق الصابوني إلى هيئة الاتصالات التي ستشهد قريباً تشكيل مجلس المفوضين لها، حيث سيتم وقتها تحديد من سينتقل من المؤسسة إلى الهيئة خلال السنتين القادمتين، مشيراً إلى ان عدد ملاك الهيئة يصل إلى 200 شخص، نصفهم من المؤسسة والباقي يعينون بموجب عقود حسب الاختصاصات المطلوبة (اقتصاد، حقوق،..).



وانتقل الوزير بعدها لاستعراض أهم القضايا التي يجب التركيز عليها خلال السنوات القادمة، أهمها قضايا انجاز النقلة التحولية من المؤسسة إلى شركة تجارية (الشركة السورية للاتصالات) والتي ينبغي عليها ابصار النور بعد 3 سنوات من صدور القانون، ما يعني أنه يترتب على المؤسسة سنة ونصف السنة من الآن لانجاز هذه النقلة.

وعلى هامش المؤتمر أكد الصابوني لوسائل الاعلام أن هدف التحول ليس للتحول بذاته بل لأجل أن تكون الخدمات أجود واسعارها أفضل، خاصة ان لقطاع الاتصالات خصوصية تكنولوجية وتميز منفرد من حيث الخدمات، لذا فهي تستحق الشكل الجديد الذي ستحصل عليه، للوصول بالنهاية إلى تقدم بخطوات متسارعة ومتنوعة اكثر وبأسرع وقت، خاصة أن التكنولوجية تتقدم في العالم أسرع من الدورة التعاقدية التي تسير لدينا في الشكل الهيكلي القديم وهذا وضع غير طبيعي، لذا ما يستهدف هو زيادة المرونة خاصة من جهة التدريب وتوفير الموارد البشرية والعديد من الاجراءات.. إلا أن الهدف أخيراً هو استحسان المواطن بالخدمة التي تتمتع بالجودة وبسعر أفضل.

الجانب الفني
ومن جملة قضايا التحول التي ساقها الصابوني في كلمته بالمؤتمر المسألة الفنية للخدمات وضرورة وضع صورة واضحة بما يخص الشبكة التي تشغلها، اضافة إلى المشروع الاستشاري بما يخص الجيل الجديد للشبكات وضرورة إعادة هيكلية هذه الشبكة وطريقة تقديمه الخدمات على هذه الشبكة.

وكانت للقضية الادارية والاجراءات التي ستتطبق في السنوات الأربع القادمة أهمية في كلمة الصابوني، خاصة في مسألة تنسيق أداء العمل وزيادة الانتاجية باعتبار هذا المشروع يركز على الناحية التجارية للمؤسسة، لافتاً إلى أن المؤسسة ستوقف العروض بتاريخ 25 / 1 / 2011 لاعادة هندسة اجراءاتها، وتحدث الوزير عن طائفة من الخدمات التي يجب وضعها كخدمات البيع بالجملة من ناحية انتشارها والايرادات التي تأتي منها، خاصة أن الحكومة تراقب أين ستكون المؤسسة في السنوات الأربع القادمة بمعنى ان تحول المؤسسة لن يكون مقتصراً بخدمات الهاتف التقليدية بل الوصول إلى طائفة كبرى من الخدمات.

كما أشار الوزير إلى مسألة إيلاء الاهتمام بموضوع التقارب على الشبكة (تقارب الخدمات) بحيث يتم تقديم الحلول للشركات السورية، وإيصال الحوار مع شركات الخليوي لتقديم بعض الخدمات بالمشاركة معها من خلال استثمار البنية التحتية للمؤسسة.

وفيما يتعلق بالفرد المشترك فبالرغم من أن معدل انتشار الهاتف في سورية هو الأعلى بين الدول العربية وفقاً للصابوني باستثناء الامارات والبحرين، إلا أن ذلك لا يعني جدوى خطة عام 2011 بتركيب 100 ألف رقم، بل يجب العمل على زيادة هذا الرقم لزيادة الايرادات وتعويض النقص الحاصل في الهاتف الثابت.

الانظمة الداخلية للشركة
وأوضح الصابوني بأن الشركة بحاجة نظام داخلي جديد سيتضمن نظام للاستخدام ذو واقعية بشكل يلبي الحاجات المتنامية للعاملين، وتأمين دخل معقول يراعي أن الشركة جهة حكومية، وبالنسبة لنظام العقود يلبي الاحتياجات الجديدة كالتعاقدات التي تتم بشكل المفتاح باليد، والشراكة مع القطاع الخاص لتوفير بعض الخدمات.."، وكل ذلك يجب انجازه خلال النصف الأول من عام 2011.

ووجه الصابوني إلى ضرورة التخطيط الدقيق في المراحل المقبلة خاصة لما يتعلق بمسألة تحديد الطلب على الخدمات، كما نوه إلى نقص في قواعد المعطيات بمسألة التي يجب تلافيها بأسرع وقت، وذلك باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لربط المعطيات وتحسين الادارة للخدمات والاداء، والتمكن من جرد كافة المعطيات للمشتركين والشبكة.

وأكد الصابوني إلى أهمية التركيز علة جودة الخدمة واستثمار الخدمة بالشكل الامثل تلافياً إلى انتقال زبائن الشركة إلى خدمات بديلة كالخليوي على سبيل المثال، فيما ركز على ناحية ترسيخ ثقافة الانتماء والولاء للعاملين لانجاح تحول المؤسسة إلى شركة.

وفي ختام كلمته تحدث صابوني عن حاجة الشركة لدورات تدريبية مختلفة في مجال الاقتصاد والحقوق والاتصالات، وعن احداث مركز التنمية السوري الهندسي لتدريب وتأهيل موارد الشركة البشرية (أمن معلومات، شبكة معطيات، نظم تشغيل.. وغيرها).

شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

هذا القسم بالتعاون مع صفحة معلومة في صورة

الطقس في سوريا

دمشق


صحو
القصوى: 39°
الدنيا: 18°
الرطوبة: 25%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل يستطيع الغرب الحد من توغل "داعش" في سورية والعراق ؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا