Switch to: English

أخبار سورية

28/01/2010 Share/Save/Bookmark
إرسال طباعة
طلاب دمشق يشتكون ارتفاع تكاليف "اللغات"

طلاب دمشق يشتكون ارتفاع تكاليف "اللغات"

(دي برس)

يوفر معهد اللغات التابع لجامعة دمشق إمكانيات متعددة لتعلم مختلف اللغات بمستوى علمي متقدم، ويشهد على ذلك حسب قول صحيفة الوطن الإقبال الكبير الذي يشهده المعهد عند التسجيل لكل دورة من دوراته، حتى إن عدداً من الطلاب يضطر للانتظار بعد حجز بطاقة تحديد المستوى للغة التي يرغب باتباعها في المعهد إلى شهر أو شهرين لغاية توافر الشاغر له في صفوف المعهد.

وتقول الصحيفة إن جميع الطلاب الذين التقتهم أكدوا على المستوى المتقدم للدورات، وقد بيّن العديد منهم أنهم اختاروا اتباع دوراتهم في المعهد أولا، بسبب المصداقية التي يتمتع بها المعهد وثقتهم به لكونه معهداً حكومياً يتبع لجامعة عريقة هي جامعة دمشق. وثانياً، وجود سلسلة عالمية رفيعة المستوى يتبناها المعهد تمكن الطالب من تعلم اللغة بشكل مضمون. وثالثا، راحتهم في التخاطب والتعامل مع المدرسين، حيث جميعهم في أعمار الشباب القريبة من أعمار الطلاب، الأمر الذي يجعل الطالب أكثر قبولا وجرأة في التواصل والتخاطب والمحادثة مع مدرسه.



ولكن يشكو هؤلاء الطلاب حسب الصحيفة من الرسوم المرتفعة التي فرضها المعهد والتي تخضع سنويا تقريباً للازدياد ما يشكل عبئا على هذا الطالب، ولاسيما أن الدورات التي يجريها المعهد هي دورات مكثفة، تمتد الدورة لشهر واحد، على سلسلة طويلة تمتد لعشر دورات في قسم اللغة الإنكليزية على سبيل المثال. ويتساءل الطلاب عن السبب الكامن وراء هذا الارتفاع في رسوم التسجيل، حيث خضع في الآونة الأخيرة لزيادة جديدة وصلت إلى (6000) ليرة سورية بدلاً من (5000) في الدورات الخاصة باللغة الإنكليزية.

وقد عزا بعض الطلاب، الذين صدمتهم هذه الزيادة غير المبررة بنظرهم، إلى مواكبة موجة ارتفاع رسوم التسجيل في باقي المعاهد الخاصة. أما بعضهم فقد أرجع السبب حسب الصحيفة إلى ازدياد عدد الراغبين في التسجيل في دورات المعهد مقابل محدودية الطاقة الاستيعابية للمعهد، وتبقى هذه ضمن خانة تخمينات الطلاب التي لجأنا إليها في ظل غياب أي تفسير من المعنيين في جامعة دمشق.

ويأمل الطلبة الدارسون في المعهد انطلاقاً من اعتقادهم انتفاء الصفة الربحية عن معهد يتبع لجامعة حكومية ويقدم خدماته لشريحة واسعة من طلابها، إعادة النظر في سياسة التسعير بحيث تمنح تخفيضات لطلبته الذين مازالوا على مقاعد الدراسة وتخفف عنهم العبء المالي.
من جهة أخرى أضافت الصحيفة أن بعض الطلاب أعربوا عن رغبتهم في إتاحة إدارة المعهد فرصة التواصل بين طلابه في أقسام اللغات الأجنبية والطلبة الأجانب في قسم اللغة العربية لغير الناطقين بها، لما فيه من فائدة للطرفين وتحقيق ميزة تنافسية للمعهد يتفرد بها عن باقي المعاهد.

تعليقات الزوار          عدد التعليقات (1)
1
ادارة فاشلة....
نيوتن..            29/01/2010 12:08:52 ص
بصراحة المقالة تفتقد للدقة او المصداقية انا لي تجربة مريرة مع هذا المعهد صرت عامل فيه 3 دورات الماني و اسباني و الله انو كانت احدى المدرسات تجيب معها ابنتها الصغيرة للصف تأكل و تشرب و تلعب والله كنا نحتار شو بدنا نعمل مع بنت الانسة لحتى نسكتها و نفهم الدرس فعن اي مستوى تتكلمون.. و طبعا ما في لا رقابة و لا حدا سائل شو عم يصير...و غياب الاساتذ حدث و لا حرج و الحصة تنتهي حسب المشوار يلي بدها تروحو الانسة او الاستاذ...و شو بدي احكي لاحكي و على فكرة المشكلة مو بالمدرسين ابدا..المشكلة انو ادارة فاشششلة .اذا كان في ادارة اصلا...
شارك برأيك !
     
الاسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
     
 
  إمساكفجرشروقظهرعصرمغربعشاء
الجمعة24 رمضان04:2504:4006:1012:3916:1419:0720:24
السبت25 رمضان04:2504:4006:1112:3816:1319:0520:23
الأحد26 رمضان04:2604:4106:1112:3816:1219:0420:21
الإثنين27 رمضان04:2804:4306:1212:3816:1219:0320:20
الثلاثاء28 رمضان04:2804:4306:1312:3716:1119:0120:18
الأربعاء29 رمضان04:2904:4406:1412:3716:1019:0020:16
الخميس30 رمضان04:2904:4406:1412:3616:0918:5820:14
 
للمزيد ...
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً الأكثر إرسالاً
    بورصة ومصارف
ساحة الحوار    
    مختارات
التصويت    
هل سيحدث مشغل الخليوي الثالث في سورية تحسناً بالخدمات والأسعار؟

وجهة نظر    
هل تصلح الدراما ما أفسد الدهر؟ محمد أمين | هل تستطيع الدراما التلفزيونية إصلاح ما أفسده الدهر؟، هل تستطيع تغيير موروث متجذر في العقول؟، هل يستطيع هذا الخطاب العصري المستجد اجتراح معجزات جديدة لدفع المجتمع العربي دفعاً نحو التغيير؟، أم أننا حملنا الدراما أكثر مما تحتمل؟، وما هي إلا وسيلة تسلية وتزجية للوقت وخاصة في شهر رمضان الكريم. النص الكامل
تنمية    
العالم في صور    
الطرب السوري في الأولمبياد الخاص
زيارة الرئيس الأسد وعقيلته إلى مخيمي العمل التطوعي الخدمي والبيئي
مساعدات منكوبي الفيضانات في باكستان
مسلسل لعنة الطين
مسلسل الصندوق الأسود
Review www.dp-news.com on alexa.com
دمشق

34° / 19°
حلب

35° / 21°
حمص

32° / 19°
اللاذقية

31° / 22°
حماه

35° / 20°
السويداء

31° / 19°
إدلب

34° / 21°
دير الزور

38° / 25°
الرقة

36° / 22°
الحسكة

38° / 24°
القامشلي

31° / 22°
طرطوس

31° / 23°
الرئيسية | سياسة | مسلسلات رمضان | أخبار سورية | تحقيقات | رمضان 1431 | اقتصاد | فن | رياضة | ثقافة | رأي | تنمية | منوعات | علوم واتصالات | عقارات | صحة | سياحة | سيارات | بورصة ومصارف | صحافة المواطن | كأس العالم 2010
هيئة التحرير | لمحة | الإعلانات | الاتصال بنا