Switch to: English

مسلسلات رمضان

23/08/2011 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
آراء جرماني لـ"دي برس": سوق الورق صدم جامعة دمشق

آراء جرماني لـ"دي برس": سوق الورق صدم جامعة دمشق

(دي برس - حسام حميدي )
منذ دخول شهر رمضان بدأت الكثير من الشاشات المحلية والعربية ببث مسلسل "سوق الورق" إخراج أحمد إبراهيم الأحمد وتأليف الكاتبة آراء جرماني التي دأبت على كتابته طيلة ثلاث سنوات ماضية دون أن تعلم ما سيسببه لها من مشكلات مع جامعة دمشق التي طالبت بوقف عرض العمل، مستخدمةً وفقا لكاتبة النص رسالة الدكتوراه المقدمة من الكاتبة كورقة ضغط لتحقيق ذلك، ولتبدأ هنا سجالات إعلامية كبيرة بين الطرفين وصلت إلى حد اتهام الجامعة لجرماني وأسرة المسلسل بتجييش إعلامي كبير لصالح العمل.

جرماني خصت موقع"دي برس" بحوار تناول عدة أمور كان من بينها الحديث عن آخر تطورات المشكلة مع الجامعة وأزمة النص في الوطن العربي، إلى جانب الحديث عن العمل ذاته ومقص الرقيب في سورية وهذا ما جاء فيه:

نبدأ بالحديث من العمل ذاته كيف ظهرت فكرته لدى آراء جرماني وكيف تطورت إلى أن وصلت إلى عمل درامي؟

كان لديّ أكثر من فكرة لتقديم رواية لكن لاحظت وقبل البدء بأي شيء أن الأدب من شعر وغيره لا يأخذ صدى كبير كما هو الحال بالنسبة للدراما وهو ما دفعني للاتجاه نحو الكتابة الدرامية وهنا اتجهت لدراسة الكثير من الكتب المعلقة بالكتابة الدرامية والإخراج والديكور إلى أن تعلمت طرق كتابة الرواية الدرامية على اعتبار أن خبرتي في مجال الكتابة ليست كبيرة فأنا أكتب للمرة الأولى وسورية لا تحتوي أكاديميات درامية تعلم هذه الأمور.

ولكن بالنسبة لاختياري الكتابة عن فكرة الجامعة بالتحديد أتت بناءً على تشجيع كل من حول لها كونها فكرة جديدة ولم يتم التطرق إلى الجامعة من الجانب الإداري والتفصيلي وكيفية تفاعل العلاقات فيها بين شخوصها من طلاب وأساتذة، وهنا طرحت الفكرة على شركة الإنتاج التي كانت تديرها الإعلامية ديانا جبور وتم الموافقة عليها لتتحول إلى مسلسل رمضاني وفق ما يتابعه الناس حالياً.

بعد اختيار الفكرة هل تم اختيار الشخصيات من الواقع وهل الأحداث التي يشير إليها العمل واقعية أم أنها خيالية تحاكي الواقع؟
لا يوجد أي نص في العالم إلا والواقع هو مادته الأولى، وأنا أخذت الأحداث الأساسية في العمل من هذا الواقع فكلنا يعرف أن الغش موجود والفساد أيضاً موجود ليس فقط في الجامعات السورية فقط وإنما في الجامعات العربية والعالمية، ونحن لم نشر إلى أي جامعة محددة في العمل، فالأحداث التي عرضناها في المسلسل قد تكون حدثت في جامعة ما في سورية أو في أحد الأقسام من تلك الجامعة.

دائماً ما توصف العلاقة بين مقص الرقيب والكاتب بالمتشنجة فهل عانى مسلسل "سوق الورق" من هذا المقص وهل تم اقتطاع أي من أفكاره أو مشاهده؟
لا، لم يتم اقتطاع أفكار من المسلسل؛ فأنا عندما ألفت النص أخذته بأبعاد ثلاثة هي الأساتذة والطلاب والبنية الاجتماعية لهما فإذا سقطت أياً من تلك الأبعاد كالبنية الاجتماعية مثلاً ضاعت الفكرة وتحول العمل إلى ريبورتاج صحفي يتناول الطلاب والأساتذة.

كما إن وجود الأبعاد الثلاثة كان ضرورياً جداً ولم يكن هناك مجال لقص أي فكرة، وإنما كان هناك إمكانية لقص مشهد أو لقطة فيه خدش كبير للحياء.

بالانتقال للحديث عن المشكلة مع جامعة دمشق كيف بدأت وأين وصلت وما هو مصير رسالة الدكتوراه الخاصة بك؟
المشكلة مع جامعة دمشق بدأت عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من أحد موظفي الجامعة أبلغني فيه عن وجود اعتراضات لدى مجموعة من الأساتذة في مجلس كلية الآداب على مسلسل سوق الورق وبناءً عليه تم التريث في مناقشة رسالة الدكتوراه، وعندما سألت الجامعة عن الموضوع أجابوني بأني أتعرض في مسلسلي للجامعة وأن هذا الشيء لا يجوز لي فعله.

ناقشنا المشكلة كثيراً ولفتت إلى ضرورة التفريق بين المسلسل وبين كوني طالبة دكتوراه على اعتبار أن الأول عمل خارج أسوار الجامعة والثاني شيء داخل الجامعة، كما أنني لا يمكن أن أحاسب كطالبة وكاتبة في الوقت ذاته وطلبت من الجامعة التريث وانتظار تفاصيل الحلقات القادمة وعدم اتخاذ القرارات قبل اتضاح الرؤية بشكلٍ كامل، فنحن لا نقول في العمل إن الجامعة فاسدة على العكس نحن نقول أن الجامعة فيها فساد وهي تحاربه.

لم تحصل جهودي على أي نتيجة على الرغم من أنني دخلت جميع المكاتب وبالتدريج وأصدرت بياناً صحفياً يبين ما هو المسلسل وما هي الشخصيات الموجودة فيه، علماً أنني غير مضطرة لفعل ذلك.

اليوم وبعد كل ذلك أكدت الجامعة لي أنه لن يتم الربط بين رسالة الدكتوراه وبين العمل وأنها رفعت الاعتراضات المقدمة لها من قبل الهيئة التدريسية ونقابة المعلمين إلى الجهات العليا لمحاسبتي أنا والجهة المنتجة، كما أنها أكدت أن رسالة الدكتوراه ستستمر بشكلٍ طبيعي، وأنا حالياً بانتظار تشكيل لجنة جديدة لمناقشة رسالتي.

وأنت بانتظار تشكيل هذه اللجنة ألا تخشين من أن تكون لجنة متحيزة للجامعة؟
طبعاً، لذلك طالبت بأن تكون اللجنة المشرفة غير متحيزة لطرف عل حساب آخر وأن تشكل من إحدى الجامعات السورية أو العربية الأخرى.

برأيك ما هو سبب هجوم جامعة دمشق على المسلسل، عماً أنه لم يحمل أي إشارة لها؟

موضوع المسلسل والتطرق للجامعة من الناحية الإدارية وتسليط الضوء على الفساد الموجود فيها يتم للمرة الأولى، وهو ما شكل صدمة لجامعة دمشق منعتها من فهمه، وأنا متأكدة انه في حال عرض العام القادم عمل مماثل لسوق الورق فإن رد الجامعة لن يكون كما هو الآن، وهذا سببه أن الجامعة لم تتعود بعد على طرق أبوابها بهذا الشكل.

قبل أن نغلق باب المشكلة مع الجامعة أود أن أسأل سؤال لطالما راودني حول موقف الاتحاد الوطني لطلبة سورية مما حدث لك؟
طبعاً اتجهت إلى الاتحاد وكنت أظن بأنه سيتم تحويلي إلى رئيس الاتحاد أو حتى نائبه لكن لم أصل إلى نتيجة ولم يكن له موقف محدد لا سلبي ولا إيجابي من المشكلة كونهم لم يعرفوا دورهم فيها.

كثير من المخرجين والكتاب ينذرون بوجود أزمة نص على مستوى الوطن العربي وليس فقط سورية، كيف ترى الكاتبة الشابة صاحبة أول تجربة ذلك؟
طالما هناك فئة عمرية جديدة لها مشاكلها المختلفة عن الفئات السابقة وطالما هناك فئة من السباب لها اهتمامها المعاصر فإن التجديد في الكتابة متاح، فالكاتب يعيش في الشارع وتفصيلاته الغريبة والخطيرة.

كما يمكن تجاوز أزمة النصوص وتكرارها بإعطاء الكتاب الجدد فرصتهم للظهور خصوصاً وأنهم يعانون الكثير في تسويق ما يكتبون، وهنا يجب الفصل بين النص وكاتبه وألا يسوق النص فقط على اسم الكاتب وليس على أساس ما يحتويه.

ومن تجربة شخصية أقول لك عندما أخذ الأستاذ أحمد الأحمد النص وبدأ يقرأه تساءلت كثيراً عن مصيره وعن إمكانية بقاء روحه كما هي في حال تم تبنيه، ولكن ما اكتشفته لاحقاً هو شدة التفاهم بينا تأليفي ككاتبة وبين رؤيته الإخراجية فكثير من المشاهد وجدت أن المخرج قام بتصويرها كما تخيلتها بالفعل وكأنه ألف العمل معي، وهذا ما يطرح أهمية عنصر التفاهم بين الطرفين.

في نهاية الحوار، هل لدى آراء جرماني ما تقدمه للمواسم القادمة وما هو تأثر المشكلة التي تعرضت لها عليها؟
بالنسبة لأثر المشكلة عليّ فأنا أبتدع لحظة دفاع في لحظة الأزمة ولا أقف عند أي شيء، ولمن هذا لا يعني بأنني لم أصدم بطريقة تعاطي الجامعة مع المسألة حيث كان من المفترض أن تكون أكثر ذكاءً وأنا تنأى بنفسها عن مثل هذه السجالات.

أما عن جديدي للمواسم القادمة فلدي فكرتين تدوران حول الفساد وأتصور أنني سيقوم بالعمل على إحداهما.
تعليقات الزوار          عدد التعليقات (10)
10
الحق اقوى
لورا            01/08/2012 08:09:26 م
عندما يرين الليل وتتلبد الغيوم لا يبقى لنا سوى الولوج الى الما وراء لنسائل الله ان يمن علينا المزيد من الصبر على ارزاء الدهر... المسلسل رائع
9
تعليق
متابع            24/08/2011 02:51:38 م
الكاتبة آراء جرماني أود أن أقول لك بأن تجربتك الأولى في الدراما كانت رائعة وناجحة جداً وإن تعرضت إلى ضغوط أو مهاجمة من قبل بعض الفاسدين والأغبياء لا يعني أن تتراجعي لأنه وقتها يكون الفشل بدأ يدخل إلى نفسك وهو ما لا أتوقع حدوثه أطلب منك وبوصفي أحد المشهدين السوريين أن تكملي ما بدأتي به وأنا واثق بأن مستقبلك سيكون جيد ومبهر أتمنى لك التوفيق
8
فساد في وزارة التعليم العالي
احمد            24/08/2011 08:56:39 ص
ارجو من الكاتبة ان تكتب مسلسل عن الفساد في وزارة التعليم العالي فهو لا يقل شأنا عن جامعة دمشق ولو ان الوزارة نظيفة لكانت الجامعة ايضا نظيفة
7
يجب على الكاتبة ان تصلح نفسها اولا
للأسف            23/08/2011 11:45:15 م
ان الدراما السورية هي درامة الفساد بكل معنى الكلمة لانها تعظم من وتنشر الفساد وتنسى الصالحين بدء من يوميات مدير عام وحتى هذا الاخير،، لذلك يجب سحب الدكتوراه والماجستير والاجازة من الكاتبة لأنها لو صدقت لكان عيب عليها ان تتعلم بهكذا جامعة... تبقى جامعاتنا عبرة رغم انف الكثيرين وما يثب ذلك مستو الدكاترة والمهندسين في اوربا وغيرها حيث يبقى خريجنا متميز دوما وذلك لاجتهاده من جهة وجامعتنا بكوادرها من جهة ثانية
6
يجب على الكاتبة ان تصلح نفسها اولا
للأسف            23/08/2011 07:40:58 م
ان الدراما السورية هي درامة الفساد بكل معنى الكلمة لانها تعظم من وتنشر الفساد وتنسى الصالحين بدء من يوميات مدير عام وحتى هذا الاخير،، لذلك يجب سحب الدكتوراه والماجستير والاجازة من الكاتبة لأنها لو صدقت لكان عيب عليها ان تتعلم بهكذا جامعة... تبقى جامعاتنا عبرة رغم انف الكثيرين وما يثب ذلك مستو الدكاترة والمهندسين في اوربا وغيرها حيث يبقى خريجنا متميز دوما وذلك لاجتهاده من جهة وجامعتنا بكوادرها من جهة ثانية
5
يجب على الكاتبة ان تصلح نفسها اولا
للأسف            23/08/2011 06:00:44 م
ان الدراما السورية هي درامة الفساد بكل معنى الكلمة لانها تعظم من وتنشر الفساد وتنسى الصالحين بدء من يوميات مدير عام وحتى هذا الاخير،، لذلك يجب سحب الدكتوراه والماجستير والاجازة من الكاتبة لأنها لو صدقت لكان عيب عليها ان تتعلم بهكذا جامعة... تبقى جامعاتنا عبرة رغم انف الكثيرين وما يثب ذلك مستو الدكاترة والمهندسين في اوربا وغيرها حيث يبقى خريجنا متميز دوما وذلك لاجتهاده من جهة وجامعتنا بكوادرها من جهة ثانية
4
قال اتحاد الطلبة قال
محمد            23/08/2011 05:40:25 م
ولا مرة استفدنا منو وقت كنا بالجامعة بشي الا اللي كانو اعضاؤه كانو يدبرو حالهم هنن و رفقاتهم اذا في مكسب او مع الداترة
3
طبعاً بدهم ينزعجوا لأن المسلسل كشف الفساد
عمران            23/08/2011 12:29:50 م
طبعاً بدهم ينزعجوا لأن المسلسل كشف المستور عن الفاسدين وعراهم ونكأ جراحهم وهذا ما لم يألفوه وما ثورتهم إلا لأنك عريت واقعهم الفاسد المشكلة انك الآن تحت قبضتهم ورحمتهم لذلك انصحك قولي يا رحمن يارحيم ع الدكتوراه وروحي اعمليها بجامعة تانية بتحترم
2
الفساد
ابو العلمين            23/08/2011 11:31:03 ص
ما خفي اعظم كلية الاداب على سبيل المثال فيها كثير من المافيات وكان الله بعون الكاتبة لان محاربة الفساد لا بد ان يكون لها من نصير
1
حاجتنا بقا
سوري للعظم            23/08/2011 01:07:34 ص
متى سنتعلم ان نسعى لحل المشاكل وليس تغطيتها وتجميل الواقع...الكاتبة تكتب الواقع...جامعاتنا وصلت الى مستوى غاية في الانحطاط..اشد على يد الكاتبة واناشد الجهات المسؤولة الوقوفالى جانبها وليقفو الى جانب كل من يكشف الحقيقة ويعريها امام الناس...وبدل ما يتفزلكو يروحو يصلحو الجامعات
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     

الطقس في سوريا

دمشق


لطيف
القصوى: 28°
الدنيا: 14°
الرطوبة: 68%
<< حالة الطقس في بقية المحافظات السورية
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً

هل تنجح خطة دي ميستورا في تجميد القتال في بعض المناطق السورية؟



ساحة الحوار    
    مختارات
حملة بصورتك لون علمك
Review www.dp-news.com on alexa.com
الرئيسية | سياسة | أخبار سورية | أخبار مصر | اقتصاد | كأس العالم | تحقيقات | شارك | بورصة ومصارف | رياضة | تنمية | منوعات | ثقافة وفن | صحة | عقارات | سيارات | سياحة | علوم واتصالات | برس ريليس
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا