Switch to: English

سياسة

31/05/2011 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
اجتماع "المعارضة" السورية في اسطنبول - أرشيف
اجتماع "المعارضة" السورية في اسطنبول - أرشيف

وسط انتقاد واسع بين السوريين.. انطلاق أعمال مؤتمر "المعارضة" السورية في انطاليا

(دي برس)

تشهد مدينة أنطاليا التركية الثلاثاء31/5/2011 وغداً الأربعاء مؤتمراً يضم معارضين سوريين لبحث سبل دعم الاحتجاجات في الداخل حسب المشاركين، وسط انتقاد وتشكيك من معارضين في الداخل والخارج عن حقيقة تمثليهم الفعلي للمعارضة والمحتجين في سورية، خصوصاً بعد رفض أحزاب سياسية من بينها "الأحزاب الكردية" و"التجمع الديمقراطي" المعارض و"اعلان دمشق" في الداخل السوري المشاركة في المؤتمر ورفض الدعوة من قبل شخصيات معارضة أمثال برهان غليون وهيثم مناع والطيب تيزيني.

ويعقد اللقاء تحت اسم "المؤتمر السوري للتغيير" وهو المؤتمر الأول الفعلي للمعارضة السورية منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار الماضي في سورية.



ويأتي مؤتمر انطاليا بعد اجتماع أول شارك فيه معارضون سوريون في اسطنبول في السادس والعشرين من نيسان الماضي شهد العديد من انسحابات المشاركين.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية، وعن جناح إعلان دمشق في الخارج وعبر أكثر من ناشط في إعلان دمشق داخل سورية عن استيائه من تحرك عبد الرزاق عيد دون استشارة أعضاء الإعلان في الداخل، كما يشارك شخصيات كردية مستقلة لا تمثل أي من الأحزاب الكردية في الداخل وممثلين عن بعض العشائر وعن شبان يشاركون حسب وصفهم في تنظيم الحركة الاحتجاجية في سورية.

ويتمثل الإخوان المسلمون بوفد كبير في مؤتمر انطاليا يترأسه القيادي في الجماعة ملحم الدروبي المقيم بين كندا والسعودية، ويؤكد الدروبي أن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو دعم ما أسماه "الثورة السورية" معتبراً أن "ما نستطيع القيام به في الخارج يتكامل مع ما يقوم به الثوار في الداخل" حسب زعمه.

من جهته، رفض الباحث في الدراسات الشرقية في جامعة السوربون بباريس برهان غليون حضور المؤتمر، وقال لصحيفة "زمان" إن "المؤتمر لا يمثل كل المعارضة السورية، كان عليهم أن يضعوا أجندة أوضح، وأهداف أوضح".

وأضاف أن هناك "ترجمات مختلفة"، تتعلق بالتوقيت وطريقة سير العمل، وقال "كان من الأفضل الانتظار، وإكمال الاستشارات، وربما الاتفاق على مجلس وطني يشمل الكل".

وكان غليون قد قال في وقت سابق على صفحته على "فيسبوك": إن "مؤتمر أنطاليا يجمع بين الكثيرين ممن يريدون أن يستفيدوا من "الثورة" ويستغلوها لخدمة أجندات خاصة، ومنها أجنبية لسوء الحظ، وقليل جداً ممن يفكر بالفعل في خدمتها والتضحية من أجلها".

وتكلمت الصحيفة التركية مع معارض سوري آخر، رفض الكشف عن اسمه، قال إنه قلق من أن المؤتمر "سيستخدم لخدمة أجندات خاصة وخارجية".

وأعلن الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في سورية حسن عبد العظيم أن هذا المؤتمر لا يعني المعارضة في الداخل مؤكداً أن للدول الغربية أجندات خاصة تتعلق بمصالحها وليس بمصالح الشعب السوري والديمقراطية في سورية وأن اجتماعات المعارضة يجب أن تكون داخل سورية.

وذكرت تقارير صحفية في وقت سابق رفض العديد من المعارضين السوريين على رأسهم الطيب تيزيني، المشاركة في مؤتمر أنطاليا.

ويرى مراقبون أن الشخصيات المشاركة في أنطاليا وبكونها لا تمثل أي أحزاب سياسية سوى جماعة الإخوان المحظورة في سورية فهي لا تمثل أي ثقل في الشارع السوري والاحتجاجات كونها على علاقات وارتباطات مع الأجهزة الغربية وخصوصاً الولايات المتحدة كـ"عمار عبد الحميد"، "محمد مأمون الحمصي" و"رضوان زيادة".

وفي سياق متصل، وعلى خلفية ما نشرته وسائل إعلام من أنباء عن وصول وفود من المعارضين السوريين من الجولان المحتل إلى مدينة أنطاليا التركية للمشاركة في المؤتمر، أكد أهالي الجولان المحتل في بيان أن ما وصفته وسائل الإعلام بـ"الوفد الكبير" يتألف من شخصين هما سليمان محمود عماشة ووهيب أيوب، وأنهما لايمثلان أهالي الجولان.

وأكد أهالي الجولان في بيانهم، أن هذين الشخصين "عماشة وأيوب" المشاركين فيما يسمى مؤتمر للمعارضة السورية في أنطالية بتركيا، إلى جانب عدد من المتآمرين على وطننا ووحدته الوطنية أمثال عبد الحليم خدام وغيره، لا يمثلان إلا نفسيهما وأن التصريحات التي صرحا بها لأكثر من فضائية على أنهما يمثلان الجولان المحتل في المؤتمر كلام غير صحيح لأنهما لا يمثلان إلا نفسيهما فقط وأن مشاركتهما بالمؤتمر تأتي التفافاً على الموقف الوطني الريادي للوطن الأم سورية قيادة وشعباً، والتفافاً على الانتصار الذي حققه الشباب الفلسطيني والسوري في تحطيم الغرور الإسرائيلي في يوم حق العودة قبل عشرة أيام والتفافاً على مسيرة النضال والمقاومة التي يسير عليها أبناء الجولان المحتل في مواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي.

وجدد أهالي الجولان "الرفض القاطع للمشاركة الخسيسة للمواطنين عماشة وأيوب في ما يسمى مؤتمر المعارضة ونؤكد وقوف أبناء الجولان المحتل شيباً وشباباً ونساء ورجالاً وأطفالاً إلى جانب الرئيس بشار الأسد في مسيرة الإصلاح وإلى جانب الشعب السوري ووحدته الوطنية.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (3)
3
هراء
Prince            01/06/2011 07:44:57 م
يعتبون أنفسهم بلا جدوى ومهما كانت مقرراتهم فهي بلا فائدة ولايمثلون واحد بالالف من السوريين والشعب السوري بالداخل هو من يقرر ويتناغم مع قيادته ورئيسه وسحقا للاخوان المسلمين اينما كانوا ووجدوا وسحقا للاسلام السياسي
2
تعليق
سامر            01/06/2011 02:01:24 م
ان اي مواطن سوري او غير سوري يمكن ان يكون معارض لكن عندما تنتفي صفة الوطنية من هذا الشخص يعني عدم شرعية معارضتة او موالاتة فالمعارضة الحقيقية هي التي تجتمع تحت سقف الوطن وتناقش المواضيع التي تهم الوطن والمواطن لا ان تستغل هذة الحركة الشعبيةوتكون اداة للغرب في تنفيذ التامر على الوطن فالمعارض الحقيقي هو الذي يقدم مصلحة الوطن على اي مصلحة اخرى وهناك دعوة من القيادة السورية الى حوار وطني يضم كل فئات الشعب السوري والمعارض الوطني هو الذي يدلي براية فيما يلبي المصلحة الوطنية العليا لا ان يستغل اي شيئ للوصول الى اهداف شخصية او حزبية عاشت سوريا وعاش اسد سوريا وعاش الشعب السوري الابي
1
كنت أعلم
طراف            01/06/2011 09:52:58 ص
مواطن سوري لا يعرف أيا من برهان غليون ولا الطيب تيزينى ولكنني كنت متأكدا بأنهما لن يحضرا هذا المؤتمر من أغلب ما سمعته مما طرحوه كمعارضه وأنا كمواطن عادي أشكرهما
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل أنت مع وضع سعر للبنزين متغير مع بداية كل شهر



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا